Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:24 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  التجسد
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التجسد  (شوهد 196 مرات)
hanan shaba
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2760



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 09:39 22/12/2011 »

التجسد
الأخت حنان ايشوع

مقدمة
في مسيرتنا نحو حدث التجسّد (الإله الذي صار بشراً)، نتوقَّف أمام عظمته ونسأل: كم من التواضع والحب ليأخذ الرب يسوع جسداً شبيها بنا، ويختار مريم لتكون أما له! وبعد ذلك جعلها أماً لنا؟. لقد حمل مجيئه إلى أرضنا الفرح والسلام، كما وضح الملائكة للرعاة: "الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ". هو لم يأتِ إلينا بدون سابق إعلام، بل أعدّت لمجيئه سلسلة من الأنبياء، الذين أخبروا عنه كما نقرأ في الكتاب المقدس: قال ميخا النبيّ: "وأنتِ يا بيتَ لحم، أرضَ يَهُوذا، لستِ أصغرَ ولايات يَهُوذا، فمنكِ يخرج الوالي الذي يرعى شعبي" (مي 5: 1 ومت 2: 6). وأشعيا النبيّ قال: "ها إنّ العذراء تحمِل فتَلِد ابناً، وتدعو اسمه عِمّانوئيل" (7/14)، "الشعب السالك في الظلمة أبصر نُوراً عظيماً، والمُقيمون في بقعة الظلام أشرق عليهم النُور... لأنّه قد وُلِدَ لنا وَلَدٌ، وأُعطِيَ لنا ابنٌ فصارت الرئاسة على كَتِفِه، ودُعِيَ اسمُه عجيباً مُشيراً، إلهاً جبّاراً، رئيسَ السلام" (9: 1-5). كذلك نقرأ في العهد الجديد: "فرأينا مجده مجداً من لَدُن الآب لابن وحيد مِلْؤه النِعمة والحقّ... فمن مِلْئه نلنا بأجمعنا، وقد نلنا نِعمةً على نِعمة" (يو 1: 14-16).
كم هو جميل التأمل في هذه الآيات " قد وُلِدَ لنا وَلَدٌ"، أي ولد لنا، لأجل خلاصنا. ولد طفلاً، كسائر الأطفال (حاملاً الطبيعة البَشَريَّة، ما عدا الخطيئة)، لكنه لبس القدرة الإلهيَّة. لذا سأحاول أن أتعمق بشكل بسيط بمعنى التجسد والميلاد، ليس كشيئين منفصلين بل متكاملين.

1. التجسد
لا يمكننا فهم سر "الكلمة المتجسد"، إذا لم نفهم سر الكلمة الكائن قبل الدهور، ضياء مجد الآب وصورة جوهره (عب 1: 3). هذه الحقيقة بيّنها المسيح نفسه في حوار مع اليهود حين قال لهم "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح". فقال له اليهود: "ليس لك خمسون سنة بعد. أفرأيت إبراهيم؟". فأجابهم يسوع: "الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (يو 8: 56-58). بهذا يكشف المسيح عن كينونته اللازمنية (الأزلية)، ويبين لنا بأن "الكلمة" بظهوره في الجسد لم يكن مجرد إنسان أو نبي بل هو الله الذي قد تجسد.

1.1 التجسد دعوة إلى التمثل بيسوع
مما لا شك فيه أنَّ سرَّ الإنسان لا يفسّرهُ تفسيراً حقيقياً، إلا سرُّ الكلمة المتجسد، الذي هو "صورة الله غير المنظور" (كول 1: 15)، والإنسان الكامل الذي أعاد لأبناء آدم المثال الإلهي، الذي غيرت صورته الخطيئة الأولى". قال نقولاس كباسيلاس: "في البدء كونت طبيعة الإنسان لأجل الإنسان الجديد (يسوع)، ولأجله أنشئ الروح والشوق: وهبنا العقل لنعرف المسيح، والشوق لنسعى في إثره، والذاكرة لنستحضره دوماً، فهو كان المثال للذين خلقهم. ليس العتيق الذي خلق صورة للجديد، بل بالعكس، آدم الجديد هو المثال لآدم العتيق". وإذا أصبح الإنسان مشابهاً لصورة الابن، فانه يتقبل "بواكير الروح" (روم 8: 23)، التي تجعله قادراً على أن يتجدد إلى حين "افتداء الجسد" (روم 8: 23).
فإذن، التجسد هو دعوة إلى التمثل بيسوع، الذي خضع لإرادة الآب السماوي. لذا كان من الضروري المحاولة والجهاد للتخلي عن الإنسان العتيق (إنسان الخطيئة)، واعتماد الإنسان الجديد (إنسان الانقياد البنوي لإرادة الله)، كالمسيح (ابن الله المتجسد)، الذي لم يأتِ ليعمل مشيئته بل مشيئة مَنْ أرسله، حتى في أصعب الأوقات كان أمينا، لذا أعطى البرهان على أن الحياة الحقة، هي التي تأتي من الله.

