Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:23 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا
| | |-+  اخبار فنية ثقافية اجتماعية
| | | |-+  رسالة الميلاد لغبطة بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رسالة الميلاد لغبطة بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان  (شوهد 1583 مرات)
Habib Mrad
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 5


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 21:41 21/12/2011 »




ܐܓܪܬܐ ܕܥܐܕܐ ܕܡܘܠܕܗ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܕܒܒܣܪ
ܫܢܬ ܒ̱ܝܐ
رسالة عيد ميلاد ربنا يسوع المسيح بالجسد
عام 2011


ܒܫܡ ܐܝܬܝܐ ܡܬܘܡܝܐ ܐܠܨܝ ܐܝܬܘܬܐ ܐܚܝܕ ܟܠ
ܐܝܓܢܐܛܝܘܣ ܝܘܣܦ ܬܠܝܬܝܐ ܕܒܝܬ ܝܘܢܐܢ
ܕܒܪ̈ܚܡܘܗܝ ܕܐܠܗܐ
ܦܛܪܝܪܟܐ ܕܟܘܪܣܝܐ ܫܠܝܚܝܐ ܕܐܢܛܝܘܟܝܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ

باسم الأزلي السرمدي الواجب الوجود الضابط الكل
اغناطيوس يوسف الثالث يونان
بمراحم الله
بطريرك الكرسي الرسولي الأنطاكي للسريان

إلى إخوتنا الأجلاء رؤساء الأساقفة والأساقفة الجزيلي الاحترام
وأولادنا الخوارنة والكهنة والراهبات والرهبان والشمامسة الأفاضل
وجميع أبنائنا وبناتنا المؤمنين المباركين بالرب
   نهديكم البركة الرسولية والنعمة والمحبة والسلام بمخلّصنا يسوع المسيح
"فلمّا تمّ ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً لامرأة، مولوداً في حكم الشريعة،
ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة، فنحظى بالتبني" (غلا 4: 4 ـ 5)

