أستشهاد طفل سويدي من أصل عراقي في تفجيرات البصرة التي استهدفت زوار الامام الحسين لم يكن يتوقع علي احمد جعول ذو الـ 15 ربيعا المقيم مع اهله في السويد ان تكون رحلتة الى وطنه الام العراق ستكون الاخيرة ،ولم يتوقع علي ان لا يتسنى له الوقت ليؤدي مراسمي زيارة الاربعين للامام الحسين(ع)، في البصرة التي حط الرحال اليها قادما من السويد في رحلة يقتل فيها. مراسل وكالة انباء المستقبل التقت بوالد علي الذي استشهد في تفجير البصرة قرب خطوة الامام علي (ع).
ويقول والد علي احمد جعول لمراسل وكالة انباء المستقبل اليوم الاثنين ان "ابنه علي وصل الى البصرة من ستوكهولم يوم الجمعة الماضي وبات ليلتة في بيت خالة وفي اليوم الثاني توجه مع قريب له الى منطقة (خطوة الامام علي) للمشاركة مع حشود الزائرين بمناسبة اربعينية الامام الحسين ، الا ان علي استشهد في التفجير الذي نفذه انتحاري قرب خطوة الامام علي وسقط على اثره العشرات".
واضاف احمد والدموع تملئ عيناه "انا مصدوم جدا جراء ما حدث، انه ابني ، ابني البكر ، لقد كسر ظهري بفقدة"، واضاف "لقد اوصلته بيدي الى المطار ولم يكن اتوقع انه سيكون الوداع الاخير".
Read more:
http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=39051#ixzz1jd3M0NT3