عشقت الإبحار في أسرارك المنسية
والغوص في محيطاتك السرمدية
وتشرنقت بمحارة فرعونية
في غياهب ظلماتك
تبحث عن حلم مندثر
منذ آلاف السنين
تسكن أمواجك الهادرة
وتعبث مع سفنك العابرة
تلهو كطفلة حائرة
على رمالك الساخنة
ليلتقطها المارة
كذكرى لأيام رائعة
أيها البحر أعشقك
وإن تركتني على شواطئك
هائمة
احبك أيها البحر
ولا أخاف منك
فكل أسراري في
محاراتك
وزجاجاتك الفارغة
فكيف أخشاك
وأمرك لرب العباد
أحبك أيها البحر
فكن لي الأم الحنون
تحملني في بساطك الزورقي
إلى سحرك الداخلي
تروي قصص الحوريات
في غياهب الزمان
ليشتعل قنديل المفاجآت والسحر والخيال
في ليالي شهريار وشهرزاد
فتتلون الحكايات والحياة
بألوان الشغف والأشواق
فتزداد زرقة الحياة
بشعلة مضيئة في الروح والأعماق
أحبك أيها البحر
وكن لي الأنيس والصديق
فمن أجلك تهون كل الصعاب