Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:52 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حكومتـا العـراق وأقليـم كردسـتان معنيّتان بمنـح الحكـم الذاتـي لمسـيحيـي العـراق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حكومتـا العـراق وأقليـم كردسـتان معنيّتان بمنـح الحكـم الذاتـي لمسـيحيـي العـراق  (شوهد 1119 مرات)
Habib Tomi
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1165



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:30 08/09/2006 »

         حكومتا العراق وأقليم كردستان معنيّتان بمنح الحكم الذاتي لمسيحيي العراق
 حبيب تومي / اوسلو
مقدمة
جاء في رسالة البابا يوحنا بولص الثاني بشأن الأقليات في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للسلام :
إن أحد الأشكال الأكثر مأساوية للتفرقة يرتكز على رفض الحق الأساسي لجماعات اثنية وأقليات قومية في الوجود بما هي عليه . ولهذا يجري قمعها او ترحيلها بعنف ، او السعي الى إضعاف هويتها الأثنية ، بحيث لن تعود قادرة على تحديدها ثانية . هل يمكننا أن نلزم الصمت حيال جرائم ضد الأنسانية ؟ يجب ألاّ نألو جهداً عندما يتعلق الأمر بوضع حد لمثل هذه الضلالات التي لا تليق بالكائن البشري .