   في ملء الزمان، أضحت البشرية على استعدادٍ لتقبّل البادرة الإلهية الفريدة، فانحنى الله بعظيم رحمته على خليقته، وارتضى أن يتأنّس كلمته الأزلي من مريم العذراء بقوة الروح القدس. لقد بلغت محبة الله للإنسان أنه أرسل ابنه الوحيد ليخلّص العالم المتخبّط والمثقل بالخطايا، والمتبرّر بشرائع تثنيه عن جوهر العلاقة الحبية بخالقه. وهذا ما عبّر عنه بولس الرسول بقوله: "فلمّا تمّ ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولوداً لامرأة، مولوداً في حكم الشريعة، ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة، فنحظى بالتبني" (غلا 4: 4 ـ 5).
   اتخذ كلمة الله، "الإله من الإله، والنور من النور"، طبيعتنا البشرية بفعل تواضعٍ عجيب. "الخالق صار خليقة، الذي لا نهاية له وُسع في أحشاء البتول"، كما يعلّمنا ملافنتنا السريان، متأمّلين بإعلان الرسول يوحنا الحبيب في مستهلّ إنجيله: "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان لدى الله، والكلمة هو الله ... والكلمة صار بشراً فسكن بيننا" (يو 1 : 1 و14).
   قد يتساءل البعض عن دقة التوقيت لتأنّس كلمة الله، معجزة المعجزات، الذي غيّر العالم كلّه وحوّل مجرى التاريخ البشري المعروف إلى: قبل الميلاد وبعد الميلاد. هذا التوقيت هو ما أطلق عليه الرسول بولس في رسالته إلى المؤمنين في غلاطية "ملء الزمان"، فميلاد يسوع المسيح لم يكن صدفةً، لا من حيث الزمان أو المكان أو حتى طبيعة البشر وأحوالهم، لأنّ عند الله "لكل أمرٍ أوان، ولكل غرضٍ تحت السماء وقت" (جامعة 3: 1).
   وها نحن نرى دقة اختيار التوقيت الإلهي لميلاد المخلّص وإتمام نبوءات العهد القديم فيه، بدءاً من البشارة إلى زكريا الكاهن بولادة يوحنا المعمدان الذي سيُعدّ الطريق أمام السيد المسيح، كما تنبّأ عنه أشعيا النبي بقوله: "صوت منادٍ في البرية: أعدّوا طريق الرب، واجعلوا سبل إلهنا في الصحراء قويمة" (أش40: 3). وتلتها بشارة الملاك إلى العذراء مريم، ليتمّ ما قيل بالنبي أشعيا عينه: "فلذلك يؤتيكم السيدُ نفسُه آيةً: ها إنّ الصبية تحمل فتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل" (أش 7: 14). ثم نرى الملاك يطمئن يوسف خطيب العذراء، "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأتي بامرأتك مريم إلى بيتك، فإنّ الذي كُوِّن فيها هو من الروح القدس، وستلد ابناً فسمِّهِ يسوع، لأنه هو الذي يخلّص شعبه من خطاياهم" (مت 1: 20 ـ21).
    لقد شاء الله منذ البدء أن يولد في بيت لحم أفراتة ليخلّص البشرية بأسرها، لذلك سخّر أوغسطس قيصر ليصدر أمراً لإحصاء الشعوب الخاضعة لسلطة الدولة الرومانية، مجرياً الاكتتاب بحسب التقليد المتّبع، وهو أن يذهب كل شخص إلى مدينة آبائه ليكتتب فيها، مدوّناً اسمه في سجلات الدولة. فصعد يوسف مع مريم إلى بيت لحم، كونهما من تلك المدينة، مدينة داود، كما تنبّأ ميخا النبي: "وأنتِ يا بيت لحم أفراتة، إنك أصغر عشائر يهوذا، ولكن منكِ يخرج لي من يكون متسلّطاً على إسرائيل، وأصوله منذ القديم، منذ أيام الأزل" (ميخا 5: 1). وهناك حان الزمان المحدّد من الله، وإذ أُوصدت الأبواب بوجهيهما، نراهما يلتجئان إلى مكانٍ وضيعٍ حيث "ولدت مريم ابنها البكر، وقمّطته وأضجعته في مذود لأنه لم يكن لهما موضعٌ في المنزل" (لو 2: 7).
