Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:50 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حملة الشهادات العليا في وزارة التربية غربة الاقلية وسط تجانس مجتمعات الاكثرية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حملة الشهادات العليا في وزارة التربية غربة الاقلية وسط تجانس مجتمعات الاكثرية  (شوهد 566 مرات)
alsyriany
عضو مميز
****
متصل متصل

رسائل: 1180


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:23 08/09/2006 »

حملة الشهادات العليا في وزارة التربية 
غربة الاقلية وسط تجانس مجتمعات الاكثرية


عامر علي سلطان
معهد اعداد المعلمات / نينوى

توهيمات

عاش حملة الشهادات العليا في وزارة التربية العراقية عقد من الزمان ونيف على وهم فكري قيد افعالهم وممارساتهم داخل مديريات التربية . هذا الوهم كان الرغبة في تحقيق المساواة  مع اساتذة الجامعات . وتصوروا انهم بذلك سيقضوا على جذور المشكلة . لكن الوقائع الفعلية التي توالت عقب ذلك انبتت ضيق هذا التفكير وخطاه . وتلمسوا شيئا فشيأ ان المساواة في الرواتب ومن بعدها في الدرجة العلمية لم تكن الا مساواة شكلية مظهرية . فلم تستطع هذه المساواة اعلاء مكانتهم الاعتبارية والعلمية لا في مدريات التربية اواسط المجتمع المحلي الذي يعيشون فيه . فقد بقت مؤسسات المعاهدة التربوية – المتواجدين فيها – سورا باستيليا حجر قدراتهم العلمية والبحثية باجوائها الخانقة . فلم تكن تلك المؤسسات سوى ثانويات سقيمة تعاني شانها شان العلمية التربوية من قلة الموارد وضعف الخبرات الامكانيات العلمية والتربوية ومن سيطرة العقلية البيروقراطية على مفاصل مدريات التربية . واصبح نظام المعاهد هجينا يجمع بين الدرجة العلمية ونظام المدارس الثانوية وكأن الغراب الذي اراد تقليد مشية الطاووس فأضاع المشيتين فلا هو نظاماً جامعيا ً خالصا ً ولا هو ثانويا ً ورغم شعور حملة الشهادات بعدم الرضا والتبرم من هذا الواقع الغريب الا انه لم تظهر اية حركة فلسفية او قانونية لتقييم هذا الواقع والبحث او تاهيله قانونيا . ونتيجة لحالة الياس والاحساس بالحنيه من تغير هذا الواقع فقد جرت بعض المحاولات للخروج من هذا المازق والنقل الى الجامعات القريبة وشهدت سنوات السبعينات والثمانينات وحتى بداية التسعينات انتقال الكثير من اصحاب الاختصاصات الانسانية والعلمية الى وزارة التعليم العالي بينما اثر البعض الانكفاء وعدم المعارضة بعد فشل محاولاتهم المتكررة للنقل الى الجامعات . هؤلاء الذين بقوا في معاهدهم رهن الاقامة الجبرية مشلولي الحركة لعدم وجود جو علمي واسع ورحب واضمحلت نوازع البحث العلمي عند غالبيتهم والتزموا الصمت المطبق او الهجرة خارج الوطن في سنوات الحصار ومن المظاهر البارزة فهم هي الاحساس بالغربة والوحشية عن مجموعة المدرسين الذين يخالطونهم في بنايات المعاهد وهذا انفصال واضح عن الواقع والعيش في عوالم فكرية فردية متناقضة ومما اربك المشهد تعقيدا تنوع مواقفهم حيال قضيتهم العادلة بين متفرج بعد السنوات لاحالته على التقاعد واخر ينتظر خروج احد زملائه ليثأر له ولمطالبه . وكلتا الحالتين تعبران عن المرارة التي تعيشها هذه الشريحة الاجتماعية المقهورة.

