سياسي كردي: الحل الأمثل للأزمة العراقية هو تقسيمه إلى ثلاثة أقاليمبغداد - المواطن
أعلن عضو سابق في مجلس النواب رؤوف عثمان، أن المساعي التي تبذل لحل الأزمة الراهنة في العراق لن تجدي نفعاً، مشيراً إلى أن الحل الأمثل لتلك الأزمة هو تنفيذ مشروع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم، في وقت حذر عضو الهيئة الاستشارية بمركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية التركية (ORSAM) الصحفي جتينر جتين من انقسامات في العراق على خلفية محاولة مكون فرض الهيمنة على مصير البلاد.
وأفاد عثمان لوكالة كردستان للأنباء أن “الجهود التي تبذل من أجل حل الخلافات والمشاكل العالقة بين ائتلاف العراقية بزعامة أياد علاوي والتحالف الوطني لن تجدي نفعاً كون جذور تلك الخلافات بين السنة والشيعة تمتد لقرون”، لافتاً إلى أن “تلك الخلافات اتخذت بعداً أعمق خلال حكم النظام البعثي السابق في العراق وهو ما يدفع الشيعة إلى عدم القبول بحكم السنة من جديد”.
وأضاف عثمان أن “الحرب الدائرة بين الشيعة والسنة في العراق هي حرب بالوكالة عن دول خارجية”، مبيناً أن “إيران تقوم بتوجيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فيما تقوم كل من تركيا والسعودية ودول أخرى بتوجيه السنة ومع حقيقة أن تحقيق التوازن بين مصالح تلك الدول أمر صعب للغاية فإن الجانبين لن يتوصلا إلى أي اتفاق”.
وشدد على أن “الحل الأمثل للأزمة العراقية هو تنفيذ مشروع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم (شيعي وسني وكردي)”.
من جهته ذكر المراقب السياسي بخاري عبد الله ، أن “المساعي التي تبذل من قبل القادة السياسيين لحل الأزمة الراهنة في العراق ستفضي إلى تهدئة الأوضاع لكنها لن تؤدي إلى التوصل لحل جذري للمشاكل السياسية في البلاد”، منوهاً إلى أن “الأعوام القليلة الماضية شهدت نشوء العديد من الأزمات بين الشيعة والسنة والتي كانت دائماً ما تنتهي بالتهدئة لتظهر بعد فترة من جديد كون الحلول التي يتم التوصل إليها لإنهاء تلك الأزمات غير جذرية”.
وزاد عبد الله بالقول أن “قادة الأطراف السياسية العراقية المختلفة يسعون إلى عقد مؤتمر وطني لحل الأزمة الراهنة بالتزامن مع إطلاق التصريحات والتصريحات المضادة”، مشدداً على أنه “بوجود كل تلك الخلافات والمشاكل يستحيل التوصل إلى حل للأزمة الراهنة في العراق”.من جانبه حذر عضو الهيئة الاستشارية بمركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية التركية (ORSAM) الصحفي جتينر جتين من انقسامات في العراق على خلفية محاولة مكون فرض الهيمنة على مصير البلاد.
وذكر جتين في مقالته التي نشرت على الموقع الرسمي للمركز أن “القلق يساور من انجرار البلاد إلى الفوضى عقب ظهور بوادر عودة التكتلات المذهبية في العراق بعد الانسحاب الأميركي من العراق”، مشيرا إلى أن “أنقرة وطهران تدخلتا لأجل حل الأزمة”.
http://www.almowatennews.com/news_view_33783.html