صليبنا
أخيقر يوخنا
ريح متغطرسة وايدي خفية
وجدت نفسي في لجة التنور
ابتلعت جمرة حمراء
فوقفت على قمة الشجر
وسمعت صوتا يناكدني
أرايت كيف يتلاعب بك الاعداء
قلت
ايهما – من البشر ام من السماء
قال
قد يكون كلاهما في عقد مكتوم – كما يدعون
قلت
دجالون
فالسماء ابي والارض امي
------------------------
وقلت
ماذا تريدني ان افعل
قال
احمل صليبك وارحل
قلت
الصليب رمحي وزادي وكفني
قال
قد انذرتك
قلت
اجدادي علموني ان لا استسلم
قال
اما زلت تحمل عناد اشور
قلت
هذة دمائي لا تخضر الا هنا
قال
اذن لا تلوم الا نفسك
قلت
ان جذوري تخلق من الطين شجر
وجاء طير جميل الريش
وقال
أتريد جناحي لتطير
قلت
انا لست سارقا لسلاح الاخرين
قال
لكني اراك عاريا وبلا ماء ولا غذاء
قلت
روحي ماء الحياة
وتربتي
جحيم الاعداء
ثم قال الطائر الاول للثاني
لا ينفع فيه النصح فاتركه
كما تركه اهله ورحلوا
قلت
اتدعون لطمر خميرة الاجيال
في ارض الغربة
وانا الذي – يخاف الموت مني
فبموتي
يفنى الموت
-------------------------------------
ثم اقترب طير اخر من شجرتي
وقال
وما القرار
قلت
سابقى احمل صليبي
الى اخر الزمان
فحامل الصليب لا يموت
وصحوت على صوت ديك جارنا
ملاحظة : بضع سطور من خواطر وجدتها في مذكرة شبابي