((( تـوبـنــي إلــــهـــــي فــأتـــوبُ )))
حيثُ كثرت الخطيئة فاضت النعمة، هذا ماعشتهُ بالفعلِ، لا اشجعُ احداَ على الخطيئة كي تفيض النعمة في حياتهِ ، ولكني أعتذرُ كانت الخطيئة هي من قادتني الى الله، نعم لم يكن بأختياري ربما لجهلي وجهل من حولي، الخطيئة هي نفسها سبب كل الآلامي، ، هي من أوصلتني الى تلك الهوة التي هيئها الله للشرير واعوانهِ، نعم وصلت الى حافة تلك الهوة حيثُ النار الأبدية، ولكن إلهي الغفور لم يتركني اسقطُ فيها بل أمسكَ بيدي وقادني بنفسهِ الى الطريق نهايتهُ حضنهِ ، الخطيئة يمقتها الله ورائحتها كريهةٌ لديهِ ولدى كل أبناءهِ، ولكني احياناً أشكرُ الخطيئة أو الظلمة التي كانت سبب معرفتي بإلهي أعتذرُ اذا قلتُ لستُ نادمة على كل تلك الخطايا الكثيرة لسبب واحد لا غيرهِ لأنني اليوم أعيشُ النعمة كل لحظة من يومي، غايتي من هذا الاعتراف ان يؤمن كل من يعيشُ الخطيئة كبيرة مميتة كانت الله حاضرٌ وغفور ينتظر كل واحد يرغبُ بالتوبة، كما اصلي ان لا تكون الخطيئة سبب لعيش الأخرين بالنعمة .
إلهي أنت يا من ترى خفايا النفوس والقلوب، توبني فأتوبُ فكل يوم أنا بحاجة الى التوبة .