Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:50 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار العراق (مشرفين: janan kawaja, sabahyelde, samir latif kallow)
| | |-+  ظاهرة اللقطاء ازدادت خلال الحرب الطائفية بسبب اغتصاب الفتيات
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ظاهرة اللقطاء ازدادت خلال الحرب الطائفية بسبب اغتصاب الفتيات  (شوهد 301 مرات)
samir latif kallow
اداري
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 50434


samirlati8f@live.dk
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 10:18 02/01/2012 »

سياسيون عراقيون يستخدمون المصطلح لإهانة الخصم والتقليل من شأنه
ظاهرة اللقطاء ازدادت خلال الحرب الطائفية بسبب اغتصاب الفتيات





وسيم باسم


GMT 19:00:00 2012 الأحد 1 يناير




13



لايزال المجتمع العراقي يبدى قدرًا قليلاً من التعاطف مع الأطفال اللقطاء، بل أن الكثير من الأشخاص يعد العملية برمتها عارًا ووبالاً والطفل اللقيط هو (أبن حرام) يحمل هذه الصفة طيلة حياته، بل أن هناك من يصف خصمه أو المناوئ له بأنه (لقيط) حتى في المجال السياسي حيث استخدمت هذه الكلمة في الإعلام الإلكتروني لوصف خصوم سياسيين معينين بأنهم لقطاء.
 
--------------------------------------------------------------------------------






ظاهرة اللقطاء تفشت بسبب حالات الاغتصاب والعلاقات غير الشرعية

 
بغداد: لم يكن احتضان (أم حمزة) الوالدة لثمانية أطفال، لفتاة لقيطة في الرمادي (110 كم غربي بغداد)، بظاهرة استثنائية في العراق، بعدما تكررت في الكثير من مدن العراق في الآونة الأخيرة ظاهرة رمي اللقطاء في جوانب الشوارع والمزارع والمناطق المنعزلة، ليصبح الحظ وحده فرصتهم في الحياة، فأما أن يعثر عليهم مستطرق فيساهم في إنقاذ حياتهم، أو يتلقون مصيرهم المحتوم وهو الموت.
 
وكانت أم حمزة قد عثرت على الطفلة اللقيطة في أواخر عام 2011 وعمرها بضعة أيام بعدما تخلت عنها أمها، فحملتها ورعتها ثم اتخذت قرارًا صعبًا بتبني هذه اللقيطة بشكل قانوني، وتقسم بعدم إعادتها إلى أهلها حتى لو طلبوها، بحسب ما أكدت هذا الأسبوع لوسائل الاعلام.
 
 مشكلة معقدة
 
وفي مجتمع محافظ وعشائري تصبح مشكلة اللقيط معقدة إلى حد كبير، وبين رمي المولود في الشارع إلى العثور عليه ميتاً، تدور قصص غريبة تحدث في كل يوم.  ويشترك العراق مع اغلب الدول العربية والإسلامية في تشابه المأساة التي تخيم على حياة اللقيط. ويحث الباحث الاجتماعي، ايمن احمد، من دار الرعاية الاجتماعية في الكرادة في بغداد، على تشجيع ثقافة (التبني)، وفق ضوابط قانونية تحفظ حقوق كل الأطراف.
 
لكن ايمن يرى أن الأعراف الاجتماعية مازالت تنظر بسلبية إلى (هوية) اللقيط، حيث يشعره المجتمع في الغالب بان الشخص المتنبي ليس أباه البايولوجي، وكلما كبر الطفل، كلما أشعره المحيطون به بذلك.

وتتحدث سعاد حسن (موظفة) في كربلاء، وتبنت (طفلة لقيطة) منذ خمسة أعوام، عن ازدياد ظاهرة الأطفال اللقطاء أبان فترة الحرب الطائفية بسبب حالات الاغتصاب التي تعرضت لها الفتيات.
 
هروب من الواقع
 
كما يروي أبو حسين (تاجر أقمشة، 55 عاماً) عن طفل تبناه لمدة عشرة أعوام حتى إذا كبر الطفل هجره، بسبب ضغوط اجتماعية من قبل المحيطين به والذين يذكرونه دائما بأنه (لقيط). ويتابع: "هاجر الشاب محمد الى الأبد إلى خارج العراق، حيث اتصل بي ذات مرة مبديا عدم رغبته في الرجوع إلى العراق، بسبب الإهانة اليومية التي يسمعها من الناس".
 
ويتحدث رحيم الأسدي (عامل بناء، 29 عامًا) عن عثوره عام 2010 على فتاة مضى على ولادتها بضع ساعات قرب كومة قمامة في المحمودية (15 كلم جنوب بغداد). ويروي كيف أنه وصل إليها في اللحظة المناسبة وكانت الكلاب تحوم من حولها. ويتابع: "بعض اللقطاء راحوا ضحية الكلاب، بعدما لم يحالفهم الحظ في أن يعثر عليهم مستطرق".
 