                                      في القرون الماضية
  إن حكم الأمبراطوريات انتهى الى غير رجعة بفضل الضربات القاضية للنزعات القومية او الدينية او الأثنية فتتشكل الدول على الأسس الأثنوقومية او اثنولغوية ... ونستطيع ان نشير الى القرن العشرين الميلادي ففي تضاعيفه طويت صفحات الأمبراطوريات : الهنكارية ، النمساوية ، الجرمانية الروسية العثمانية ، لكن مع تشكيل الدول القومية او اللغوية الأثنية الحديثة  طافت على سطح الأحداث ثورات وانطلاقات حقيقية للحركات الأقلوية والأقليمية .
 في عصرنا نحن امام تكوينات أقلوية متعددة : دينية ، قومية ، اثنية ، لغوية ، مناطقية ، مذهبية ، ثقافية ، اقليمية ، عشائرية .. وهلم جراً . ان الظرف الحالي والمستقبل القريب مرشح لصعود الحركات الأقلوية المطالبة بحقوقها الهوياتية . وهي حتماً ستشترك في إحداث تبدلات اثنوغرافية عديدة على خارطة العالم .
يقول جوزيف ياكوب في ( ما بعد الأقليات 20 ) بوضوح المطالب الأقلوية بأن احوال الأقليات تشكل جزءاً من المشهد الأجتماعي على المستوى الكوني ، مستفيدة أكثر فأكثر من امكانية رؤية مطالبها بعد عقود بل قرون من الطمس والصهر القسري . والآن يشكل وجودها المستقل بالنسبة الى الدولة موضع اهتمام وعناية ، مما يفترض توزيعاً للسلطة . وبدأ مبدأ ((( الحكم الذاتي ))) يدخل الى السلوكيات ويشهد تقدماً فكرياً ومعيارياً ، لا شك أن القانون الدولي يقر به الآن بعد ان حظر لزمن طويل من قبل أنظمة الحكم ..
عند الحديث عن حقوق الأنسان يتبادر الى الذهن مباشرة حقوق الأقليات إذ لا يمكن ضمان حقوق الأنسان الجوهرية في الوقت الذي يحرم من المجاهرة بهويته ودينه ولغته ، فثمة مقاربة ثابتة بين حقوق الأنسان  وحقوق الأقليات التي تنتشر في المعمورة والتي تعتبر بؤر المناطق الساخنة في المجتمعات والدول .
                                        العراقيون المسيحيون
العراقيون المسيحيون من كلدان وسريان وآثوريين يمجّدون هويتهم العراقية المتأثلة الى العصور القديمة : سومر ، أكد ، بابل ، آشور ، والدولة الكلدانيـة التي كانت نهاية الحكم السياسي العراقي . كما انهم يفتخرون دائماً  بأن العراق يعتبر مهداً  لولادة المسيحية والتي كانت على يد رسل السيد المسيح منذ القرن الأول الميلادي ، حيث غرس هؤلاء في هذه الأصقاع البذور الأولى للديانة المسيحية ، وكانت ثمارها انتشار الكنائس والديورة والمدارس في مدن العراق القديمة : بابل ساليق ، قطيسفون ، كشكر ( واسط ) ، المدائن ، ميشان ، حدياب ، بيث كرماي ، نصيبين ، داسن ، زوزان ، كرخ سلوخ .. الخ
إن الكنيسة في بلاد ما بين النهرين لم تكتفي بالنهوض بواجبها الديني ، إنما كانت تنوء بأعباء حماية اللغة والأثنية القومية للكلــــدان من الأنقراض فكانت هي الكنيسة والأمة .
لقد ظلت الكنيسة تقوم بهذا الواجب عبر قرون الى ان حان موعد اضافة اسمهم القومي الكلداني على كنيستهم وذلك بمناسبة اتحادهم مع كنيسة روما في اواسط القرن الخامس عشر الميلادي .
ثم كان عودة الأسم القومي الآشوري على الكنيسة النسطورية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي .
                                 وفي العصر الحديث
في العهد الملكي كان للعراقيين المسيحيين شأناً بارزاً في الحياة الأجتماعية والسياسية للعراق ، وكان لهم حصتهم الثابتة في التمثيل في البرلمان وفي مجلس الأعيان . بعد سقوط الحكم الملكي وتواتر الأنقلابات العسكرية ونشوب الحروب الداخلية والخارجية كل ذلك ترك الآثار السيئة على وضع الأقليات في هذه البلاد وفي مقدمتهم المسيحيين من الآشوريين والسريان والكلدان .
من الأنصاف ان نذكر بعض المؤشرات التي يمكن اعتبارها أيجابية منها مثلاً القرار الخاص بمنح الحقوق الثقافية للمواطنين الناطقين باللغة السريانية من الآثوريين والكلدان والسريان عام 1972
لقد اقر الدستور العراقي السابق بأن العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين ( العرب والأكراد ) ومن قوميات أخرى ، وقد جرى بعد ذلك توضيح عبارة وقوميات أخرى في مرسوم في 16 / 4 /  1972 بأن المقصود هم الآشوريون والكلدان الذين يسمون بالسريان ...
أما الكنيسة الكاثوليكية للشعب الكلداني التي كانت تتسم بالمرونة مع الحكومة من منطق السلام والمحبة ، فإنها كانت صارمة في مواقف أخرى ، ففي عام 1981 ألزمت الحكومة بتعليم القرآن للتلاميذ المسيحيين في المدارس ، لكن هذه المرة كان هناك اتفاق وإصرار بين كل الطوائف المسيحية والكنيسة على عدم تنفيذ قرار الحكومة ، فكان ان تراجعت عنه الحكومة بعد أشهر .
                                         الحكم الذاتي يثبت حقنا في أرضنا
من غريب الصدف ان الظلم الذي يطالنا اليوم ليس صادراً من الحكومة العراقية ، كما كان في العهود السابقة ، فالحكومة اليوم تريد ان تحمينا وتحمي كل الأقليات العراقية من الذين يعبثون بالأمن العراقي  ، والى جانب ذلك هناك مواقف مشرفة من حكومة أقليم كردستان ، لكن مع هذه المواقف نلاحظ الأقليات والمسيحيين في مقدمتهم يتأهبون للهجرة حيث المنافي الآمنة .
نتساءل ما جدوى الكلام الطيب الذي نسمعه من المسؤولين إن لم يترجم الى ارض الواقع ؟ للمسيحيين من كلدان وسريان وآشوريين حقوق تاريخية في الوطن العراقي ، ومن يريد الأعتراف بهذه الحقوق ينبغي ان يضع نصب عينيه الأعتراف الكامل بالحقوق الأثنية : ( قومية ، لغة ، ثقافة ، دين ... ) وذلك بمنحهم ( الحكم الذاتي ) الكامل ضمن رقعة جغرافية من أرض العراق التي هي موطنهم الأصلي كما هي حالة  الهنود الحمر بالنسبة لأمريكا والسكان الأصليين في استراليا وكندا وغيرها .
إن العراق متجه اليوم او غداً نحو الأجراءات الضرورية لأعداد  مسودة قانون تشكيل الأقاليم التي ستكون مرتبطة عبر اتحاد فيدرالي . وسؤال وجيه يطرح نفسه :
 ماذا تكون حصة ( الهنود الحمر العراقيين = المسيحيين ) من هذا التقسيم ؟
ما هو موقعهم ؟
وما هو مصيرهم ؟
إن أبسط حقوق المسيحيين ( كلدان وسريان وأشوريين ) هو منحهم حكم ذاتي ، وإن أقل من ذلك يعتبر غبن بحقهم .
ـ إن الدولة العراقية برئاسة الأستاذ جلال الطالباني ، والحكومة العراقية برئاسة الأستاذ نوري المالكي معنيان بمنح هذه الحقوق .
ـ إن الأستاذ مسعود البرزاني رئيس أقليم كردستان وكذلك الأستاذ نيجرفان البرزاني رئيس حكومة أقليم كردستان ينبغي تتويج  مواقفهم المشرفة بالمساهمة في تحقيق انجاز الحكم الذاتي  للعراقيين المسيحيين .
ـ إن الأحزاب والمنظمات السياسية والأجتماعية لشعبنا مدعوة للعمل في نيل شعبنا لحقوقه الكاملة  والكامنة في الحكم الذاتي ، ويأتي في مقدمة هذه الأحزاب : الحركة الديمقراطية الآشورية           ( الزوعا )  وحزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الآشوري ....وغيرهم من الأحزاب الآشورية والكلدانية والسريانية العاملة في الساحة السياسية العراقية .
ـ إن وزرائنا المسيحيين من الكلدان والآشوريين والسريان ، في الحكومة العراقية وحكومة أقليم كردستان ، وكذلك نواب شعبنا في البرلمان العراقي والبرلمان الكردستاني ، معنيين بتكثيف الجهود من اجل منح الحكم الذاتي لأبنا شعبنا في الوطن العراقي وهو يشكل ذروة مطالبنا للعيش الكريم في وطننا العراقي .
إن رجال الدين من المذاهب المسيحية كافة وكتّابنا وفنّانينا ومثقفينا وكل جهودنا ينبغي ان تستثمر في الحصول على هذا الحق المشروع .
إن الحكم الذاتي في منطقة جغرافية من وطننا يعتبر الحصن المنيع لأيقاف سرطان الهجرة الذي يستنزف وجودنا السكاني في وطننا الأم .
إن العراقيين المسيحيين ( كلدان ، سريان ، آشوريين  ) في المهجر والذين ينتشرون في انحاء العالم ، لا اعتقد ان مشاعرهم تنتهي في التضامن والتأييد ، إنما تمتد الى عمليات التعضيد والأستثمار والبناء حينما يرون أمامهم خارطة عراقية فيها محافظة لحكم ذاتي للعراقيين المسيحيين . إن هذه المحافظة ستكون وردة في صدر العراق .
إن الوضع يتطلب منا أن نطوي صفحة جدلية التسمية فيحتفظ كل منا بالتسمية التي يرتأيها ، ولا نضيّع اوقاتاً في أحقية هذه التسمية او تلك .
إنها خطوة واحدة في طريق طوله ألف ميل ، لكنها خطوة جوهرية لقطع تلك المسافة .
أقول :  النيات الحسنة ضرورية في كل الحالات لكن يبقى العمل والحركة هي التي تأتي بالنتيجة ، فاليوم امامنا فرص طيبة من قوى نافذة في الشأن العراقي وهما الحكومة العراقية وحكومة أقليم كردستان ، والطرفان متعاطفان ومتفهمان بدراية وعمق لمعضلة المسيحيين عبر التاريخ العراقي ، وينبغي شحذ الهمم لنيل حقنا المشروع في الحكم الذاتي على رقعة جغرافية تحت السماء الصافية للوطن العراقي  .
 حبيب تومي / اوسلو       
     

