السيد إسـطـيفان الريّـس المحـتـرم
السيد سنـحاريـب سـاكـو الموقـر
الإخـوة والأخـوات أفـراد أسـرة المرحـومة سـمـريّة سـاكـو وكافة ذويها الجـزيلـو الإحـتـرام
تـفاجأنا وبـبالغ الأسى حـين عـلِـمنا بمغادرة المرحـومة سـمريّة فـقـيدتـكم إلى الديار الأبـدية
في الحـقـيقة ،
حـين يولـد الإنسان ، يـباشر المسيرة عـلى الأرض ومتجهاً نحـو الخـط الأحـمر عـنـد نهاية الميـدان
فـهـناك مَن يصله باكـراً وغـيره يصله لاحـقاً ، إنها سُـنــّة الحـياة لا تــُـفـزعـنا ضريـبتها
فالرب سـفـك دمه عـلى الصليـب ودفع مقـدّماً فاتـورتها ، ليضمن لنا مكاناً في ملكـوته السماوي
ومَن آمن به فإلى الدينونة لا يأتي ، بل ينـتـقـل من الموت إلى الحـياة الأبـدية
إنه وعـد من ربّ الأكـوان لا يُخـيِّـب ، فـهـو الذي قال :
نـطـلب من الرب أن يهـب المرحـومة سـمريّة الحـياة الأبـدية التي وعـدنا بها ، ولكـم جـميعاً الصبـر والعـزاء
أعـزائي :
حـقاً إن العالـَم أصبح قـرية كـَـونية تـنـتـقـل الأخـبار منه وإليه بسرعة البرق بفـضل التـكـنولوجـيا فـحـدَثُ الساعة ينـتـشِـر في اللحـظة دون
إنـتـظار ساعة زمنية . أتـذكـَّـركم أنـتم جـيل الآباء والأمهات ونحـن أطفالٌ في كـركـوك
السَّـيدان إسـطيفان وسنحاريـب ، كـنـتـما من بـين أعـز اصدقاء العائـلة
ونـقـرُّ بمواقـفكما المـشـرّفة مع عائـلتـنا تـتـصف بالشهامة ، سواءاً الأستاذ إسطـيفان في فـتـرة الخـمسينات في كـركـوك
أو الأستاذ سنحاريـب ساكـو ( أخـو المرحـوم أوﭽـو ) في فـترة الستينات في بغـداد
وإعـتـرافاُ منا بجـميلكما فـقـد ذكـرتُ بعـضاً منها في مقالي المنشور في الرابع من شهر آب 2011 :
http://www.kaldaya.net/2011/Articles/08_Augest2011/05_August04_MichaelCipi.htmlفالعـمر المدـيد لكـما ولكـل الخـيِّـرين في المجـتمع