ضوء على مقابلة حبيب تومي "الالكترونية" مع الاستاذ فاضل ميراني

المحرر موضوع: ضوء على مقابلة حبيب تومي "الالكترونية" مع الاستاذ فاضل ميراني  (زيارة 874 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
ضوء على مقابلة حبيب تومي "الالكترونية" مع الاستاذ فاضل ميراني
في مسعى لتمييع ما جرى من احداث بربرية قام بها الاكراد المسلمون طالت ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، المسيحي الديانة، بالاضافة الاخوة الايزيديين، صدرت تصريحات مختلفة من قادة الاحزاب الكردية المختلفة، فاحدهم يرمي باللائمة على الاخر والاخر يرمي الكرة في ملعب أخيه، وهو بدوره يضرب الكرة "جلّاق" ويرسلها خارج الحدود متهماً قوى خارجية، تماماً كما اتهموا عبوسي بانه مثير الشغب في الصف وهو في الحقيقة لم يكن موجوداً، وذلك في ابدع تمثيلية عرفها العراقيين تحدثت عن محو الامية في العراق. ان ما يقوم به "إخوتنا" الاكراد من تمثليات للتملص مما جرى، يدخل في اطار عدم شعورهم بالمسؤولية الاخلاقية تجاه اهل الارض وشعبه الاصيل المسامح الكريم من الكلدواشوري سرياني واخوتهم الايزيديين، بالاضافة الى وضع هذا الشعب تحت مطرقة الهجرة متى ما شاءوا، وباسلوب أفعل ما تشاء ثم اعتذر، اي اعتذر بعد ان تخرّب البصرة.
أن مقابلة السيد حبيب "الالكترونية" وهي مقابلة غريبة بعض الشيئ كونها "الكترونية"، مع السيد فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني في رأيي هي إحدى هذه التمثليات التي يروج لها الكاتب الذي انقلب كعادته الى صحفي الكتروني، وإلا ما علاقة كاتب يطرح نفسة كناشط قومي، طبعاً بعد الانقلاب على ذاته كناشط ماركسي سابق، بلقاء صحفي "الكتروني" مع سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني إن لم يكن مدبراً ومدفوعاً له. وبغض النظر عن طبيعة هذه المقابلة "الصحفية والالكترونية" ووضوح فبركتها وضوح الشمس فان ما يهمنا هو اجابات السيد السكرتير.  فالسيد ميراني يرى ان الاقليم (مستهدف بسبب التطور العمراني والتحسن الأقتصادي والتعايش الأخوي بين أبنائه وبسبب الديمقراطية  ذات المساحة الواسعة في هذه المنطقة بالاضافة الى دور الاقليم في ترتيب البيت العراقي وتهدئة الامور على الحدود).
من جانبنا نقول: إن كان التطور العمراني سبب هجوم الاكراد على المسيحيين والايزيدية، والتعايش الأخوي بين أبنائه سبب هجوم الاكراد على المسيحيين والايزيدية، والديمقراطية ذات المساحة الواسعة سبب هجوم الاكراد على المسيحيين والايزيدية، ودور الاقليم في ترتيب البيت العراقي وتهدئة الأوضاع على حدوده سبب هجوم الاكراد على المسيحيين والايزيدية، فهذا معناه ان الاكراد لا يرغبون بالتطور العمراني بل العودة الى العصور المظلمة، وانهم لا يريدون ان يتعايشوا أخوياً مع احد وانهم مؤمنين بالحديث "لا يجتمع دينان في الجزيرة" وانهم اي الاكراد يرغبون بتطبيق هذه المقولة على كردستانهم، وانهم ضد الديمقراطية ذات المساحة الواسعة، بل يفضلون الدكتاتورية عليها، وانهم لا يريدون ترتيب البيت العراقي على الاطلاق ولا تهدئة الاوضاع على الحدود، وبالتالي فان الاكراد يسيرون تماما على عكس بقية الشعوب المتحضرة التي ترغب في التطور والحضارة، وانهم بالضد لكل ما هو خير للاقليم!!
السيد السكرتير تكلم عن سياسة ونهج وثقافة حزبه التي مهدت ووفرت ارضية للتعايش، وان وصول اعضاء من ابناء شعبنا الى مراكز قيادية في الحزب الديمقراطي الكردستاني والى مكتبه السياسي لهو خير دليل على هذا التعايش وانه ليس هناك فارق بين الانسان بسبب انتمائه القومي والديني والطائفي.
