خوذة البراءة
بهنام عطاالله
هكذا ..
تخضر سعاداتك،
بصباحاتٍ مرحةٍ،
ومساءات تبسط فوضاها
تبتل بحزني ...
تتململ ...
ترتدي خوذة البراءة،
لتطلقَ للخلائق زهو الآثام
مدائح سرمدية
صور بلا رتوش
مسارات للفحولة ..
تفترش ولائمها
تقتنص الخمول
وتزحزح العثرات،
تقرأ للبرق مزاميرها
تكتب فوق الألواح
هوامش مكتظة بالاستعارات
هوامش طليقة ..مرحة
تستطاب برقتها
إرتعاشات الضياع
* * *
وأنت في آخر المطاف
تحكي عمق خياراتك
المغموسة برجفة البهجة،
وهي تتدفق ملء هواجسها
بكارات ترمقني،
برائحة طلاوتها
ونهم فجائعها
* * *
هي مشاجب للحمائم
تحوطات أمان ...
لمدائح غير منفلقة
رغوة رائقة ..
مسالك فائقة ..
ُترنم أناشيد التفرد
في مهرجان الموت،
وهي تهرول نحو مخابئها
نياسمها المؤثثة
بالشعر وحوافر الخيول
مباضعها تجرجرني
تنفرج أسارير البراءة،
متخمات بالطلاسم
لامعات كالسيوف
معلقة مثاباتها بأعمدة الرخام
كي توقظ بالمواربة والتلهف،
ذاكرة الحضارات الندية
[/b]