اذا اتتني المنية عنوة في يوم غفلتي
فانا بهذا القلم اكتب باعثا برسالتي
لابنائي واحفادي وما تبقى من عشيرتي
افضح ما تستـرت عليه ماتسمى بـحكومتي
انظمة طائفية زرعت الرعب في مـخيلتي
لـمصالـح افراد سـميو باسيادي وساستي
بالاصل كانوا عملاء ضد ارادتي
خونة صاغتهم وحاكتهم ماتسمى بـجارتي
في وضح النهار سلبوا نشوتي وفرحتـي
وفي شفق الليل مسحوا ونسفوا هويتي
قصتي تدور عن شعب قاوم بكل قوة
طغيان ملوك وحكام ارادوا ابادتي
شددت الرحال تاركا كل حبيب في قبيلتي
علني انسى ماحل باطفال ونساء قريتي
من كل صوب في الاعالـي لاحت خسارتي
تـحت مسميات الحق ضاعت حقوق مـملكتي
اعلنوا الحرب في كل مـمر وزاوية في كنيستي
وشهروا حرابهم السامة بوجه من كان على ديانتي
اغتنموا الفرصة تلو الاخرى للنيل من عزيـمتي
نسوا او تناسوا من اي ارض تنحدر امتي
اسقوني كاس المر والرذيلة رغم مشيئتي
لكني ابيت رفع راية الاستسلام وتـمريغ كرامتي
علمتني الحياة درسا لا خضوع لمصيبتي
ولقنتني قساوة قلوبهم لا تهاون مع قاتلي اخوتي
سرت تائها لسنين طوال ناشدا اسرتي
باحثا عن ارض هي بالاصل كانت امبراطوريتي
امبراطورية دهـست بالاقدام دهـس دابتي
امام اعين من كانوا لـي سندي ونصرتي
اميست بالصدفة على ما كانت بالاحرى قريتي
لـم ارى منها سوى دم وجثة تشبه جثتي
دام قلبي من نـحبي على حبيب مفارقي
خذلته ايامه كما خذلت من هو بـملتي
وبكت وتباكت على رحيل حبيب والدتي
وهاجت دموعها بـحارا مستذكرة اطلال قصيدتي
اطفالا يتموا ونساء اغتصبوا كاغتصاب حريتي
ورجالا سحقوا احياء للدفاع عن مسيرتي
انا هو العلم والراية فاستمع لـمشورتي
يا ولدي لا تستهن بـمن كان قاتل لابناء عمومتي
هذا هو درسي فاحفضه ولقنه فـي غيبتـي
لكل طفل دهـسته اقدام ما تسمى بـحكومتي
لكل طفل دهـسته اقدام ما تسمى بـحكومتي
مارك