           
تنبيه للمراقب   سجل
mouwafak
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 61


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 10:16 09/09/2006 »

أخي العزيز حبيب تومي  ابدأ بسطر من مقالتك وبعدها اكتب هذه الكلمات إلى الجميع
إنها خطوة واحدة في طريق طوله ألف ميل ، لكنها خطوة جوهرية لقطع تلك المسافة   صحيح ما تفضلت به  اين الخطوة .
لماذا لا نشاهد من حولنا على سبيل المثال قائمة الأتلاف فيها عشرات الأحزاب الدينية وغير الدينية وفي بعض الأحيان غير متفقين ما بينهم لأكنهم في قائمة واحدة ويدعمها كل مراجعهم الدينية في النجف وغيرها.
هذه بنسبة للإخوان الشيعة وكذالك للأخوان السنة وأخواننا الأكراد
 لماذا لم تكن لنا قائمة ؟؟
اسأل كل المفكرين والمبدعين ورجال الدين والسياسة أين انتم وأين أفكاركم وحلولكم لشعبنا المسيحي في العراق ؟؟ هل المشكلة الاسم ؟؟
وان لم تكن هذه المشكلة فما هيا المشكلة وأين المشكلة اشرحوا لنا؟؟؟؟
شعبنا المسيحي في العراق يؤقتل ويذبح كل يوم كونه مسيحي وكذالك لا يوجد من يدافع عنهم أين انتم يا رجال الدين ويا رجال السياسة أين ؟؟؟؟
لماذا لانهيء أبناء شعبنا المسيحي في العراق والمهجر للانتخابات القادمة وتساندنا المرجعية الدينية من مختلف المذاهب المسيحية مع السياسيون ورجال الفكر والعقلاء من شعبنا المسيحي في العراق والخارج ومن لهم في الحكمة والتعقل لخدمة شعبنا ؟؟؟؟
المسيحيون في العراق يجب أن يتوصلوا إلى تسمية كيان جديد لكي يجمعهم جميعنا كلهم وكل واحد يحتفظ باسمه تحت الاسم الجديد.
الكلدان والآشوريين والسريان والى أخره اللذين لم يتفقوا على أي تسمية كيان أو قائمة تجمعهم. لحد الآن( وذاك يجر بالطول وأخر بالعرض). وأصبحوا عشرات الأحزاب ولم يتفقوا على اسم موحد ولا كيان موحد لحد ألان ولا في المستقبل القريب والأحسن أن يجمعهم اسم واحد ليكن اسمهم (قائمة مسيحيين العراق) أو ما يشابه ذالك لكي نخرج من عنق الزجاجة ونصل بشعبنا إلى بر الأمان وهذه ليست طائفية ولا عنصرية ما لم يصلوا العقلاء من شعبنا إلى تسمية واحدة أو تجمع واحد ويكون عندهم كلام موزون واحد لكي يساعدون شعبنا المسيحي العراقي الجريح

موفق زومايا  أبو مازن

 mouwafak@hotmail.com






تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.047 ثانية مستخدما 21 استفسار.