فوضاي أنيقة مثل الصباح
نص:خضر زكو
الصباح هذا اليوم يرتدي ثياب البحر،البحر يرافق فوضاي أصابعه تخرج بعيداً تجاه إمرأة لملمها الزلال وحاصرها الياقوت في جلجلة تنبأ للعصر هندسة الأبدية،المائدة يرقد عليها كتاب بلا حروف وكأس فارغ،المصابيح تخرج من أضوائها بهيأة خطوط تتلاشى،أرجل تخرج من بنطلون تستوطنه الرياضة الصباحية،لون قميصي لا يؤدّبني،أعمدة المساء تركض نحو الظلمة لا يبقى سوى أغنية حزينة وكتاب بلا حروف وكأس فارغ،البحر يرافقني حين يغادر الفضاء الأبدية في حفلة عيد ميلاد الصباح يسألني..كيف تركت المرأة عورتي؟وكيف إختلست النجوم أروقتي الأمانة تطاردني بهيئة الفصول،تحرّضني أن أنتشل نبتة البيبون من ثاني أوكسيد الكاربون،قدّامي تنهض سيقان بشكل بالونات تتراقص،عيون دبقة يصاحبها العسل والحكمة،المشهد هواءٌ أنين للشتاءات التي تروّض المطر،المطر يخرج من بنطلون غيمته،الصباح يحبّ المطر،فوضاي أرقى من الغيمة لأنّ الصباح يعشقني كالورد حدّ الموت،المؤجلون من ترقية الياقوت.. يخطفون الأبدية من طفولة السفر نحو قرى التنجيم وخرائط التعزيم وأمكنة القلق وفضاءات الخلد.زلال هو الوقت الذي تزدحم فيه الأبدية.زلال هو الوقت الذي يفترسه الأزرق من "ب" الآن يمرّ عليَ باب الشمس ويوقظني آشور الجبلي من نعاس المرمر موعد لي أن أرافق بطاقة دعوة إلى حفل عشاء سرّني،أستنجد أسرق الأسخريوطي بهيأة طفل..أبكي..أبكي..للغيمة والمطر والكأس الفارغ على طاولة المساء..أبكي على مدن وطواويس وأقمشة ودولفينات تعشق الإسفلت تحت الماء...يعشق السماء ويتأنّق في الضوء.وتطريز لصباح الوردي،أعمى يعلّق لافتة،الإزدهار يرشقني بالفلافل كتاباً للفضة خذني كما تشاء أيّها البحر وأرم العيون ونم،فالقبلة الأخيرة في جبل الورد والجنبد...شكراً للبحر..قامتي أعلى من ترتيب الوقت في هندسة الأبدية الآن ترقد معي الأحرف والأتوبيسات..التراتيل تسكن فوضاي الأذرع معي والزلال يشتهي البحر الطفولي أستنجد بقارب كي أروّض البحر نحو الإيقونة وشفاه "ب" أستنجد بالبحر..الغيمة لا تدلف سمائي.