1.2 التجسد دعوة لمعرفة الله محبة
يعلن الرب يسوع أن من رآه فقد رأى الآب، لأن الآب فيه وهو في الآب (يو 14: 9-10). وهو الذي أبان لنا بأن الله محبة، والدليل على ذلك بأنه تجسد "لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 16). هذا ما يظهر من خلال أعماله: يحرر، يخلص يحفظ، ويقدس ويدبر، ويقومُ الاعوجاج، ويغفر ويسير كل يوم معنا على طريق أمس واليوم وإلى الأبد.

1.3 التجسد نقطة تحول في تاريخ البشرية
إن دخول يسوع إلى العالم هو نقطة تحول في تاريخ البشرية، لأنه قرّب المسافة بين الله والإنسان. فلم يعد الله خالقاً وحسب، بل حل بينهم وأقام معهم يستمع إليهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم، ويشفيهم من أمراضهم ويسعى إلى هداية الضالين من بينهم، وذروة محبته كانت في بذل حياته على الصليب.

2. عيد الميلاد
إن عيد الميلاد في الشرق مستمد من عيد الظهور الإلهي "الغطاس"، وقد أتى على ذكره كل من إنجيل لوقا (2: 6-20)، وإنجيل متى (2: 1-12)، وأيضا التقليد المسيحي خصوصاً في ما يتعلق بتجديد لاهوت السيد المسيح ووحدته مع الله الآب في الجوهر.



2.1 الميلاد دعوة للتجدد
يدعونا الميلاد إلى أن نبذل حياتنا ونتجدد، لنتحد بعمانوئيل "إلهنا معنا"، إله يحبنا ويغفر خطايانا ويعلمنا الطريق الصحيح، التي تقودنا إلى الفرح الحقيقي. نعم الميلاد هو حدث فرح، هذا ما قاله الملاك يوم الميلاد: "لا تخافوا، إني أُبشركم بفرح عظيم، لقد ولد لكم اليوم مخلص". فلماذا نخاف من ماضينا وخطايانا، ناسين بأننا مدعوّون إلى الحياة الجديدة، التي تبدأ بتغييرنا وتقبلنا لواقعنا، وتقبل المسيح في حياتنا، فنعمل بروحه وبه نتجدد، بمعنى آخر علينا أن نطلب ملكوته "أطلبوا أولا ملكوته" (لو 12: 31)، لأننا ان فعلنا وكملنا مشيئته، نكون أبناء الملكوت، ويحقق المسيح غايته بواسطتنا، عندئذ نفهم لماذا تجسد من أجل خلاصنا جميعاً.

2.2 الميلاد دعوة لنيل النعمة
لقد دعيت مريم دعوة فريدة لتصبح أم الكلمة المتجسد، وامتلأت بالنعمة. فهي كانت في مخطط الله مختارة لتصير ما صارته. هذا ما يعنيه اللقب الذي أعطاها إياه الملاك: "افرحي أيتها الممتلئة نعمة، الرب معك". في حين يستطيع كل مسيحي أن يرتوي من هذه النعمة، لاحقاً، في مشاركته الحية مع المسيح المصلوب والقائم من الموت، ببقائه أمينا كمريم التي مكثت بجانب ابنها في كل لحظات حياته، حافظة في قلبها كل ما كانت تراه وتكتشفه. إلا أن مريم لها امتيازها الوحيد بنعمة الله، لأنها "ممتلئة نعمة"، الدعوة والمهمة تخصان بها وحدها: أن تكون أم الله في التجسد.

2.3 الميلاد دعوة لعيش اللحظة الجديدة
يعيش الطفل هذا الأمر، لأنه يعيش الإعجاب الدائم بالواقع. كل شيء جديد بالنسبة إليه ما دام طفلا!
اليوم ونحن نسعى للولادة الجديدة، وحضور المخلص في حياتنا، علينا أن نعيش منذ الآن، أول لحظة جديدة، وما من شيء قديم، لأنه لا وجود للقديم من بعد الولادة. كل شيء يختلف ويتقدم إلى الأمام.
فقل معي: أنا أومن بأن الحياة تبدأ الآن مرة أخرى، اليوم كل شيء جديد، يمكنني الانطلاق ثانية، لم يعد للماضي وجود، لم أعد أتذكره، لأنني مؤمن بأن الرب سامحني، لأن حياتي تبدأ الآن. هذا لأن إلهنا هو المخلص الباقي معنا بالأمس واليوم والى الأبد.

