سيف الطائفية احد اثا في واخطرها بالمطلق..!!!
المستشار
خالد عيسى طه
رئيس محـامين بلا حـدود
- الاحتلال قطار مدمر ثقيل ولكن بامكان الشعب ان يملك القدرة على اجباره بالجلاء.
- الامريكان شرهم مفهوم وعداوتهم معروفة وواضحة ومصالحهم بائنة كالشمس في كبد السماء.
- الطائفية عدو داخلي مستور يلدغ ويضم الرأس يتكاثر مثل دود الخل والفطريات في جو الدسائس والمخاتلة واللعب بالالفاظ.
انا اشبه العراق والشعب العراقي بشاة حسناء اتوا بها لتكون ضحية الاحتلال اضجعها الاحتلال بمائة وثمانون الف جندي من المارونيز مع عدد هائل من العدد والعتاد والطائرات والدبابات + ناقلات جنود + تصاحبها قسوة القمع بايادي مرتزقة موسادية مدربة مدفوعة الثمن.
كل هؤلاء يعمقون فتحة الجرح في الذبيح على ارض الوطن هذه الضحية (المجطولة) باتجاه مجوسية كافرة وصهيونية لا هدف لها الا القضاء علينا وعلى هذا الشعب وعلى معتقداتنا، هؤلاء واولئك هم نفر منا باعونا ونحن اهلهم لقاء حفنة من الدولارات باسم الديمقراطية وصحة الخلاص من نظام دكتاتوري ...!!! نظام صدام حسين الكريه الذي افتري عليه من هؤلاء ومن اسيادهم بانه يملك اسلحة الدمار الشامل شعبنا هذا الجسم الهائل بحضارته ..
بقوة نسيجه..
بحبه للتآخي والحياة المسالمة ..
باستيعابه كل الاغراب وكل الحضارات من اشور وبابل الى الحضارة الاسلامية والى يومنا هذا ..
هؤلاء جميعاً مكونات هذا الجسم الهائل يقاوم الهجمة وهو ذبيح غارق في الدماء يرفس رفسات يحاول ان يبعد بها قسوة قوم كفرة ويبعد سكاكينهم من على جسده وليمنعهم من تقسيمه الى فيدراليات كردستان شمالاً وسنستان وسطاً وشيعستان جنوباً هؤلاء الذين يروجون لهذه الدعوات المسمومة يدعون ان في هذا هو الخلاص وان في الفيدرالية هو الوحدة وان في الفيدرالية هو الديمقراطية والله انهم كاذبون سيلعنهم التاريخ.
اتسائل الخلاص مِن مَن ؟ ولمن؟ ولماذا الان ولا زال الاحتلال يقرأ اجندة فيها الكثير لم يقرأ وفيها الكثير لم يعرف وفيها الكثير مما لا يدعو للخير الى العراق ولا الى اهل العراق قد كتب هذه الاجندة دهانقة الاستعمار والتسلط لم يكتب هذا المصير للعراق اليوم بل كتب قبل عقدين ايام هنري كسنجر وفي السراديب العميقة من البنتاغون.
الخلاص من صدام... وصدام ينتظر الشنق قريباً وحبل المشنقة مكتوب له ان يلتف حول رقبة كانت حجة للاحتلال .
الخلاص من ظلم فئة على فئة ولنكن صريحين من هذه الفئة ومن تلك الفئة ونحن امام موسيقية يومية ترتفع فيها طبول نحن الشيعة اكثرية الشعب العراقي ونسبتنا ستون بالمئة فاذا كانوا اكثرية لماذا يرفعون سكاكين الذبح بايديهم على اقلية المفروض ان تطلب حمايتهم وان تعيش في ظلالهم.
اكثرية يجب ان تستمد قوتها من واقع محلياتها ووجودها العراقي لا ان تطلب دعماً خارجياً وبعدد جيش لا مثيل له في عمق التاريخ العراقي جثم على ارض العراق وجثم على الاكثرية والاقلية على الشيعة والسنة فاذا الاحتلال استطاع ان يستعمل الاكثرية الشيعية كما يعتقدون على الاقلية السنية فان يوم سيسلط غير هذا وذاك على هذه الاكثرية لتقدم الحساب لمن ... تقدم الحساب للتاريخ وللرجال الاشاوس ذوي الضمائر الحية الذي لابد ان ياتوا يوما يحملون مفتاح القرار.
الاحتلال يدعي ان وجوده هو الخلاص من الفوضى والاحتلال هو الفوضى وهو الذي يزرع الفوضى ومأجوريهم وعملائهم وتابعيهم يقتلون على الاسم والهوية ويطوفون باسلحتهم على محلات ومساكن لانها تشكل فئة معينة لا يريدون لها العيش ولا يريدون لها البقاء في العراق اولئلك مثالاً من الاعظمية نموذجاً !! ينادون بالخلاص من الفوضى والخلاص من الدكتاتورية والخلاص من الظلم واتوا هم بكل شئ لا يخلص الشعب العراقي مما ارادوا الخلاص منه فاتوا بارهاب دولة وهم فعلاً يمارسون ارهاب دولة بواسطة وزارة الداخلية التي هي مسؤولة عن الامن الداخلي ومسؤولة عن مكافحة الارهاب ومنع الجريمة نعود للقول الخلاص مِن مَن ومن اجل من!!!
الا يكفيهم مادمروا خلال ثلاث سنوات ..
الا يكفيهم ماحققوا من ثراء فاحش..
الا يكفيهم مااساحوا من دماء زكية على الشواراع والساحات في بغداد وغيرها..
الله اكبر الا يشبعون من استعمال (الدريل) في ثقب الاجساد والقتل بالتعذيب ثم قطع الرؤوس ورمي الجثث هنا وهناك كاوراق خريف قبل ان ياتي الخريف.
هؤلاء شربوا الدماء حتى الثمالة...
قطعوا رؤوس الابرياء اقسى ماعملت به البربرية...
مثلوا بالجثث وفاقوا بذلك الحيوانات الضارية المفترسة آكلي الفطائس الميتة في البراري.
ماذا يريدون من كل هذا !!!
هم جاثمون على جثث هذا الشعب ودماء جثث تخر من الرقبة ورغم ان قلبه لا زال ينبض وسيبقى ينبض بدفقات المقاومة الوطنية هذه المقاومة التي يسميها السفاح انها ارهاباً مخالفين راى اسيادهم لاول مرة الذي اعترف بوجود المقاومة الوطنية وان رئيس الجمهورية الطالباني قطع خطوات في التفاوض معهم رغم كل صرخات الذئاب الجائعة وتصريحات وزير الداخلية وزعماء الائتلاف بان هذه المقاومة هي مقاومة تكفيرية ملحدة علينا قتلهم وتهجيرهم وابادتهم، سيستمر نزيف الدم المتدفق وكلما سال الدم اصبح وضوح الرؤيا للشعب العراقي بشيعته وسنته واكراده من هم اعدائه ومن هم حاملي سكاكين ذبحه..
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون...
أبو خلود[/b][/size][/font]