نقول: إن ألارضية التي وفرها الحزب كما يبدو اصبحت هشة وان المياه تجري من تحتها، هذا ان لم يتم ضخها من قبل بعض اعضاء الحزب نفسه، وان الاعضاء من ابناء شعبنا والذين تبوّئوا مناصب قيادية همهم هو المنصب وليس مصلحة الشعب او الاقليم وإلا ماذا تفسر خروج هذا العدد من الغوغائيين عاملين على تخريب كل ما له صله بممتلكات ومصالح ابناء شعبنا وتحت انظار الاسايش ومديرها وبأمر من ومديرها الاوقاف وقائمقام زاخو انظر الرابط التالي:
http://www.youtube.com/watch?v=xAg1tfk4JQA&feature=share
ان خروج هذا العدد الى الشارع عاملين عمل الجراد في تخريب الممتلكات، يعني شيئان : اما انكم ساهين او غافلين، وانكم كحزب سياسي عريق اصبحتم تفقدون زمام الامور امام تيار جديد يحاول قلب ربيعكم الذي وفروه لكم الامريكان "الكفرة" الى خريف، أو انكم جميعاً متواطئون مع هؤلاء المخربيين لغاية او غايات في نفس يعقوب، كأن تكون مثلا ضرب الاحزاب التي لاتتلائم واستراتيجية حزبكم من خلال هكذا أحداث، مستغلين ضرب طبقات الشعب المسالمة لهذا الغرض.
اما جوابكم على السؤال الثالث في ان الرئيس مسعود البارزاني كان وسيكون صمام الأمان للأقيم بجميع مكوناته القومية والدينية والطائفية نقول: مع احترامنا الشديد الى السيد الرئيس مسعود البارزاني، واحترامنا الى مواقفه المشرفة تجاه مكونات الاقليم، يجب ان يكون القانون هو صمام الامان بالدرجة الاولى، اي بمعنى ان الشعب يجب ان يعرف ويعي ويتعلم ما معني القانون وان يعرف حقوقه وواجباته، فان كان الرئيس وعلى سبيل المثال ضعيفاً في ادارته فهذا معناه عدم وجود صمام امان، ويبقى ان نقول اننا في الاقليم وفي هذه المرحلة او الفترة الزمنية محظوظون لان رئيس الاقليم يتمتع بكل مواصفات القيادة التي تجعله صمام أمان. وباختصار حتى يكون هناك صمام دائمي على الاقليم تثقيف ابنائه بطريقة يحترم فيها قانون الاقليم وليس قانون احزاب الاقليم، وإلا يصبح الاقليم "حارة كلمن ايدو الو".
ورايي على جوابكم الرابع والخامس، هو أن ما جرى من احداث في زاخو ونوهدرا لهو أكبر دليل على الحساسية التي يكنّها مكونات الاقليم غير المسلمة، وما ستؤول اليه الاحداث في حالة سيطرة الاسلاميين على مقاليد الحكم في الاقليم. اي بمعنى ان الخريف سيحل محل الربيع الذي جاء به الاميريكان "الكفرة" عام 91  ويصبح الاقليم في خبر كان.
اما بصمة حبيب فواضحة جداً على جواب السؤال السادس الذي يحاول الترويج لاجندته في التسمية والتي اعتقد ان الاستاذ ميراني يدعمه فيها ودعمه واضح وجلي في جواب السؤال الاخير.
حبيبنا، انه من العار ان تصفنا كأقليات في سؤالك السابع ونحن اهل البلد الاصلاء، ولكنك معذور فالصحافة التي انقلبت (كسابق عهدك) تجاهها ليست مهنتك.
في السؤال الاخير تبرز النزعة الانفصالية عند حبيبنا، من طريقة طرحه للسؤال، وليبدو الكلدان شعب منفصل مظلوم ومغلوب على امره، وهي الطريقة التي يركز عليها دائماً ككاتب، وصحفي "الكتروني" مستجد.
في النهاية لا يسعنا الا ان نشكر السيد سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني على رحابة وسعة صدره في الاطلاع على رأينا، ونتمنى ان لا ينطفئ ضوء مقالتنا هذه كما انطفأت مقالتنا السابقة (الفرق ما بين الاسلام والكلدان في تعليم الانسان)، واقتيدت الى المعتقل، وبدون اي سبب مقنع!!
وبارك الله بكل الاضواء .... عدا ضوء الانفصاليين !
أوراها دنخا سياوش