قد تفعلها تركيا.... وهل لقادة الكورد أستعدادات كافية؟؟؟
جلال جـرمكا / سويسرا
قبل البدأ حتى لايتهمني بعضهم وطلقون سهامهم الطائشة أقول :
اقد أيدت قرار الرئيس البرزاني قلباٌ وقالباٌ وعبرت عن ذلك بأكثر من مقال وبتوقيع في أكثر من موقع ... وها هنا أيضأ أكرر وأقول :
عاشت يداك يا رئيسنا ... خير مافعلت .
هي ليست مسألة طارئة أو حدث طارىء ولا شيئا مستحيلاٌ.. فمن يتابع تصريحات ومواقف الحكومة التركية يستنتج وبكل شفافية بأن ( دولة العسكر) في حالة تأهب وبالمرصاد لأقل حركة وموقف من قبل قيادة الكورد وبالأخص تلك التي تصدر من حكومة ألأقليم بالذات!!.
يتحججون لأدنى المسائل ويجيشون جيوشهم ( المتهيئة أصلاٌ) والجميع رهن ألأشارة لأقتحام ألأقليم ومابيننا وبينهم يوى {جسر أبراهيم الخليل!!}... وفي نفس الوقت لهم طابورهم الخامس من ( الجبهة التركمانية ) التي تعمل بتوجيه صريح ومكشوف من المخابرات التركية .. شغلهم الشاغل مراقبة الكورد وحكومة وبرلمان الكورد وأيصالها عبر ( خط ساخن ومباشر) الى عاصمتهم ـ أنقرة ـ لأجراء اللازم بما يرونها مناسبة!!.
قبل أيام وكما معروف أن الرئيس مسعود البرزاني قد أصدر أوامره بعدم رفع العلم العراقي في أنحاء كوردستان وقد أمر برفع علم ثورة 14 تموز بدلاٌ من علم ـ البعث ـ .. ومن المعلوم أن تلك العملية ومافيها مسألة داخلية تخص الكورد أولاٌ وأخيراٌ...!! ولكن ياترى :
معقولة أن لاتدلو جماعة ( القارداش) بدلوها حيال المسألة ؟؟؟....
ففي أنقرة قال وزير الخارجية ـ التركية ـ معلقاٌ على موضوع العالم :
أن على الذين أتخذوا قرار أستبدال العلم العراقي بعلم كوردي أن يدركوا{ مدى خطورة هذا ألأجراء} .. وقال أيضاٌ:
أذا سمحت الحكومة العراقية بذلك يعني أن كل شىء أنتهى... أي ... التقسيم وقع!!!.
كما معلوم أن تركيا تبحث عم أدنى حجة لأجتياح كوردستان .. فقد سمعنا ورأينا :
• سوف يدخلون كوردستان بحجة مطاردة المقاتلين الكورد من الـ ( ( PKK .
• من حقهم الدخول بموجب ألأتفاقية السابقة مع النظام السابق!!.
• سيدخلون بقوة لحماية التركمان من ألأنقراض!!.
• وعشرات الحجج ألأخرى!!!.
ليس من المنطق أن تغامر ( تركيا ) بأية مغامرة ـ حمقاءـ من طرف واحد من دون موافقة حليفتها الدائمة
( أمريكا ).. ففي حالة قيامها بأية مغامرة لابد وأنها قد أستحصلت الموافقات اللازمة والضؤ ألأخضر معاٌ !!.
من الجانب الأخر ليس من المعقول أن يكون قادة الكورد لم يستلهموا الدروس والعبر من التجارب الماضية ، حينما يقدمون على أي عمل وبالأخص من النوع الذي يثير ألأعداء ويجعلهم أن يفكروا بمغامرات حتى لو كانت خاسرة!!.. والا هل من المعقول أنهم لم يتلقوا الضؤ ألأخضر من سيدة العالم ؟؟ ولكن على مايبدوا هذه المرة أيضاٌ قد وضعوا أنفسهم وشعبهم في ( مطب ) لانعرف نتائجها وخاصة بعد تصريحات السفير ألأمريكي في بغداد / زلماي خليل زاد .. حيث قال :
إن المرسوم الذي صدر في كردستان العراق بإنزال العلم العراقي في الاقليم غير ملائم ولا يحظى بدعم الولايات المتحدة.
وأوضح السفير زلماي خليلزاد في بيان أصدره اليوم ، وتلقت وكالة أنباء أصوات العراق المستقلة نسخة منه " لقد كان هناك حوار مطول وذعر وألم كبيرين بين العراقيين بعد إعلان مرسوم كردستان الذي يحظر رفع العلم الوطني العراقي في كردستان العراق." وأضاف أن " الخطوات أحادية الجانب في هذه المسألة من قبل أقاليم وأحزاب هي غير ملائمة ولا تحظى بدعم الولايات المتحدة."
