Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:52 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مهاجر بلا عنوان !!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مهاجر بلا عنوان !!  (شوهد 437 مرات)
majid elia
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 305


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 06:52 06/09/2006 »

مهاجر بلا عنوان
(قصة قصيرة.. بقلم/ ماجد إيليا)


ولد بين أحضاني بعد إن وافت أمه المنية، وترعرع بين أحضان الطبيعة الخلابة وحنان أب غطى الشيب رأسه، بقيت ليالي طوال اسهر على راحته وعندما كان يصيبه مكروه كانت عيوني تسهرُ عليه كالملاك الحارس، وبعد بضعة دقائق وفي ركن مظلم وقفت سيارته الرمادية اللون أمام بناء شامخ ذو سور شبه محطم ومن وراء الأسوار تظهر بعض الأشجار النحيلة التي ولت أوراقها بعد إن داهمها فصل الخريف، فرفعت عيني لأرى بعض النوافذ في أعلى البناية حيث كنت المح بصيص خيال يتمشى من خلف تلك النوافذ والتي شبهتها بالوهلة الأولى بأقفاص العصافير العتيقة، تأملت كثيرا وأنا أمام تغيير جذري ومعقد والذي أعده أصعب فترة من حياتي.
وبعد كل تلك التأملات أتاني صوته الرنان داخلا إذني بحرارة الشوق متذكرا هنا وعوده التي كان يعدني بها وهو مراهق وفي مقتبل عمره، بأنه لن ينساني ولن يتخلى عني مهما جرى للدنيا ومهما كانت الأسباب، هذا العمل الذي بدر منه أحسست انه لم يكن نابع من قلبه بقوله: وداعا يا أبي، ولم استطع النظر إلى الخلف خشيت إن لا أراه مجددا وان تفضحني عيوني، فاصطحبني احد حراس البناية إلى الطابق العلوي حيث كان الوصول إلى الأعلى متعب جدا وطويلا، وعند الوصول هناك قادوني إلى صالة كانت ممتلئة بالأسرة القديمة فاخترت تلك التي كانت بقرب النافذة المكسورة فجلست على السرير متأملا الحياة المليئة بالآهات والمتاعب، تذكرت نفسي الحزينة التي باتت اليوم ذكرى أليمة في عالم النسيان، وفي الحال أيقنت إن ناقوس حياتي بدء يدق في رحلة المجهول.. أو قد تكون أخر أيام عمري!!
أيعقل أن يرميني وحيدي الغالي هذه الرمية التي كسرت كل شيء جميل كان معشش في دفء قلبي الجريح؟ ومتى كنت عالة على احد لأكون اليوم عالة عليه، ولأكون اليوم أسير هذا المكان المقفر مع أن ممراته مليئة بالعجائز أمثالي، عجبا على هذا الزمان الذي جعل الابن يتخلى عن أباه والأب ينكر ابنه والأخ يضرب مصالح أخاه!!. وداخل دهاليز هذه الأفكار، انفتح الباب والذي كان قهوائي اللون، وإذا برجل بدين عريض الحاجبين قصير القامة يخرج من جيبه الممزق، قلم وورقة وبدء بعد رؤوسنا وكأننا أغنام محضرة للنيل منها، وبعد برهة وقعنا أمام طابور طويل فأدركت انه موعد العشاء ومرة أخرى تسرقني الذكريات إلى تلك المائدة الصغيرة في وسط بيتنا والتي كنت منها اطعم بيدي صغيري ووحيدي، وفجأة أحسست أن الدموع قد سالت على خدي دون إذن مني، ومع انه لم تمر سوى ساعات قليلة على مغادرة ابني هذا المكان إلا إني اشتقت إليه والى طلته البهية، متمنيا لو كان بمقدوري مناداته ثانية.. وبدأت اقنع وأواسي نفسي الحزينة بأنه لم ينساني وانه سيعود في يوما ما ليأخذني من هذا المكان الموحش.
مرت الأيام الأولى ببطء شديد وكان الساعة قد نسيت عقاربها وشيء فشيء إلى إن تعودت على المكان وأهله وبات لي أصدقاء اللذين كانت قصصهم تشبه قصتي ولم تكن بالغريبة علي، حيث كنا في كل ليلة تقريبا نسهر معا ونشكي همومنا لبعضنا البعض، آه لا ألومه هذه الكلمة التي مازلت متمسكا بها منذ دخولي إلى هنا.. وفي صبيحة احد الأيام وعلى صوت زقزقة العصافير، فتحت نافذتي المكسورة الزجاج، فلمحت شيء ابيض كالقطن الناعم يهطل من السماء فأدركت إن الشتاء قد دق بابنا معلنا قدوم موسم جديد هذا الموسم الذي لطالما حلمت به وانتظرته كثيرا والذي يذكرني باحتفالي مع ابني أمام شموع شجرة الميلاد، آه يا حبيبي كم افتقدتك فمتى يستجيب الله لدعائي ويحنن قلبك عليا وتزورني؟ آه وألف آه.. لقد مر وقت طويل ولم يزرني احد فهل تراهم قد نسوني! آم تراهم قد انشغلوا بإعمالهم مما أصبحت فعلا في طي النسيان؟ اذهب ذاك التعب والسهر والعناء في مهب الريح؟ لا وألف لا، لا يعقل أن يتركني وحيدي وأنا الذي أرضعته لبان الحب من صغره ولما كبر أهملني.. ووسط دوامات تلك الذكريات الحزينة والتي انقلبت إلى المؤلمة، بدأت اصرخ واصرخ بأعلى صوتي، متى ستعود يا بني ومتى ستتذكر أباك العجوز، هكذا ربيتك وعلمتك؟ أين ذهبت مقولة الله( وبالوالدين إحسانا ) ما الذي جعل قلبك قاسي علية ّ. هل هو الزمان.. أم الدنيا؟ ومن شدة انفعالي وحزني الدفين، وقعت على الأرض مشوش الذهن دون أن اشعر ذلك، وبعد برهة فتحت عيني لتقع على لوح من خشب البلوط مكتوب عليها( دار العجزة) وبعيون محمرة وغارقة بالدموع، تأكدت بالحال ولأول مرة، إني أنا .. هو.. ذلك المنسي.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.