3. الانسجام بين بتوليّة مريم والتجسّد

مريم تجمع في ذاتها بين البتوليّة والأمومة، ما لا يمكن ان يكون مع امرأة أخرى. ولكنه في ناموس الخليقة الجديد صنع الابن مريم أمّه وحباها سمات إلهيّة، ساعدتها أن تجمع بين كلتا الحالتين. فهي أمّ المسيح الإله بكل ما في لفظة "أمّ" من معنى حقيقي، لكنّ أمومتها هي من نوع خاصّ. فقدرة العليّ هي التي ظلّلتها وبذرت الحياة في أحشائها وهي بتول. هذه البتولية هي علامة ملء استسلامها لله وتكميل مشيئته في كل حياتها، لذا صار كيانها ينبوع حياة بشريّة. يصحّ القول إنّ مريم هي أمّ وأكثر أمومة من أيّ أمّ سواها، لأن ابن الله استمدّ بشريّته كاملة من جسدها ودمها.

4. المسيحي شاهد للتجسد
نلاحظ اليوم في مجتمعنا عدم الاهتمام بالأمور الإيمانية من الناحية المسيحية في بلدنا العراق وبالأخص واقع شبابنا، تقريبا الكل يتمسك بشيء واحد اسمه الهجرة ينسى الأهم: ما دعانا إليه الرب يسوع: أن نكون نورا وملحا وخميرة.
للأسف عالمنا اليوم لا يأخذ بنظر الاعتبار حياة الروح التي تجعل منا أبناء الله. علينا أن نسلك سبيل الروح، لأننا "نعلم أن الله يعمل سوية مع الذين يحبونه لخيرهم في كل شيء، أُولئك الذين دعاهم حسب قصده. فالذين سبق فاختارهم، فعينهم ليكونوا على مثال صورة ابنه حتى يكون الابن بكراً لإخوة كثيرين" (رو 8: 28-30).
إذن، نحن مختارون لنكون على مثال صورة الابن الذي جعلنا أبناء الله. هل من امتياز عظيم أكثر من هذا؟
لماذا لا نترك الدفة في يد الله وهو يقودنا وان لا ننقاد إلى شهواتنا ونزواتنا الفانية. لنبحث عن مشيئة الله في حياتنا، لنمجده ويمجده العالم من خلال ما يروا فينا من الأعمال الصالحة، التي تشهد بأن المسيح حيٌ فينا.

خاتمة
المسيح المخلص أخذ على عاتقه الإنسانية جمعاء، وتأنس بشخص كل إنسان، فتضامن هكذا مع الإنسانية في أفراحها وآلامها، أي في كل شيء ما عدا الخطيئة "ذاك الذي لم يعرف الخطيئة، جعله الله خطيئة من أجلنا كيما نصير فيه بر الله" (2قو 5: 21). فإذن، لا خلاص بأحد غير يسوع، لأنه "ما م اسم آخر تحت السماء أطلق على أحد الناس، ننال به الخلاص" (اع 4: 12).
سجل
nisen
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 50



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 16:44 29/12/2011 »

أختنا العزيزة حنان ايشوع اعجبت كثيرا بموضوعك القيم والحيوي لانه فعلا نحتاج الى هكذا مواضيع مهمة لكي تعرفنا بالعمل الالهي الجبار الذي تم بتجسد الاله اي ان المسيح  اخلى نفسه اخذا صورة انسان لكي يخلص الانسان، ليت الانسان الشقي يتحسس بالمحبة الالهية.
ليباركك الرب ويستخدمك لمجد اسمه
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 929

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 01:39 30/12/2011 »

سلام المسيح معك:
 شكرا لك اختنا على  موضوعك الرائع هذا الرب يبارك حياتك ودمت لنا لخدمة كنيسته المقدسه ، حقا هناك عبارات روحيه عميقه انارت صفحتك الجميله.
 اقتباس (2.2 الميلاد دعوة لنيل النعمة لقد دعيت مريم دعوة فريدة لتصبح أم الكلمة المتجسد،   ) اود او اوضح امرا مهما دائما اونه عليه وهو ان العذراء ولادتها كانت في ملئ الزمان مع ابنها وإلاهها وهي  ولدت ووجدت في فكر الله منذ الازل لانها هي  مخططه الخلاصي والذي من خلاله سوف يتجسد فينا ومن خلالها ومن هنا ان العذراء هي ليست  زمنيه  لانها ولدت المولود منذ الازل وعكس الذي هو مخلوق يلد مخلوقا، والنعم التي كانت فيها  قبل قدوم الملاك ليبشرها لانها  لو تاملت بالسلام الملائكي وهذه النعمه جاءت من صورة الله ومثاله الكاملين ( الذان كانا في  آدم وحواء قبل سقوطهما بالخطيئه)اللذين حفظهما في العذراء التي كانت موجوده في فكره.  لان الله عندما يعمل  بأشياء أزليه تبقى وليست زمنيه لانه أزلي. شكر لوسع صدرك
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
ماري ايشوع
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1513


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 10:05 03/01/2012 »


((( الى من نذهب يا رب وعندك كلام الحياة الأبدية )))
ميلاد سعيد وكل عام وانت نور المسيح وبركة للجميع ،
صلاتي ان يباركك الرب اختي العزيزة حنان ايشوع ويحفظ ويقدس حياتك وخدمتك .
لك محبتي سلامي صلاتي
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 22 استفسار.