الجالية العراقية في لبنان تحتفل بأعياد راس السنة الجديدة
عنكاوا كوم – لبنان – خاص برعاية وحضور غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى، اقامت ارسالية الجالية العراقية في لبنان حفلة رأس السنة احتفالاً بقدوم العام الجديد 2012، وذلك في صالة كنيسة مار الياس للروم الكاثوليك في منطقة الدكوانة،مساء يوم الإثنين 31/12/2011.
حضر الحفلة غبطة البطريرك وكاهن الأرسالية الأب فراس دردر والأب جورج بوشعيا كاهن رعية مار الياس والأب افرام سمعان والشماس حبيب مراد من امانة سر البطريركية.
والقى الأب فراس كلمة ترحيبية بغبطته، وتهنئة بالسنة الجديدة، ادناه نصها:
غبطة أبينا البطريرك ماراغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى،
الأباء الكهنة الأفاضل،
اخوتي وأخواتي ابناء الجالية العراقية في لبنان،
في غمرة افراح العالم بميلاد ربنا يسوع المسيح بالجسد، وفي هذه الأجواء الحميمة، التي فيها نجتمع سويةً، نحن السريان القادمون من بلاد الرافدين الى بلاد الآرز،
متحلِّقين حول ابي الآباء وراعي الرعاة الذي غمرنا بمحبته الأبوية وعطفه ونبله، فكَّرمنا وباركنا بالمشاركة في هذه الأمسية،لنودع عام 2011، ونستقبل عاماً جديداً نرجوه مباركاً هو سنة 2012 .
غبطة أبينا البطريرك،
انَّ الكلام يعجز عن التعبير اللائق بمكانتكم السامية، ولئن انتم بطريركاً للسريان في العالم، الاَّ أننا نحن ابناؤكم في العراق نفاخر العالم بآسره أنَّ لنا راعياً ولا كل الرعاة.
لا ننسى زياراتكم الآبوية العديدة الينا في العراق، متحدِّين الصعوبات غير مبالين بما قد يصيبكم او يعتريكم من خطر أو مشقّة أو امر داهم لا سمح الله.
فأظهرتهم للملأ ما يفيض به قلبكم من محبة وتعلق برعيتكم، مقتدين بالمعلم الإلهي القائل(والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف).
سيدنا
أقولها بحق بدون تزلف، ان كان هناك من مجد يعطيه العراق بمسيحيه ومسلميه، فهو لكم أنتم يا فخرنا، يا من له اعطي مجد العراق.
ونحن العراقيون في لبنان لن ننسى ما حيينا فضلكم العميم علينا، راعوياً وروحياً ومادياً ومعنوياً، والتاريخ سيخلّد ذكركم في صفحاته الخالدة.
اشكر من اعماق القلب، الأب الفاضل جورج بوشعيا كاهن رعية مارالياس في الدكوانة على كرم ضيافته وحضوره معنا الأن، غير ناسين ما يقدمه على الدوام لنا من خدمات جليلة على كل الصعد.
اشكر اخويِّ في امانة سر البطريركية، الأب افرام سمعان، والشماس حبيب مراد، على حضورهما ومحبتهما.
وفي ختام كلمتي اتمنى من القلب لكم جميعا سنة مباركة مليئة بفيض بركات الرب وعطاياه، الذي نسأله على الدوام ان ينشر امنه وسلامه في العالم أجمع، ولا سيما في عراقنا الجريح، وبلدنا الثاني لبنان، وفي الشرق الأوسط برمته.