لاول مرة في تاريخ الكنيسة الكلدانية تكريس بتول (بان لعازر ) لخدمة الكنيسة
عنكاوا كوم / ادي شامل / كركوك اقام سيادة المطران لويس ساكو رئيس اساقفة كركوك للكلدان صباح يوم 1/1/ 2012قداسا احتفاليا يمناسبة عيد الختانة وراس السنة الميلادية الجديدة ويوم السلام العالمي وبحضور جمع غفير من المؤمنين وقد وجهه سيادته اثناء موعظته تهنئة للمسيحيين خاصة والعراقيين عامة بمناسبة راس السنة الجديدة متمنين لهم سنة مليئة بالخير والبركة والسلام الذي نحن بامس الحاجة اليه في بلدنا اليوم وخاصة مع انتهاء الانسحاب جيوش التحالف من العراق وما يعصف ببلدنا من خلافات سياسية .وبعدها بداء سيادته بمراسيم تكريس للانسة بان لعازر وهو الحدث الذي يجري لاول مرة في تاريخ الكنيسة الكلدانية داعيا ان تنضم اليها العديد من الافراد ومن كلا الجنسين للمشاركة في خدمة كنيسة المسيح , كما وشكر سيادته الاخ يانس لما قدمه من مشورة وخبرة الى المكرسة حديثا في الفترة التحضيرية ثم قراءات المكرسة نص قبولها التكريس وقبلت البركة من لدن سيادة المطران لويس ساكو....وبهذا تبداء جماعة جديدة خدمتها في ابرشية كركوك الكلدانية اطلق عليها جماعة بنو وبنات العهد وفي نهاية مراسيم القداس تم تقديم النهاني للمكرسة الجديدة . وفي ادناه نظام عمل هذه الجماعة ....
جماعة العهد : بنو وبنات العهد
التعريف : جماعة مسيحية ملتفة حول المسيح , مكرسة رسميا في الكنيسة , تسعى لعيش الايمان المسيحي الاصيل كما اختبرته الكنيسة الاولى في اتباع المسيح , والعمل على اشاعة هذا الوعي . الجماعة تتكون من اشخاص اعتياديين من كلا الجنسين , يرغبون في تكريس ذاتهم من خلال تعهدهم بالالتزام بالتجرد والعفة والطاعة للسلطة الكنسية. مشروعهم يهدف الى العودة الى الانجيل والكنيسة الاولى في الخدمة والشهادة والمثال الصالح في عيش محبة الرب وغفرانه وسلامه وفرحه بالامانة والنقاء .انهم يعيشون كافراد في عائلاتهم او في بيوت خاصة وفي حياة مشتركة ومن عملهم ، اي وظائفهم .انهم اختيار شخصي في عيش روحانية الجماعة وخطوط قوتها :
1- الصلاة : انها قوتهم فشعب الله الحقيقي شعب يصلي ...والكنيسة الحقيقية هي كنيسة تصلي .قوتهم وعزاؤهم في صلاتهم الشخصية والجماعية .بواسطتها ينالون نعم الرب وبركاته فالصلاة وقت متميز ومساحة كبيرة , فيها يجدون ذاتهم .في الصلاة والصمت يقدرون استقبال ارشادات الله وانواره.
2- الكتاب المقدس : قراءة يومية تأملية لكلمة الله ترسخ قناعتهم وتعمق سبب ايمانهم والرجاء الذي فيهم .قراءة توجه رغباتهم بما يتماشى مع كلمة الله وتقيم على اساسها آمالهم .
3- المشاركة في حياة الكنيسة : حضور ومشاركة كثيفة في نشاطتها وتشجيع المبادرات الروحية والرسولية , مما يؤكد على الجماعية وعلى التجدد والتقدم كي يكونوا قوة تغيير ايجابية في المجتمع .
4- عمليا : انهم واحة سلام وطيبة , يستقبلون كل الذين يطرقون الباب من دون استثناء , يعتنون بالاخوة المحتاجين و الفقراء , المرضى والايتام والارامل ....وتركز على بنات العهد على العناية بالمرأة الام و الاخت والمربية .
وقد صرحت لنا المكرسة بان لعازر بعد المراسيم بما يلي : بعد تأمل وتفكير طويل قررت اعطاء الله المركز الاول في حياتي ، حيث لمست محبته ورحمته وحنانه ...فمنذ صغري كنت افكر في الترهب في احدى الرهبنات ولكن دعوتي لم تكن واضحة ومفهومة ومن مدة باشرت اصلي واطلب من المسيح ان يقود حياتي ويعطيني الثقة فشعرت في داخلي انه ينادني وان الشعلة التي ظننت انها قد انطفئت اصبحت اقوى , وبعد مقابلتي لسيادة المطران وتشجيعه لي . قلت للرب مثل العذراء مريم : يارب هاانذا انا أمتك فافعل في بحياتي ما تشاء وشعرت بسلام عميق فقررت ان اسعى جاهدة لتحقيق قصد الله من حياتي , لآعمل كعذراء مكرسة في الحياة العامة , شاهدة لمحبة الله الشاملة ورجائي وان اكون أداة بسيطة فعالة في يد الله يستخدمني لمجده وخير الناس ...الناس ..اخوتي .....ون يتقبلني الله بضعفي ومحدوديتي .
وعن واجباتها ونشاطها وعهدها التي قطعتها اليوم فقد اضافت ....انني اتعهد لسيادة المطران وللكنيسة بان اشهد للمسيح وان اكون عنصرا اكثر فعالية في الكنيسة والتزم بخطوط القوة التي رسمها سيادته لجماعة بنو وبنات العهد
ويذكر ان المكرسة هي ناشطة في الكنيسة وتعمل منذ سنوات عدة في هيئة التعليم المسيحي في كركوك اضافة الى انها موظفة في احد دوائر الدولة .