   أجل، في ملء الزمان وُلد كلمة الإله من عذراء، وُلد تحت حكم الناموس، ليفتدي الذين هم في حكم الناموس، ويمنحنا نعمة البنوّة الإلهية. سُجّل اسمه في سجلات المملكة كسائر البشر، ودخل التاريخ، وأعلن للملأ وعلى رؤوس الأشهاد حقيقة تجسّده "إلهاً تاماً وإنساناً تاماً". فقد جاء المسيح الموعود به من نسل داود، وشرّع ميلاده عهد النعمة والرحمة والحق، وفوق هذه كلها عهد شريعة المحبة التي تبذل دون حدود أو شروط، "فإنّ الله أحبّ العالم حتى إنه جادَ بابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 16). 
   في الميلاد هتفت الملائكة مبشّرةً رعاة بيت لحم المتناوبين على حراسة قطعانهم في الليل أنه "وُلد لكم اليوم مخلّصٌ في مدينة داود وهو المسيح الرب" (لو 2: 11)، وأردفت مترنّمةً بالأنشودة الميلادية: "المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، والرجاء الصالح لبني البشر" (لو2: 14). واهتدى حكماء المشرق بالنجم إلى المولود الإلهي، فقرّبوا له هداياهم ذهباً ولباناً ومراً.
   وُلد المسيح متواضعاً، مخلياً ذاته، واشترك معنا في كل شيء ما عدا الخطيئة، ليمنحنا نعمة التبني للآب السماوي، "أما الذين قبلوه وهم الذين يؤمنون باسمه، فقد مكّنهم أن يصيروا أبناء الله، فهم الذين لا من دم ولا من رغبة لحم ولا من رغبة رجل بل من الله وُلدوا" (يو 1: 12ـ13). وكما سُجّل اسم يسوع في سجلات المملكة على الأرض، كذلك سُجّلت أسماؤنا في سجلات ملكوته السماوي وميراثه الأبدي. فالرب يسوع بشّر تلاميذه بذلك بقوله لهم "بل افرحوا بأنّ أسماءكم مكتوبةٌ في السموات" (لو 10: 20). ويتغنّى أحد ابتهالات الفرض السرياني بهذه الشركة المتبادلة، بل هذا الاتحاد بين الله والإنسان بقوله: "أخذ ممّا لنا وأعطانا ممّا له، والكنيسة التي قبلته تترنّم بمجده ليل نهار".
   وفي تأمّلاتٍ مدهشة بسرّ ميلاد الإله الكلمة، يحلّق مار يعقوب السروجي (+521 م) في سماء الروح، واصفاً في إحدى مواعظه المولود الإلهي بعباراتٍ تدلّ على تواضعه الذي لا يوصف، إذ وهو الإله الملتحف بالمجد والمتسربل العظمة يأتي إلى الأرض وديعاً متواضعاً، فيقول: "ܬܶܕܡܘܪܬܐ ܚܕܰܬܐ: ܡܳܪܶܐ ܫܡܰܝܐ ܒܰܡܥܰܪܬܐ، ܢܘܪܐ ܒܥܰܙܪܘܪ̈ܐ، ܓܰܘܙܰܠܬܐ ܕܡܶܬܚܰܒܒܐ ܥܰܠ ܚܰܕܝܐ، ܛܥܝܢ ܠܰܟܪ̈ܘܒܐ ܕܰܫܩܝܠܝܢ ܠܗ ܕܪ̈ܳܥܐ، ܡܳܪܗ̇ ܕܡܰܪܟܰܒܬܐ ܕܰܡܙܰܝܚܐ ܠܗ ܛܠܝܬܐ". وترجمتها: "إنها لأعجوبةٌ جديدةٌ أن نرى رب السماء في المغارة، فها النار حالّةٌ في المذود، اللهيب المتّقد يضمّه الصدر، حامل الكاروبيم يحمله الذراعان، سيد المركبة تزيّحه الصبية".
   إنّ المولود الإلهي لهو مثالنا الأسمى، به نقتدي ونحن نقوم اليوم بخدمتنا في الرعاية والتدبير، بطريركاً ورؤساء أساقفة وأساقفة وخوارنة وكهنة، إذ دُعينا لنبني كنيسته المقدسة التي اقتناها بدمه وهي جسده السرّي. فنسير على خطاه في خدمتنا لشعب الله بروح الصدق والتجرّد والتضحية وبذل الذات، حتى نضحي تلاميذ حقيقيين للمعلّم الصالح الذي "تجرّد من ذاته متّخذاً صورة العبد، وصار على مثال البشر ... فوضع نفسه وأطاع حتى الموت، موت الصليب" (في 2: 7 ـ جيد.
   هكذا تزهو الكنيسة وتنتعش الأبرشيات والرعايا والإرساليات والرهبانيات والإكليريكيات، ويزداد تعلّق المؤمنين برعاتهم الروحيين الذين يبذلون ذواتهم عن الرعية. فنحيا جميعاً الشهادة لإيماننا بأعمق معانيها، عملاً بوصية الرب يسوع القائل في موعظته على الجبل: "هكذا فليضىء نوركم للناس، ليروا أعمالكم الصالحة، فيمجّدوا أباكم الذي في السموات" (مت 5: 16). 
