اخـــــــت سنـــــــــــــدس
فــــــي اللحظــــــة التـــــــــي قـــــــرأت
فيهــــــا كلماتــــــك أحسســـــــت
بأنهــــــا أتتنــــــي بنسيـــــــــم معـــــــطر
عبــــــر نوافــــــــذ المشاعــــــــــر
ولــــــــم يكــــــــن مكتوبـــــــــا
بـــــــل كـــــــان منقوشــــــا علـــــى وريقـــــــات
أزهــــــار يبللهـــــــا رذاذ المطــــــــــر
وتعطرهــــــــا لمســـــــــات أناملــــــــــكِ
لــــك خالــــص عبـــــارات الشكــــــر والتقديـــــــر،؛،؛،؛،
و دمــــت لنـــــا بألـــــف خـــــير
ميخــــائيـــل الهـــوزي ؛،؛،؛،؛