أخي العزيز حبيب تومي ابدأ بسطر من مقالتك وبعدها اكتب هذه الكلمات إلى الجميع
إنها خطوة واحدة في طريق طوله ألف ميل ، لكنها خطوة جوهرية لقطع تلك المسافة صحيح ما تفضلت به اين الخطوة .
لماذا لا نشاهد من حولنا على سبيل المثال قائمة الأتلاف فيها عشرات الأحزاب الدينية وغير الدينية وفي بعض الأحيان غير متفقين ما بينهم لأكنهم في قائمة واحدة ويدعمها كل مراجعهم الدينية في النجف وغيرها.
هذه بنسبة للإخوان الشيعة وكذالك للأخوان السنة وأخواننا الأكراد
لماذا لم تكن لنا قائمة ؟؟
اسأل كل المفكرين والمبدعين ورجال الدين والسياسة أين انتم وأين أفكاركم وحلولكم لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟ هل المشكلة الاسم ؟؟
وان لم تكن هذه المشكلة فما هيا المشكلة وأين المشكلة اشرحوا لنا؟؟؟؟
شعبنا المسيحي في العراق يؤقتل ويذبح كل يوم كونه مسيحي وكذالك لا يوجد من يدافع عنهم أين انتم يا رجال الدين ويا رجال السياسة أين ؟؟؟؟
لماذا لانهيء أبناء شعبنا المسيحي في العراق والمهجر للانتخابات القادمة وتساندنا المرجعية الدينية من مختلف المذاهب المسيحية مع السياسيون ورجال الفكر والعقلاء من شعبنا المسيحي في العراق والخارج ومن لهم في الحكمة والتعقل لخدمة شعبنا ؟؟؟؟
المسيحيون في العراق يجب أن يتوصلوا إلى تسمية كيان جديد لكي يجمعهم جميعنا كلهم وكل واحد يحتفظ باسمه تحت الاسم الجديد.
الكلدان والآشوريين والسريان والى أخره اللذين لم يتفقوا على أي تسمية كيان أو قائمة تجمعهم. لحد الآن( وذاك يجر بالطول وأخر بالعرض). وأصبحوا عشرات الأحزاب ولم يتفقوا على اسم موحد ولا كيان موحد لحد ألان ولا في المستقبل القريب والأحسن أن يجمعهم اسم واحد ليكن اسمهم (قائمة مسيحيين العراق) أو ما يشابه ذالك لكي نخرج من عنق الزجاجة ونصل بشعبنا إلى بر الأمان وهذه ليست طائفية ولا عنصرية ما لم يصلوا العقلاء من شعبنا إلى تسمية واحدة أو تجمع واحد ويكون عندهم كلام موزون واحد لكي يساعدون شعبنا المسيحي العراقي الجريح
موفق زومايا أبو مازن
mouwafak@hotmail.com