على حين غرة وبعد ايام من الوعكة الصحية فقد السريان في القرن العشرين نجم من نجومهم اللامعة في سمائهم ذلك النجم هو نيافة الحبر الجليل المطران اسحق ساكا والحزن دب في قريته كلها وفي عموم الكنيسة السريانية في العالم . لقد خسر السريان هذا الرجل الذي تمتع بالصبر والحكمة وسعة الصدر وافاق الرؤية وعمق النظر . كان الراحل يتمتع بحس جمالي وشعري قلما نجده بين معاصريه وهدوءا واتزانا قلما نراه بين الرجال ولكن كما يقول بولس " كتب للناس ان يموتوا مرة ثم الدينونة " فالموت امر لابد منه لكل كائن حي . رحل الفقيد وترك لنا مجموعة جميلة من الكتب والدراسات والابحاث .... نأمل من ذويه والعاملين في الكنيسة جمع ما لم ينشر من تلك الكتب تخليدا لذكراه
كل التعازي للكنيسة وعلى راسها بطريركها المعظم ما اغناطيوس زكا الاول ولذويه الصبر والسلوان
الناقد والاكاديمي
شوقي يوسف بهنام
جامعة الموصل