من يهدد الامن القومي وسلامة شعبنا

المحرر موضوع: من يهدد الامن القومي وسلامة شعبنا  (زيارة 631 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Albert Nasser

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 158
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

من يهدد الامن القومي وسلامة
 شعبنا




البرت ناصر

عقلية التآمر وفروضات الطاعة التي تركع لها شخصية المتآمر لا تستسيغ التعامل بالمنطق على اساس الحق والاخلاق , وأنما تحاول بأسلوب شيطاني خبيث التلاعب بالكلمات وتصفيطها بالشكل الذي يوهم البسطاء من أن المتحدث (اللبيب) قلبه يتفطر حنية ورحمة لعباد الله وهو أنما يعني تماماً عكس ما يتلوه على مسامع البشر المغدور .
المتآمر لا يتورع حتى في أستغلال الدين المسيحي كورقة يلعب بها بعقول البسطاء الذين يطأطأون روؤسهم ويقبلون أيدي كل من حمل صليباً متصورين ان هذا الشخص وأمثاله هم صفوة نقية وتقية تخاف الله والمسيح الا انه في حقيقته متآمر حاله حال أي مجرم يهدد الامن القومي وسلامة شعبنا الاشوري . ولو كان هناك محكمة آشورية ذات سلطة قانونية تجيز لها تحويل العقوبة الى المؤسسات الحكومية لكان هذا الشخص من القابعين مع المجرمين في ردهات السجون الاصلاحية  الا أنه القدر الذي جعل شعبنا الاشوري بلا سلطة سيادية لفرض الحق العام على هكذا بشر لا يعرف مخافة الله شاهرا صليبه في ذر الرماد في عيون المؤمنين ليخلو له الجو في اعماله الشيطانية النكرة .
من يتم الحكم عليه متلبس بجريمته ضد الشعب ومؤسساته الدينية (هذا ما متوفر لشعبنا الان) هو اخر البشر على الكرة الارضية من يحق له الكلام والمصيبة أنه يعتقد بعد جريمته انه ما يزال يملك ما تبقى من ماء الوجه الذي يمكنه ان يداري به حيائه ان بقى هناك حياء عنده بعد مؤامرته.
نقول لمن يحاول أستدراج مواطننا البسيط في الدخول في مواضيع تافهة كالذي يحاول التفنن في أستخدام ورقة الدين المسيحي في التأثير على عقول البسطاء من شعبنا وهو بعمله هذا يؤكد لنا مرة ثانية عمق عقلية التآمر التي يحملها ليسحب موضوعاً تافهاً الخاص بتعيين موظف ديوان الوقف المسيحي الذي ليس من صلاحيات مجلس الكنائس البت النهائي فيه بعد ترشيح الاسماء فالمنصب وزاري من اختصاص مؤسسات الدولة العراقية  فلم نسمع الا اليوم بأن كنائسنا تعيّن وكلاء الوزراء !!! وبهذا المنحى تطور الامر الى أن يهرع المغرضون من هواة اقلام صب الزيت على النار في الهجوم الذي لم ينتهي حتى لحظة كتابة هذه السطور حيث التفنن في استخدام كل العناوين والمصطلحات والتسميات والالقاب التي ظهرت فجأة وكأن شعبنا صحى فجأة على عهد كارثة لا يعرف كيف يوقف نارها المستعرة فالتراشق بين ابناء الامة الواحدة والشعب الواحد لا يكاد حتى يبرد وتمل الاطراف المتصارعة من التراشق فيدخل من يحاول ادامة الصراع استمراراً لتصدع الجبهة القومية لامتنا.
وكما يبدو أن الاستمرار في هذا الموضوع سوف لن يقدم بل يؤخر من حيث ألهاء شعبنا بمواضيع لا ترتقي الى مستوى مأساته الحقيقية في العراق حيث الابادة الصامتة مستمرة وحسب تقلبات المناخ !! نقول حتى بالكاد ان موضوع موظف الوقف المسيحي يراد له ان يبرد طلع علينا من يتحفنا بكلام معسول عن الحق وكأن الحق سلعة يراد بها المتاجرة للضحك على عقول أبناء أمتنا الاشورية المتعطشة للحق الذي فقدت الاحساس به من كثرة الغبن والجرم الواقع عليها.
الحق حين يحرر الانسان يجعل الانسان أن يرتقي و يبدع في علاقته بأخيه الانسان .. الحق حين يحرر الانسان لا يدعو الانسان الى التآمر على وحدة المجموعة تآمراً شيطانياً مثلما فعل يهوذا الاسخريوطي بسيده!! اين الحق في تجزئة أمتك ؟؟ أمثالك  لا يستحقون غير لعنة الشعب والتاريخ وشعبنا وتاريخنا قد حفظها لك ولن ينسى فعلتك .
أن من مساويء أمة وشعب بلا سيادة ومؤسسات سلطة , هو عدم وجود سلطة عقابية لاحقاق الحق والحكم بعقوبة الباطل في مجتمع بدأت تنخر فيه أجندات خارجية وأستسهل من يفتخر بعمالته ضد المصالح العليا والحساسة لأمتنا أن يدعو الى تجزئة الشعب الواحد , ولهذا هناك من  يسرح ويمرح من هم على شاكلة بعض المستطرقين من أتخذوا رداء رجل الكنيسة غطاء ليمسوا أبواقاً غبية للتآمر على وحدة شعب آشور ,  وفي هذا الصدد ظهر للسطح مرة أخرى من حاول سابقاً ويبدو أنه لن يتوانى بأن يفعلها ثانية وثالثة وأن كان في نيته أن يصبح أداة لزرع الفتنة وكما يبدو أنه لا يتورع في الانخراط في هكذا اعمال مشينة نقولها له أن كنت لا تستحي فأفعل ما شئت فليس لأمتك وشعبك الاشوري قيادة عمليات بوليسية لتحمي الامن القومي منك ومن أمثالك وبهذا الواقع المؤلم لن يبقى هناك ما يصد ويمنع الانسان من فعل الشر سوى ضميره الانساني , والانسان الذي يستغل ظروف أمته التعيسة للامعان في تجزأتها , يبقى مجرداً من كل معاني الانسانية وحتى في هذا فسوف لن ينقذه صليبه من لعنة الله !!