لهذه الأسباب سلّطنا الضوء على مقابلة السيد حبيب تومي
أن ما يدعو للاستغراب هو ما جاء او يريد ان يجئ به السيد تومي في معاقبة الافكار الحرة، الافكار التي لا تتناسب وتوجهاته الانفصالية من خلال وصفها بالاقصائية والعنصرية لا بل الانكى شخصنتها لتأخذ قالباً فردياً، بين مدعي ومدعىً عليه. بالرغم من انه وطاقمه العالمي يقومون ببث افكارهم الانفصالية والعنصرية والشوفينية ، تصل الى درجة الشتائم والاساءة الى سمعة قادتنا الموحدين، وتصل الى حد تهمة الخيانة، تهمة يعلم الجميع ما يترتب عليها من عقوبات، تصل الى حد الاعدام لكنهم لا يتورعون في توجيهها الى قادتنا. فالامثلة كثيرة ومن يقرأ موقع عينكاوة وبقية المواقع التي ينشرون يعرف هذه الحقيقة. فان كان أوراها دنخا سياوش وحيداً وعليه ان يعاقب فان حبيب تومي يجب ان يعاقب على عدد افراد طاقمه "العالمي" لانه يتحمل مسؤولية كل فرد منهم باعتباره الرئيس ومحرك الاتحاد. فكاتب الشتائم، والعنصري، والذي يسئ للسمعة، والعنصري، والشوفيني، والمزور والمتمسخر الذي لقب ببرنادشو الكلدان، ومثير الفتن، وووو... يتحمل مسؤوليتهم محركهم ومُنَظّمهم. بالمناسبة لو كان برناردشو على قيد الحياة، لنعل اليوم الذي أُطلق عليه ساخر لمقارنته ببرناردشو الكلداني!!
أن مقالتنا التي تلقي الضوء على مقابلة السيد حبيب تومي مع السيد سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني جاءت للاسباب التالية:
ـ هنالك في اقليم كردستان الآلآف ان نقل المئات من الصحفيين الذين باستطاعة سكرتارية الحزب الديمقراطي الكردستاني تحرير مقابلة معهم بخصوص هجمات الاكراد المسلمين على المسيحيين وممتلكاتهم ومن دون التعني والابحار "الكترونياً" عبر البحار لغرض عمل مقابلة مع كاتب "عالمي" ليس له علاقة بالصحافة.
ـ هذه المقابلة "الالكترونية " طبعاً، هي محاولة لتمييع القضية الجوهرية، ولتلميع وجه الحزب الذي كان موقف اسايشه ومديرها كمتفرجين بالاضافة الى مدير اوقاف وقائممقام زاخو كمحرضين، وعن طريق كاتب "عالمي" ليس له علاقة بالصحافة، وليس عن طريق صحفي محلي قريب من موقع الحدث.
ـ الكاتب ليس له صحيفة، عادية كانت ام الكترونية، بل يملك موقعاً الكترونياً حاله حال اي موقع آخر.
ـ ملاحظة ان سكرتارية الحزب الديمقراطي الكردستاني تحاول ان تروج لافكار الكاتب في دق الاسافين بين ابناء شعبنا.
ـ في ضوء ما جاء اعلاه تولد لدينا شعور ان هنالك علاقة بين الكاتب و سكرتارية الحزب الديمقراطي الكردستاني، حاول الكاتب برمجتها لاجنداته السياسية ولتكون الفائدة متبادلة.
في النهاية وحتى لا يتم جرّنا الى مهاترات "عالمية" او محلية علينا ان نكون وكما ذكرنا في مقالاتنا السابقة متنبهين وحذرين مما أدعوه الخريف الكردي، عاملين على تعزيز وحدتنا لما فيها من قوة وخير لامتنا الكلدانية السريانية الاشورية.
وبارك الله بالعاملين بصفاء نية وحق من أجل شعبنا وبقية المكونات الاخرى في الاقليم، كرداً كانوا أم عرباً وكل عام والجميع بالف خير ... عدا ..... !
أوراها دنخا سياوش