   إنّ ميلاد الرب بالجسد في نظرنا نحن المؤمنين بسرّ محبة الله، هو السرّ العجيب والأعظم في تاريخ البشرية، فيه زال الخوف الذي خيّم على علاقة الخليقة بباريها، ونُقض سياج العداوة بين الله والإنسان، وتمّت المصالحة بين السماء والأرض. فالمسيح المولود في بيت لحم هو مسيح العالم كلّه، لا فرق بين أمّة وأخرى، ولا بين رجل وامرأة، عجوز وطفل، غني وفقير، كبير وصغير، فالمسيح هو "الكلّ في الكلّ" (كو 3: 11). هو للكلّ على اختلاف أجناسهم وحضاراتهم وطبقاتهم الاجتماعية ومذاهبهم الدينية، لأنه جاء ليزيل الحواجز ويحطّم الأنانية والعنصرية والتعصّب، وينشر البهجة في قلوب الناس والأمل في نفوسهم، ويمنح الراحة والسلام لضمائرهم. وهكذا يقدّم له المؤمنون باسمه قلوبهم نقيةً طاهرة، معترفةً به ملكاً أبدياً للحبّ والسلام.
   أيها الأحباء
   يطلّ علينا عيد الميلاد المجيد هذا العام وشرقنا الغالي يعاني من غليانٍ وتخبُّطٍ في المجهول، ويشهد نزاعاتٍ وصراعاتٍ داخليةً وإقليمية، إلا أننا على يقينٍ بأنّ بشرى الرجاء والأمل التي يحملها لنا مولود بيت لحم ستظلّ مشعّةً فيه، فتتلاقى شعوبه على تنوّع أديانها وخلفياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية في الألفة والإخاء بروح الحوار وقبول الآخر. ورجاؤنا أن تتضافر الجهود في بناء المجتمعات المدنية التي تجمع ولا تفرّق، والتي تساوي ولا تميّز. فالديمقراطية الحقّة تستمدّ شرعيتها من الروح التوافقية بين جميع فئات الوطن، وهي ليست مرهونة بأكثرية ساحقة إزاء أقليات مهمَّشة.
   وهنا نتوجّه على وجه الخصوص إلى أبنائنا وبناتنا في العراق الجريح الذي طالت محنته وقدّم الشهداء والشهيدات الذين نفتخر بهم. إننا ندعو أن يتلاقى المسؤولون فيه ويتعاونوا بغية تحقيق الخير العام للجميع، كما نحثّ المواطنين على التسامح والغفران، فتتصافى القلوب والنيات، وتتشابك الأيادي في ورشة بناء وطنهم واستقراره، بعيداً عن منطق إلغاء الآخر، سيّما المسيحيين الذين هم مكوّنٌ أصيلٌ في نسيج بلاد الرافدين منذ أقدم العصور، وهم لا يرضون بديلاً عن وطنهم أبداً.
   وتتّجه أنظارنا اليوم إلى سوريا الحبيبة، التي تمرّ منذ أشهرٍ بمحنةٍ لم تشهد لها مثيلاً في الماضي القريب. إننا نتألّم مع ذوي الضمائر الحية لما يجري على أقسامٍ من أراضيها من هيجانٍ مخيفٍ وأعمال عنفٍ تطال العديد من الأبرياء والمستضعَفين. وإذ نطلب الرحمة للضحايا التي سقطت والتعزية للعائلات والأفراد المفجوعين بعزيز، نناشد الجميع أن يبتعدوا عن العنف بكل أشكاله، ويعودوا إلى أصالتهم الوطنية، ويحقّقوا الإصلاحات المنشودة، متوخّين حلّ الخلافات بطرق السلم الحضارية التي تؤمن بكرامة المواطنين وحريتهم والمساواة بينهم، وتحافظ على دور وطنهم الطليعي في وجه كل إغراءٍ وتدخُّل. كما نصلي مع جميع المؤمنين ومحبي هذا البلد حتى تستعيد سوريا حالة الطمأنينة والازدهار في وحدة جميع المواطنين فيها.
