حضره وفد حكومي رفيع المستوى...
قداس في كنيسة القديسة ترازيا في البصرة بمناسبة عيد راس السنة
عنكاوا كوم – البصرة - خاص اقيم في البصرة، صباح الأحد الماضي، في قداس احتفالي كبير في كنيسة القديسة ترازيا بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة، ترأسه الاب ارام صباح بانو. حضر القداس الدكتور خلف عبد الصمد ونائب رئيس مجلس المحافظة الشيخ احمد السليطي والدكتور سعد متي بطرس عضو مجلس المحافظة والعميد فيصل العبادي قائد شرطة البصرة وعدد من رجال الدين للأخوة المسلمين.
ابتدء القداس بالصلوات الطقسية، تلتها كلمة من الأب أرام، قال فيها "بقلوب ملؤها سلام ومحبة نرحب بالسادة الحضور الكرام، وجهاء البصرة الأفاضل، نشكركم من صميم القلب على مشاركتكم الودية لنا التي لا تدل الا على الوحدة والتأصل. أهلا بكم مع جمعنا المبارك، نصلي كي ما كل منا من موقعه ومسؤوليته يزرع الحب والسلام في بصرتنا الطيبة".
وابتدء الكرازة، شارحا ان اسم يسوع يعني "الله هو الخلاص "أما اسم المسيح فيعني "الذي" مسحه الله وكرسه وأرسله لخلاص البشر.
وختم الكرازة بتقديم الصلاة إلى الله من اجل السلام في العالم اجمع وفي بلدنا العراق بصورة خاصة لأنه يعاني من شدة الألم والنزاعات التي تفتك بنسيجه البهي لنقف ونصلي ونطلب من الله بقلوب مفعمة بالأيمان.
بعدها قدم الأب أرام محافظ البصرة لإلقاء كلمة، قال فيها هناك من يقدم طعام طيب يبقى طعمه إلى حين ,لكن هناك من يقدم كلام طيب يبقى طويلا وأحيانا يخلد. بهذه المناسبة الجميلة يود السيد محافظ البصرة المحترم بتقديم كلمة تهنئه لكل المسيحيين في البصرة فليتفضل مشكورا ".
وقال المحافظ في كلمته "أتقدم بالتهنئة والتبريكات بميلاد السيد المسيح ورأس ألسنه لكم جميعا ولكل المسيحيين في العالم بأسرة كما أقول بهذه المناسبة أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا بخدمتكم وخدمة كل المسيحيين بل كل المواطنين أهالي البصرة كما ادعوكم أن نضع يدا بيد من اجل بناء البصرة حتى تكون أفضل مدن المنطقة بل أفضل مدن العالم ,أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يعيد عليكم هذه المناسبة وقد بنيت البصرة وعم السلام والأمان والمحبة بين الناس ,شكرا لكم متمنيا لكم التوفيق والنجاح والحمد لله رب العالمين".
ووزع بابا نوئيل الهدايا خلال القداس لجميع الحاضرين، اكملت بعدها الطقوس الدينية التي تخللتها حزمة تراتيل قدمت من قبل جوقة العطاء. وتبادل الحضور التهاني والتبريكات بالمناسبة.
وعن اوضاع شعبنا في البصرة، قال المحافظ في حديثه لموقع "عنكاوا كوم"، "اعتقد بأنه لا يوجد فرق بين المسيحي والمسلم فنحن نرتدي نفس الملابس ونتناول نفس الطعام"، واشار بحديثه الى الدكتور سعد متي بطرس الذي كان بجانبه، مكملا حديثة بأنه لا يوجد شي اسمه هذا مسيحي وهذا مسلم وعندما نسير في الشارع لا يعرف المسيحي من المسلم وكل الطوائف كذلك في البصرة.
واضاف "ألا انه الفترة التي مرت على العراق والفتنة التي حدثت في البلد كانت لأسباب سياسية وليس لأسباب اجتماعية".
وقال نائب رئيس مجلس محافظة البصرة احمد السليطي للموقع "نبارك لجميع المسيحيين في العالم وبالذات للمسيحيين في محافظة البصرة ولكل الأحرار في العالم ولكل الإنسانية هذا الميلاد المجيد وبداية سنة ميلادية جديدة، نتمنى وإنشاء الله سبحانه وتعالى وبحق سيدنا المسيح وأمه القديسة مريم عليها السلام بان يكون عام خير وبركة وسلام أنشاء الله على جميع العراقيين وان يعيد عليهم بالأمن والأمان والاستقرار والتقدم والازدهار أنشاء الله.
وقال العميد فيصل العبادي قائد شرطة البصرة للموقع "في البداية سنة سعيدة على العراقيين بشكل عام وعلى إخواننا المسيحيين بشكل خاص. نحن سعداء على أن نكون مع إخواننا المسيحيين بهذه المناسبة ونشاركهم بأفراحهم ومناسباتهم الدينية وهذا أن دل على شي ما يدل ألا على أللحمه ألعراقية التي مضى عليها سنين كثيرة، فالمسيحييون جزء لا يتجزأ من العراق والمجتمع العربي ونحرص دائما بان تكون المشاركة على أكمل وجه مع إخواننا المسيحيين. أمنياتي وأمنيات الأجهزة الأمنية في محافظة البصرة إلى إخواننا المسيحيين بالتقدم والازدهار والرفاهية واللحمة مع إخوانهم المسلمين في العراق العزيز".
وحول سؤال الموقع عن الاجراءات الامنية التي وضعت للكنائس في هذه المناسبات، قال العبادي "كأي مسجد وكأي حسينية فالكنيسة جزء لا يتجزأ من تاريخ العراق ومن أديان العراق فلذلك فأن الخطط الامنية التي توضع اسوتا بكافة المناسبات الدينية الأخرى فلا يوجد فرق، لأننا نعيش في ظل عراق واحد وتحت ظل سماء واحدة فالعمل مقسم على كل أبناء العراق لان أبناءه يعنون لنا الكثير ونأمل وفي هذه المناسبة ومن خلالكم بان نوجه دعوة إلى كافة أخواننا المسيحيين في خارج العراق بان يعودوا إلى بلدهم الأم وهو العراق لأنهم أبناء العراق والأفضل بان يعودوا إلى بناءه وإنشاء الله أجهزتنا الأمنية مستعدة إلى حمايتهم وحماية ممتلكاتهم وهذه الدعوة أوجهها كقائد شرطة لمحافظة البصرة ولأنني عشت مع إخواني المسيحيين منذ نعومة أظافري وأتمنى أليهم أن يعودوا إلى الأيام السابقة ونحن جادون بحمايتهم أنشاء الله لأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب العراقي".
وكانت هناك لقاءات مع أبناء شعبنا، اذ تمنت المواطنة ريتا رياض ان يعم الأمن والسلام على العراقيين وان يكون دائما بخير وأجابت حول السؤال عن أحوال أبناء شعبنا في البصرة، قالت "الحمد لله والشكر فنحن نؤدي طقوسنا وأعيادنا على اكمل وجه ونتمنى الأمن إلى الجميع.
واوضحت بانه "بعد الصلاة سوف نقوم بالزيارات بعضنا لبعض وسوف تستمر حتى يوم 6 كانون الثاني".
وقال صباح عزيز يوسف في هذه السنة الجديدة نحب أن نهدي تحياتنا إلى الشعب المسيحي في داخل وخارج العراق ولكل العراقيين وكل العالم واليوم يوم السلام العالمي نتمنى أن تكتب قطعه في كل بيت "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر" ويعم الفرح والسلام للعالم كله.