نزاع على الادوار

في الوقت الذي كانت مواقف حملة الشهادات العليا تعبر عن عدم جديتها وانهزاميتها ،ظهرت تيارات فتحت النيران عليهم من داخل مديريات التربية سواء اكانوا مشرفين اختصاصيين او مدراء معاهد وراقبوا بصراحة كل افعالهم حتى الشخصية فيها واتسمت اساليب هؤلاء باعتماد التضليل والتعتيم على ادوارهم العلمية والتربوية وكانت ردا طبيعيا لاناس متضررين يبكون خشية ضياع مجدهم .
ومرة ثالثة اثبت حملة الشهادات العليا فشلهم – وهم اصحاب قلم وقرطاس – في اثبات حقهم الطبيعي في الحرية والوجود واثبات ذواتهم فاقدين لحسهم النقدي في تبيان خطأ هذه الاضاليل وغايتها .
ان وقفة تحليل متأتين لكل القرارات التي صدرت في السابق وحتى هذه اللحظة نقرر عدم وضوح سياسة وزارة التربية حيالهم وهذا ما يزيد الامر تعقيدا خاصة وان اعدادهم في ازدياد سنة بعد اخرى واذا كانت هناك حالة اطلاع من قبل بعض المشرفين الاختصاصين ومدراء المعاهد معهم فاعتقد ان هذه العملية اما مفبركة غايتها التخلص من هؤلاء والتطاول على علميتهم وكفاءتهم التدريسية او دفاع غريزي احتفاظا بالسلطة والمكانة الواجب اخذها في التربية . وحتى لا تخلط الاوراق. ابين بان قضية حملة الشهادات بعيدة كل البعد عن اختلاف أي صراع مع أي جهة في التربية فمديرية الاشراف الاختصاصي مديرية عريقة مشهود لها بالعملية والمهنية وتتعامل مع عناوين الفتها عشرات السنين هي شريحة مدرسي الثانويات وعلاقتهم بهذه الشريحة تتسم بالمهنية والشفافية على اعتبار العملية الاشرافية عملية تعاونية ديمقراطية غايتها تحسين اداء المدرسين علميا ومهنيا دون الانتقاص من شانهم والتقارير السنوية تفيد بعدم حصول حساسية زائدة بين مدرسي الثانوية والمشرفين الاختصاصين الا فيما ندر وهي حالات طبيعية لا تشكل نسبة لها اهمية . اما تعامل الاشراف مع الدرجة العلمية فهي وضعية جديدة تحتاج الى دراسة وتدير وقد رفض حملة الشهادات- وهم على صواب ان يكون من يقيمهم اقل منهم درجة علمية .

الهجوم بالبيروقراطية

في هذا الجو تولدت غربة حملة الشهادات عن اجواء مديريات التربية . وقد عجزت آليات مديريات التربية التقليدية عن التعامل معهم وتنوعت هذه الاليات دعوات الرجاء الشخصية او فرض السلطة الادارية متخذين التهديد بالنقل الى مدارس اعدادية او ثانوية او خارج المحافظة اسلوبا لذلك . تحدي كبير فالغالب الذي بقي متربعا على عرشه طيلة عقود يتهافت الان ويبحث له عن دور يكافح به هذه الهجمة ولا يريد اعلان الاستسلام واصبحت مديرية الاشراف الاختصاصي مثلت برمودا  لكل الكتب الرسمية التي تعطي بعض الاستقلالية لحملة الشهادات العليا من مدريات التربية . فقد حجبت كتب مهمة لشهور وكانوا كالنعامة التي تدس رأسها في الرمال ليحدوها الامل بان لا احد يراها..
انني لا اغالي ان قلت ان هذا هو المشهد الحالي لقضية حملة الشهادات العليا . ان وجودهم مثير للمشكلات لان ما يقوم به الاشراف الاختصاصي من طبيعي عن وجودهم ضد وجود غريب طارئ يرون من وجهه نظرهم ان مدريات التربية لها نظام للتعليم الثانوي والابتدائي فعلى هؤلاء الجماعة اما اطاعة هذه الانظمة او الرحيل عنها الى الجامعات القريبة . وهؤلاء الاخرين ليسوا مخبرين والا لتركوا وزارة التربية وتخلصوا من القيل والقال ، فالجامعة هنا طرف من النزاع

1. شهد منتصف الثمانينات عهدا جديدا لانتقال مجموعة كبيرة من المدرسين الذين اكملو دراساتهم العليا الى الجامعات القريبة لكن الحال لم يدم طويلا فقد اوقفت وزارة التربية معاملات ترويج النقل الى وزارة التعليم العالي وقد كان لعمداء كليات الجامعة ورؤساء الأقسام الباع الطويل في وضع العوائق والعراقيل للحد من الانتقال الى جامعاتهم .