   أما لبنان، هذا الوطن الغالي على قلوبنا جميعاً، فإننا نجدّد الدعوة لأبنائه وبناته كافةً، مسيحيين ومسلمين، على تنوّع انتماءاتهم السياسية والاجتماعية، إلى التكاتف والتعاضد لما فيه خير هذا البلد الحبيب. ومع جميع الرعاة الروحيين، نحثّهم بقلبٍ أبوي كي يحافظوا على شهادة الوحدة في التنوّع والغنى في التعدّدية، فيعود لبنان مركزاً للإشعاع و"رسالة الشرق للعالم".
   وبروح المسؤولية، نطلب من جميع القيّمين على الشؤون العامة فيه أن يعوا ويدركوا أنهم مدعوون لخدمة المواطنين بتجرّدٍ وأمانةٍ ونزاهة، وأنّ عليهم أن يحكّموا ضميرهم الوطني مغلّبين المصلحة العامة على كل مصلحة شخصية، سيّما ونحن نشهد الأزمات المعيشية التي تكاد تصبح خانقةً لغالبية فئات المجتمع وبخاصةٍ للشباب، فيؤمّنوا العيش الكريم واللائق للجميع، ممّا يعزّز الثقة بالوطن.
   وهنا لا بدّ لنا من التأكيد على أنّنا نحن السريان كنّا وما زلنا وسنبقى مكوّناً مؤسّساً وعاملاً وفاعلاً في هذا الوطن، فقد قدّمنا الشهداء الكُثُر قرابين تضحيةٍ في سبيل لبناننا الحبيب، وساهم عددٌ من مفكّرينا في إغناء ثقافته. ومن هنا نعلي الصوت بوجوب إحقاق الحق وتأمين التمثيل العادل لنا بما يتوافق مع تاريخنا وحضورنا، عملاً بمبدأ المساواة بين كل المواطنين.   
ولا يفوتنا أن نوجّه أنظارنا وقلوبنا بشكلٍ خاص إلى أبرشياتنا ورعايانا وإرسالياتنا وجميع أبنائنا وبناتنا في بلدان الانتشار، مجدّدين محبتنا الأبوية لهم، ومؤكّدين أنهم دائماً في صلاتنا. إننا نشجّعهم على التمسّك بالشهادة لإيمانهم بالرب يسوع المخلّص، والتعلّق بكنيستهم السريانية الأنطاكية والأمانة لتراثها العريق، والحفاظ على تجذّرهم ببلادهم الأمّ في الشرق، مع الإخلاص التام والمحبة الكاملة لأوطانهم الجديدة، وأن يوثّقوا رباط الوحدة بين بعضهم البعض، رعاةً ومؤمنين.
   أيها المبارَكون
   اليوم، وإذ نسير معكم في حجٍّ روحي للقاء المخلّص في بيت لحم، لا بدّ لنا من عيش التلمذة للطفل الإلهي، فنتعلّم رسالته السامية ونحملها زوّادةً لحياتنا. وهل من وسيلةٍ أنجع من أن نبادل المخلّص حباً بحبّ، وأن نعيش المحبة الصادقة نحو الجميع، بدءاً من أقرب المقرّبين إلينا في عائلاتنا، وصولاً إلى من لا يشاركنا إيماننا وقناعتنا، فالمحبة هي الينبوع الصافي الذي منه نرتشف كل فضيلةٍ وطهرٍ ونقاوة. كما نتمثّل بالتواضع العظيم الذي نهجه لنا يسوع بميلاده، فرفعَنا إليه، وقد افتقر وهو الغني ليغني فقرنا.
   فلنفرحنّ إذاً بميلاد مخلّصنا في هذا اليوم المبارك وفي كل يوم، ولا ندع العالم ومغرياته ومنغّصاته تشغلنا عن الفرح الروحي بالمسيح يسوع ربنا. ومهما اشتدّت العواصف والرياح من حولنا، فلا ندع الخوف ينال منّا، ولا تقلق قلوبنا، لأنّ الرب شدّد عزائمنا ووعدنا قائلاً: "ثقوا، أنا هو، لا تخافوا" (مت 14: 27)، ووعوده صادقةٌ لا تقبل أيّ شك.
   في هذا العيد المبارك، يطيب لنا أن نهنّئكم جميعاً، سائلين الطفل الإلهي مولود المغارة أن يجعلنا نحيا التزامنا المسيحي بأمانةٍ وتجرّدٍ وإخلاص، فنكون أبناءً وبناتٍ حقيقيين له، ليس بالاسم فقط، بل بالروح والحق، على حدّ قول القديس الشهيد اغناطيوس النوراني ثالث بطاركة أنطاكية (+107م): "صلاتي إلى الله، لا أن أُدعى مسيحياً فحسب، بل أن أكون بالفعل مسيحياً".   
   نعايدكم بأطيب التمنيات لعامٍ جديدٍ يفيض بالنعم والخيرات والبركات، ونختم بالتهنئة الميلادية:
ܡܫܝܚܐ ܐܶܬܝܠܶܕ ... ܗܰܠܠܘܝܰܗ                              وُلد المسيح ... هللويا

