" ليلة العيد كعينيك "


المحرر موضوع: " ليلة العيد كعينيك "  (زيارة 3424 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سندس سالم النجار

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 210
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
" ليلة العيد كعينيك "
« في: 16:50 20/12/2011 »
" ليلة العيد كعينيك "
 
ليلة العيد كعينيكَ
فيها الكرم .. فيها الخمر
 فيهاسنابل القمح
 وفيها زهر الرمان ...
فيها التين .. فيها السكر
وفيها تغريدة الخلود
تسمو بالحروف وبالاوزان .. .
 
فيها وريقات ناصة البياض
لتستقبل احزاني
وفيها تلابيب الصباح
تشق اجنحة الرياح
نحو الامل البعيد
كنسيمات الغيد
تعانق جلالة العيد
المصلوب  
على سواحل الاغتراب ...
 
على ادراج القصيدة
انتظار بليغ
صمت جليل
منه تتفجر براكين حنين
واشواق خامدة ،
في كل ما سياتي
بتول وزاهدة ،
ايها الاسير مثلي
لكم  ،فيك انا، عنيدة ...
 
هذي واحات خضر واطلال
ملؤها معاجم اسرار
 لعشق مفروش
على اغصان الليالي
ينام فيه الزمن والمدى
استشمه شلحز شحرور
من شذى وندى ...
 
ليلة العيد كعينيك اعلنت ْ
ان الربيع قد راق و استفاق
بعد غفوة وكرى
هناك في حلايا الربى
قرب جدول ،
بعد ان كنا ،
 نتباكى ونتشاكى
من هجر العناق
وظمأ القبل  ...
 
ايا خافقي !
من ذا الذي يعذبك هكذا!
اهو هول الصب ِّ
ولياليه العتيدة !
ام هي خيالات الهوى
واحلام الشعراء العنيدة !
ورغم انك جبار
تصارع العصور
والازمنة البعيدة
لكنك  مكلوم .. مذهول
تجوب  البوادي  ..  و التلال
 تحلم بالشموس .. والظلال
وتصطاد الرؤى
باقدامك  الجريحة  الشاردة
من جزر منسية ساهدة
قد تصل الى كوخ من خيال
فيه تهفو وتتمرغ بالرمال
تصارع الريح و الموج
والعاصفة وهول الجبال
بايادٍ اسطورية .. كهنوتية  
يحركها كيوبيد وبوذا
على قلاع الوطن الراقدة ..

 
سندس سالم النجار
 




غير متصل Amir Younan

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 65
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: " ليلة العيد كعينيك "
« رد #1 في: 12:20 29/12/2011 »
الاخت المحترمة سندس

ترسمين على القلب خارطة قلمك الذي يكتب نوراً للعيد، ويتكلم مع الحب والورد والانسان،
وانت تقفين على ارض الاعياد وعيناك تتكلمان معها بلغة خاصة.

اخوك
امير يوسف


غير متصل myacob

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3225
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: " ليلة العيد كعينيك "
« رد #2 في: 07:24 30/12/2011 »
اخـــــــت سنـــــــــــــدس
فــــــي اللحظــــــة التـــــــــي قـــــــرأت
فيهــــــا كلماتــــــك أحسســـــــت
بأنهــــــا أتتنــــــي بنسيـــــــــم معـــــــطر
عبــــــر نوافــــــــذ المشاعــــــــــر
ولــــــــم يكــــــــن مكتوبـــــــــا
بـــــــل كـــــــان منقوشــــــا علـــــى وريقـــــــات
أزهــــــار يبللهـــــــا رذاذ المطــــــــــر
وتعطرهــــــــا لمســـــــــات أناملــــــــــكِ
لــــك خالــــص عبـــــارات الشكــــــر والتقديـــــــر،؛،؛،؛،
و دمــــت لنـــــا بألـــــف خـــــير
ميخــــائيـــل الهـــوزي ؛،؛،؛،؛