2. تيقن الاداريون في كليات الجامعة عموما – طريقة صنع الحواجز وتاطيرها باطر علمية ضد القادمين من وزارة التربية . ولاول مرة يدرك المتقدم جيدا عند مراجعته لهذه الكلية او تلك انه شخص غير مرغوب فيه ويحاججون في اسباب طلب نقله وكان الكلية من بقايا تركه ابائهم واجدادهم ويظهرون عدم ارتياحهم للوسط الجامعي وانهم يجسدون هذا التهم على الظروف المثالية في وزارة التربية ويقولون بان الرواتب هي ذاتها في كلا الوزارتين - وهذا وهم لان الاستاذ الجامعي يأخذ ضعف ما يأخذه زميله في وزارة التربية وبنفس الشهادة ، لا بل ان حملة البكالوريوس في الجامعة يستلمون رواتب  اكثر مما يستلمه حملة  شهادة الدكتوراه في وزارة التربية فأين العدالة ؟ _ ويعرف هذا القادم من وزارة التربية بان هذا المتكلم متبجج وجاهل عندما يتصور انه يسخر من الاخرين بهذا الاسلوب . واحب ان اضيف حقيقة أخرى لا يريد ان يتذكرها كثيرون في الجامعات حاليا من الاختصاصات العلمية والانسانية انهم كانوا حتى منتسبي التعليم الابتدائي واكملو دراساتهم الاولية والعليا وانتقلوا الى الجامعات العراقية في فترة السبعينات والثمانينات وحتى بداية التسعينات ولكن للاسف – الان فترات وجودهم في وزارة التربية واحاطتهم بيئة الجامعة الجديدة بهالة من التميز اخذوا ينظرون بها للقادم من وزارة التربية حتى المجتمع المحلي يدعم هذه المنزلة التي حصل عليها في البيئة الجغرافية الشاقة للجامعة . وتحول من معلم ابتدائية مهمل الى استاذ جامعي له غرفته الخاصة به . ويلاقي نظرات الاحترام والتقدير في عيون المجتمع المحلي الذي يعيش وسطه في وسط هذا الجو يظهر ان القادم من وزارة التربية لا يمكنه التكيف مع الوسط الجامعي الذي لا يريد ان يتقبله فيشعر بالاغتراب عن الجو الجامعي بكل طلاقته وصوره الحق والابداع التي تميزه . هذا الاحساس والانطباع ليس تجربة فردية يمكن ان يهتم بها (س) من حملة الشهادات. بل هو شعور جمعي امام بناء الجامعة وسحرها والقاها.
3. في هذا الجو المخنوق بثقافة التميز يغترب وجدان حامل الشهادة القادم من وزارة التربية تدعمه شحنات الطباع والياس عندما يريد الدخول الى أي مكتبة في الحرم الجامعي لانه سيرى بريق عيون الموظفات والموظفين يخفت عندما يعلمون انه من وزارة التربية وهناك شعور بالملل والعجز من أي شكوى للانعتاق والخلاص من هذا الكابوس . هذه الحالة تشابه الى حد بعيد التميز العنصري في اوربا . عندما كانت هنالك مطاعم وملاهي وحتى مرافق صحية خاصة بالبيض لا يسمح للسود ارتيادها . ولقصصنا كثير من الروايات المؤلمة القاسية عن معاناة تقديم بحوث الترقية او تمايز ابن الاستاذ الجامعي في النقل من كلية الى اخرى لراينا انها معاناة شديدة الوطاة والقسوة
4. ان تجربة منع حملة الشهادات العليا من النقل الى وزارة التعليم العالي برهنت على عدم وضوح سياسة الاستفادة من وجودهم ولو سالت أي مسؤول في وزارة التربية لقال لك لماذا يريدون النقل الى الجامعات وهم يتمتعون بذات الامتيازات للاستاذ الجامعي .وهذا يبين ان جميع القرارات التي اتخذت في العهد السابق وفي هذا الوقت لم تكن تصل الى اصل المشكلة ، والمتبتع لكل ما استعرضناه من بداية مقالتنا : ان هذه المجموعات تعيش وسط مجتمعين متجانسين الاول في وزارة التربية فهو يضم معلمين ومدرسين والثاني في وزارة التعليم العالي وهو يضم حملة الشهادات العليا وحالة حملة الشهادات العليا في وزارة التربية تشبه حالة المهاجرين غير الشرعيين الذين يقدمون على مجتمعات متجانسة مغتربين عنهم خائفين من سلطتهم فرغم كفاءتهم الا انهم يتعرضون لمضايقات البوليس وارباب العمل الذين يسرقون جهودهم مقابل عدم الابلاغ عن اماكن تواجدهم


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.069 ثانية مستخدما 21 استفسار.