صدر عن كرسينا البطريركي في بيروت ـ لبنان
في اليوم العشرين من شهر كانون الأول عام 2011،
وهي السنة الثالثة لبطريركيتنا
سجل
Jihan Jazrawi
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3613



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 00:54 22/12/2011 »

رسالة الميلاد لغبطة بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
بمناسبة اعياد الميلاد وحلول العام الجديد ، اطلب من الرب يسوع المسيح ان يعطيك الصحة والعافية والعمر المديد حتى تكون منارة الينا نسير عليها في هذه الحياة ويكون عام الخير علىك ويعطي الطفل المغارة السلام على العالم اجمع
وكل عام وانتم بالف خير ....وشكرا جزيلا على الرسالة الميلاد التي يجب التامل بها

جيهان الجزراوي
هولندة
سجل

جيهان الجزراوي
برديصان
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 305


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 06:19 22/12/2011 »

      ولد المسيح     هللويا نهنيء ابينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان ونشكره على تهنئته  لشعبه بهذه المناسبة نعم ان ابينا  هو السباق في العمل على ايصال بركاته لشعبه  نطلب من الرب ان يكون في عون ابينا دائما  كي يواصل رسالته الابويه تجاهنا  لانه المستحق ان يكون رجل السلام والمصالحه في هذا الزمن اللذي يحتاج فيه شعبنا مثل هكذا رجال مؤمنين بشعبهم  ويعتبرونه خزينا نابضا يؤدي الى حياة الايمان  التي يجب ان تكون في هذا الزمن التي فيه ضاعت بعض القيم  التي تؤدي الى تماسك المجتمع     تهنئتنا مرة ثانيه لابينا بمناسبة ولادة الرب المسيح هللويا
سجل
sam al barwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 393


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 23:08 24/12/2011 »

نستقبل نحن ابناء هذا العصر ميلاد سيدنا وربنا يسوع المسيح له المجد ونجعل الفرح عظيما ونجعل يوم ميلاد الملك السماوي الذي لا يعطينا الجائزة المؤقتة فحسب بل المجد الابدي يوما عظيما في حياتنا لتبقى باقي ايام السنة  مباركة لذلك اهنئ كل بني البشر بهذا اليوم العظيم وحلول راس السنة الميلادية وكل عام والجميع بخير...


* thumbnail.aspxgt.jpg (9.19 KB, 300x210 - شوهد 270 مرات.)
سجل
josef1
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3867


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 11:21 26/12/2011 »