أذن يتضح من كلام السفير / خليل زاد .. أن الولايات المتحدة غير راضية عن هذا ألأجراء!!!.
هنا لابد من أن نكون صادقين مع أنفسنا ولابد من نعرف بعض الحقائق الدامغة :
حين المقارنة بين التحالف ألأمريكي ـ التركي ونقارنها بتحالف ألأولى مع الكورد .. لابد من أن نعترف أن كفة ألأتراك أثقل بكثير وذلك لأسباب عديدة في المقدمة :
• أن أمريكا بعد اليوم ليست بحاجة ملحة بالتحالف مع الكورد وبالأخص بعد أن حققت حلمها وأزالت النظام العراقي..!.
• لها مصالحها المطولة وألأستراتيجية ( طويلة المدى ) مع تركيا ، حيث قواعدها وقربها من العدوين اللدودين ( أيران وسوريا ) وألأستفادة من الترك في الكثير من المجالات!!.
• العلاقة المتينة بين الترك وأسرائيل !!.
• عوامل أخرى!!.
ياترى هل وضحت الفكرة؟؟؟ ، وهنالك نقطة أهم :
ــ الحديث عن ( حقوق ألأنسان وقهر الشعوب والحرية والديمقراطية ) وعشرات الشعارات ألأخرى .. كلها هواء في شبك ولأجل الكلام فقط.. أي ( أي كلام !!!!) .
أذن تحصيل حاصل :
أمريكا ... هي ( المفتاح وصمام آلآمان والحل وصاحبة القرار) .. أي:
لا الترك يرتكبون حماقة من دون أذن مسبق منها ... ولا للأكراد أية مصلحة ( شئنا أم أبينا ) أن تخطو أية خطوة أن تغضب سيدة العالم .. تلك حقيقة ومن دون ( مزايدات رخيصة ) ، هذه هي واقع اليوم لذلك قبل أية خطوة يجب أن نفكر عشرات المرات حتى لا نقع في خانة الندم ـ لاسامح الله ـ !!!.
نحن نعرف أن سياسة أمريكا تعتمد على مصالحها فقط .. ولا [ لاعداوة دائمة ولاصداقة دائمة ] .. أمريكا تتحرك وفق ذلك المنهج... هل نسينا أيعازها الى ( الشاه المقبور ) بالتخلي عن الكورد وتوقيع أتفاقية الجزائر مع النظام العراقي ..أم لاء؟؟؟.
أذن يجب أن لانستغرب بأن هنالك خطراٌ ما يهددنا!!! أقول قولي هذا وعسى أن أكون مخطئأ 100% !!!.
مربط الفرس :
هنا لست بصدد تقديم النصائح الى القيادة الكوردية ـ لاسامح الله ـ ولكن مع ذلك لابد من أطرح رأيي وحينها لكل حادث حديث!!. :
سينارو التحرك أو ـ المغامرة التركية .... سمها ماتشاء!! :
أولاٌ : أنها لاتقدم على تلك الحركة من دون أذن مسبق !!.
ثانياٌ : تركيا مستعدة من زمان وقد أعدت الخرائط والتنسيق بين الوحدات .. تنقصهم ساعة الصفر .
ثالثاٌ : ستتحرك الطائرات وتحلق في سماء كوردستان .. بعد تحقيق أهافها للمناطق الحساسة .. تترك ألأمر للمدفعية !!.
ثالثاٌ : ستتقدم الدروع وألأليات ... ولكن ستتكبد تلك ألأليات والدروع خسائر فادحة .. سيقاتل الكورد ( قتال الصحابة ) لابل أكثر ... ولكن في النتيجة سيدخلون .. !!.
رابعاٌ : ستتحرك قوات المشاة والقوات الخاصة والمظليين .. سيحتلون ألأهداف المرسومةى ولكن بعد آلآف القتلى.. ولكن النتيجة سيصلون الى ألأهداف المرسومة !!.
حينها ستكتمل اللعبة وتحقق أحلامها وهي :
أولاٌ / ضم الموصل اليها .
ثانيا/ أحتلال كركوك.
ثالثاٌ / أنعاش آمال عملائها من ـ الجبهة التركمانية ـ وغيرهم !!.
أما أمريكا ... فأنها ستكون في أجازة مفتوحة ولو أنها تراقب المشهد ولكن على حد المثل الشعبي :
أذن من طين وألأخر من عجين!!!.
أتمنى أن أمون مخطئاٌ وأن القيادة الكوردية قد أستحصلت كل الموافقات اللازمة وألأصولية .. ودع جماعة ( القارداش) يتهيأون مئات المرات .. ولكن أعود وأكرر ... لا أخلاق في السياسة .... لاتلوموني!!!.[/b][/size][/font]