ويقول الباحث أيمن سرده للظاهرة حيث يقول إن أغلب الحالات سببها علاقات جنسية سرية، تقام بين رجل وامرأة تربط بينهما علاقة حب، رفض الأهل تزويجهم، وليس بالضرورة علاقات ناتجة عن خيانات زوجية.  ويرى ايمن أن الصراحة الاجتماعية والشفافية في العلاقات العاطفية وتفهم أفكار الشباب وتلبية متطلباتهم المشروعة كفيلة بالحد من ظاهرة اللقطاء.
 
حوادث شبه يومية
 
وتحتوي سجلات الشرطة في انحاء العراق على حوادث شبه يومية حول العثور على أطفال حديثي الولادة رُمي بهم في العراء. فقد عُثر في انحاء مختلفة في بغداد في اواخر عام 2011 على لقطاء اغلبهم قرب حاويات قمامة.
 
ويقول الملازم احمد كامل في محافظة بابل (100 كم جنوب بغداد)، أن عام 2011 شهد العثور على عشرات الأطفال اللقطاء. وفي أواخر عام 2011 عثر في شارع (اربعين) على رضيع حديث الولادة عثر عليه مخنوقًا. ويتابع: "في حالات نادرة جدًا يتم العثور على الأشخاص الفاعلين، فقد تابع شخص امرأة رمت لقيطا خلف جدار امني في منطقة العلاوي في بغداد حين كنت اخدم هناك في بداية عام 2011، ليتم القبض عليها بعد ذلك، لتعترف بفعلتها التي نتجت عن علاقة جنسية مع طالب جامعي رفض أهله تزويجها له.
 
التفكك الأسري والاغتصاب
 
وترجع سليمة حسن موظفة في دار رعاية الاجتماعية في الديوانية (193 كلم جنوبي بغداد) الظاهرة، في اغلب الدول العربية بينها العراق الى حالات الطلاق و التفكك الأسري، وكذلك الخلافات العائلية وغياب التفاهم حول مشاريع الزواج إضافة إلى حوادث الاغتصاب.

وبحسب سليمة فأنها لا تمتلك المعلومات الكافية عن معدل عدد اللقطاء السنوي في العراق، لكنها ترجح أن يكون المعدل خمسة في اليوم في كل محافظة عراقية على اقل تقدير.

ويعزو رجل الدين سلام عباس ازدياد الظاهرة إلى انتشار (الفجور) في المجتمع وعدم إتباع تعاليم الدين، وانتشار الإباحية والسفور، داعيًا إلى التشجيع على مشاريع الزواج بين الشباب وتعميم ثقافة الزواج المبكر.
 
ابن حرام.. ولقيط (سياسي)
 
ولايزال المجتمع العراقي يبدى قدرا قليلا من التعاطف مع الأطفال اللقطاء، بل أن الكثير من أفراد المجتمع يعد العملية برمتها عارا ووبالا والطفل اللقيط هو (ابن حرام) حيث يحمل هذه الصفة طيلة حياته.
 
وتقول الناشطة النسوية هيفاء الكعبي، أن هناك من يصف خصمه أو المناوئ له بأنه لقيط، حتى في المجال السياسي حيث استخدمت هذه الكلمة في الإعلام الالكتروني لوصف خصوم سياسيين معينين بأنهم لقطاء. وتتابع: "حين يسمع ( اللقيط الحقيقي) بذلك تنتابه مشاعر الألم والحزن، وربما الانتقام من المجتمع الذي يرفض أن يعتبره جزءاً منه".
 
 لكن أحكام المادة السادسة عشرة من نظام دور الحضانة رقم 12 لسنة 1965 العراقي تشجع على تبني اللقطاء ودمجهم في المجتمع، حيث يسمح للدور باستقبال اللقطاء المسجلين في دوائر الشرطة والمستشفيات والمحاكم والمؤسسات الخيرية مع التأكد من هوية المودع وعنوانه الكامل.
 
ويقول المحامي إسماعيل حسين إن القانون العراقي يعتبر اللقيط وفاقد القدرة على التعبير مسلماً عراقيًا ما لم يثبت خلاف ذلك بقرار من محكمة مختصة. ويسجل الطفل بالاسم الكامل الذي أودع بموجبه وأن لا يكون موضع تحقير او إهانة.






http://www.elaph.com/Web/news/2012/1/706404.html
تنبيه للمراقب   سجل

مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.059 ثانية مستخدما 22 استفسار.