ولد المسيح هليلويا
           المجد لله في العلى ... وعلى الارض السلام ... والرجاء الصالح لبني البشر
قبل 2011 سنة ولد يسوع المسيح وبهذه الولادة تغير تاريخ العالم كله ، ولد في مغارة بسيطة حيث نزل من السماء واصبح انسانا مثلنا ليؤلهنا لنرث ملكوته في السماء ، ان ميلاده ذكرى طيبة تبعث الفرح والسلام والمحبة في نفوس البشر بالعالم كله . ان للميلاد معنى واسع تبدأ مسيرته الايمانية في نفوسنا ، وعلينا أن نفهم ان الميلاد ليس بأكل ما لذ وطاب ، ولا نصب شجرة مضاءة أو عمل مغارة ، ولا في توزيع هدايا وتبادل الزيارات ، بل علينا ان نفهم ان في الميلاد على الفرد ان يُخرج الحقد والبغض من قلبه الى الابد ، ويملأه بالحب لكل الناس ، ان يتعامل مع الجميع بلطف ومحبة ، وان يعمل للناس ما يريد ان يعمله الناس له .
وليكن هذا العام يارب عامآ سعيدآ، اطبع فيه بسمة علي كل وجه، وفرح في كل قلب، وانعم علي الكل بالسلام والراحة، اعط رزقآ للمعوزين، وشفاء للمرضى، وعزاء للحزانى، لسنا نسأل من اجل انفسنا فقط يارب، انما نسألك من اجل الكل . لانك خلقتهم ليتمتعوا بنعمك، فأسعدهم اذن بك .
لنقول لطفل المغارة تعال واسكن عالمنا وضع السلام في وطننا ، تعال واملك على ارضنا ليستتب الأمن بيننا ، تعال وانشر سلامك في بلدنا العزيز ، ويعود جميع المهجرين الى ديارهم ، لنضم اصواتنا للملائكة ونقول المجد لله قي العلى وعلى الارض السلام ... وان مضت الملائكة الى السماء هكذا نمضي الى السماء لنكون معك الى الابد . وبمناسبة عيد الميلادالمجيد والسنة الجديدة 2012 ،
نترجى آباءنا الروحيين أن يخطوا لما فيه وحدة كنيستنا في هذا الوقت الذي يتلاشى فيه وجودنا في ارض اجدادنا ، ولكي يقتدي بهم اخوتنا وسياسيونا فيعملوا على نبذ الخلافات الجانبية ويكونوا يدا واحدة لايقاف النزيف الذي يمر به شعبنا في هذه المحنة العصيبة التي تصيبه ، وتمر هذه التجربة القاسية التي تواجهنا .
ننتهز هذه الفرصة لنقدم أجمل التهاني والتبريكات لشعبنا المسيحي في العالم اجمع والعراق بصورة خاصة ، طالبين من الرب يسوع بهذه الذكرى ان ينشر امنه وسلامه على بلدنا واهلنا في العراق ، وبحماية امنا العذراء مريم امين .
                                  سلامي ومحبتي لكم

                  الشماس يوسف جبرائيل حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا
سجل
Jihan Jazrawi
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 3613



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 13:46 04/01/2012 »

الى  سيادة البطريرك ماراغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي جزيل الاحترام والتقدير :°

اتقدم باحر التهاني والتبريكات بمناسبة اعياد الميلاد وحلول العام الجديد، طالبة من طفل المغارة ان يكون معك دوما ويقويك ويساعدك على مساعدة المحتاج والفقير واطلب من طفل المغارة ايضاُ ان يطول عمرك وكل عام وانتم بخير، ومن خلال متابعتي  لسيادتكم وما تقوم به من اجل اخوتي العراقيين المساكين ماقول سوى الله يحفظك ويقويك ويكون رب معك دوما وكل شكر والتقدير لكم دوما



جيهان الجزراوي
هولندة


 
[/size]
سجل

جيهان الجزراوي
gogi
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 5572


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 14:37 06/01/2012 »

بمناســــبة حـلول عـيـد الميلاد المجـيــــد ورأس الســـنة ألميـلاديـة ألمجـيـدة ... يـسـرنا أن نـتـقـدم إلـيكم بأحـــــر ألتـهانـــــي وأجـمل ألـتبريـكات ســـائـليـن طـفل المـغــــــارة ألمبارك أن يـنـعـــــم عـليـكم وعـلى ألعـــــــالم أجـمـــــع بألســـلام وألأمـــــان ويـكللكم جـميـعـــــــا" بألصـحة وألعـــــافية......
وكل عــــــــام وأنتـــــــــــم بألــــــف خـيـــــــر.....

 
                     قيس جبرائيل شكري
                            هولندا
سجل
URUK Verein
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 135


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 01:27 07/01/2012 »

المجد لله في العلى ... وعلى الارض السلام ... والرجاء الصالح لبني البشر

أجمل التهاني والتبريكات لشعبنا المسيحي في العالم اجمع والعراق بصورة خاصة ، طالبين من الرب يسوع بهذه الذكرى ان ينشر امنه وسلامه على بلدنا واهلنا في العراق ، وبحماية امنا العذراء مريم امين . وكل عام  وانتم بألـــــف خيــــر.



                      ܣܥܬܐܕ ܐܘܪܘܟ                                                         الدكتــور
                           المهندس                                                            جيــرالـد بيداويــد
                     دومنيك عيسى كندو
           ع /الهيئة الادارية لجمعيـــURUKـــــــــــــــة
                          ســويســـرا   
                     uruk@gmx.ch
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.088 ثانية مستخدما 19 استفسار.