المتسابقون تم اختيارهم
لست اديبا ولا كاتبا ولكنني اتعلم واجهد نفسي للبحث في عمق التاريخ لاتعلم واثقف نفسي من خلال ما كتب باقلام المؤرخين وادباء وكتاب من عصرنا ومن العصور الماضية وقد اثبت التاريخ بان هؤلاء هم من جعلوا التاريخ وقصصه نتناولها الان ونحن لم نعيش تلك اللحظات المصيرية التي استبسل الشعب بكل دياناته وطوائفه لاجل اثبات حقوقه ولاجل الحفاظ على ارضه ووطنه .المؤرخين والمهتمين بالتاريخ اجمعوا بان شعبنا المسيحي المتواجد في الوطن العربي وخاصة العراق باننا امة ذات تاريخ حافل بالبطولات ورجال صنعوا الامجاد بارواحهم لكي يبقى شعبنا حرا متماسكا بحقوقه وبارضه .ولقد شغلت امتنا في القرن الماضي وافنت جيلا كاملا من عمرها في مقاومة الاستعمار وبحثا عن الحرية والاستقلال وكانت الحياة صعبة وشاقة لكن العزيمة الصادقة والعقيدة الصحيحة والفكر المتين جعل من قادة شعبنا ورجاله الروحييين يقفون متماسكين في خندق واحد للحفاظ على شرف واسم وتاريخ ولغة وارض امتنا .لذلك يجب علينا ان نبقى سائرين على خطى اجدادنا وابطال تاريخنا لكي نقاوم الاستعمار وندعم ونساعد شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ونطلق ونتسابق اعلاميا على سبيل المثال لخدمة ولاسماع الناس باننا شعب ولد من رحم امة جاهدت في سبيل البقاء على ارض حضارتها البابلية الاشورية .الهدف من ارائي هو ان لا يسود منطق النار والتعصب على قيم والفكر وجمالية الانسانية بعد بيان الصادر عن بطريركية بابل الكلدانية الذي عقد في بغداد في الخامس عشر من شهر كانون الثاني لسنة 2012م والذي ينص على الانسحاب من ديوان اوقاف المسيحيين لاغراض سياسية لا تخدم شعبنا ومصالحه ومبادئه .واتمنى ان تحل كل القضايا المتعلقة بشؤون شعبنا كنسيا وسياسيا ونقف سندا لشعبنا في بلدنا بت نهرين عراقنا العظيم و هو يمر باصعب المواقف في حياته حيث الارهاب من جهة والمتعصبون الاسلاميين من جهة اخرى ويجب معالجة المشاكل بعقد مؤتمر يحضره رجال كنائسنا الروحيين وقادتنا السياسين دون اللجوء الى الحكومة المركزية او اية جهة اخرى ...فمثلما كان رجال كنائسنا وقادة شعبنا في الماضي متعاونيين لمحاربة الاستعمار وحل كل القضايا دون الرجوع الى الحكومات السابقة يجب علينا ان نخطى خطواتهم .وحوار طوائفنا هو اصدق الحلول وافضل السبل لدوام التعايش واشاعة الحب وارساء العدل والمساواة بين ابناء امتنا الكلدانية السريانية الاشورية واتمنى ان تكون المقالات التي سوف تظهر باقلام بعض الكتاب وخاصة كتاب وادباء الاتحاد الكلداني ان يسودها جو الحوار ولدوام التعايش بيننا وليس لطعن رجال كنائسنا وقادتنا بالسكاكين السامة والغدر من الخلف .ويجب ان تكون المواجهه بعقد مؤتمرات وحوار حتى نوصل شعبنا الى بر الامان ..انا متاءكد ان المقالات التي هي الان تكتب باقلام البعض وخاصة بيد كتاب وادباء الاتحاد الكلداني سوف تظهر مدى عنصريتها وحقدها وان اصحابها كانوا قبل 2003 متعاونيين ومجاهدين لرسم خريطة تاريخية جديدة لخدمة قوميتهم العربية ومتناسين بان الكنيسة الكلدانية وابنائها كانوا متواجدين ولم يكونوا متسلحين بكل هذه الافكار التي نراها الان والتي تصب في مصلحة طائفتنا الكلدانية .نتمنى ان تكون مقالاتهم ذات طابع حضاري مملؤة بالتسامح وليست ذات طابع مملؤة بالحقد .اخيرا اتمنى ان تبقى ارض العراق صالحة لزرع المحبة والورد بين كل الطوائف ونساهم لقطع الاشواك السامة ونبني عراقا ليبقى شامخا وعاليا ومرفوعا بتاريخه الحضاري العريق والذي يختلف عن تاريخ كثير من الدول التي لها تاريخ .فتاريخ حضارتنا علم باقي تاريخ الدول الاخرى فن التعليم وفن العلم وفن التكنلوجيا .وعراقنا متحف تاريخي مهم ولازال مصدر للعلم وللمعرفة للعالم اجمع.اتمنى من بطريركية بابل الكلدانية ان تقوم بعقد حوار وتجمع تحت خيمتها كل رجال كنائسنا الاخرى وقادتنا السياسيين ولتكون مقولة ربنا والهنا المسيح له المجد ( احبوا بعضكم بعضا ) شعارا لاي مؤتمر ونحن على يقين بان تلك المؤتمرات سوف تخرج بانجازات تخدم شعبنا المسيحي وتف الجهات التي تتمنى ان يفرع العراق من شعبه الاصيل حائرة بقدرات وتشريعات وانجازات رجال كنائسنا وقادتنا ..
لقد سميت هذه المقالة بالمتسابقون تم اختيارهم لان هناك الان من يوزع الاوامر لممثليه وكومبارسه لنشر مقالات تكون الاقلام وافكار اصحابها قد تم اختيارهم مسبقا لطعن امتنا ومنجزاتها .ويجب على كتابنا جميعا وبدون استثناء ان يضعوا مصلحة امتنا في مقدمة افارهم لغرض الخروج بمقترحات تخدمنا ولا يجرحوا مشاعر الاخريين وان تكون مقالاتهم خير دليل على امتلاك شعبنا بثقافة ولدت منذ قرون من رحم امة عظيمة .انا لا ادافع عن شخصيات سياسية او دينية خاصة بطائفتي لكن همي الوحيد هو ان ارى شعبنا الكلداني السرياني الاشوري حاصلا على حقوقه كاملا ومتعايشا مع كل طوائف العراق في محبة واخلاص ولست حاقدا على احد فالكل يخدم وطنه وامته بعمله الناجح وبافعاله وبثقافته التي تصب في مصلحة امتنا وان يكون ذو اخلاق حسنة لكي نمجد امتنا ونرفع اسمها بين سائر دول العالم.