يجب ان لا يكون مستقبل الكلدان والآشور بيد السيد عمانوئيل دلي او السيد يونادم كنا !!..


المحرر موضوع: يجب ان لا يكون مستقبل الكلدان والآشور بيد السيد عمانوئيل دلي او السيد يونادم كنا !!..  (زيارة 1849 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2281
    • مشاهدة الملف الشخصي
يجب ان لا يكون مستقبل الكلدان والآشور بيد السيد عمانوئيل دلي او السيد يونادم كنا !!..
ماذا يحصل بين الكلدان والآشور في وادي الذئاب !!
هل وصلت القطيعة الى النهاية ولماذا وما هو السبب !!
أهلاً بكم في برنامجكم البانوراما وهذا العنوان سيكون محور مسيحيتنا لهذه الليلة وقد يستمر لأكثر من ليلة !!...
لقد وصلت الديمقراطية ولعنتها الينا ايضاً من الطابق العلوي وليس السفلي ( بالرغم من ان السفلي افضل من العلوي ) وكما هو حاصل في العراق مع الأحزاب والطوائف الأخرى المتناحرة والمتصارعة فيما بينها العربية كانت ام الكردية جميعها وقعت في لعنة الديمقراطية الغير المدروسة والتي نزلت من الفوق على الجميع ، فلا يوجد اخطر على الشعوب من ان تهبط الديمقراطية عليهم بدون مقدمات ولا تحضير ولا تخطيط وتكون الشريعة الدينية هي القانون والعدالة بينهم . هنا تكون الديمقراطية من اشد السموم على تلك الشعوب والطوائف وهذا ما نراه جلياً في العراق ارض الخيرات ومهبط الأنبياء ...؟؟؟... وقد وصلت هذه السموم وبسرعة المتوقعة الى الطائفة المسيحية ، التي كانت حتى قبل سنوات قليلة لا تحلم إلا بالنوم الهادئ والعيش بسلام والمشي جنب الحائط..
ولكن وللأسف بعد فتح باب ( باب السموم الغير المجربة ) هاجت الطائفة الفقيرة والمسالمة مثل باقي الطوائف الأخرى ولأنها ضعيفة وغير قادرة على التناحر على السلطة والحكومة ( الحمدلله ) مع المكونات الأخرى بدأت تتشاطر وتكشف عن انيابها تجاه نفسها وتجاه الأقليات الضعيفة الأخرى من نفس الصنف . فبدأ الأنقسام الخطير والذي سيكون من اخطر الأنقسامات بسبب ضعف هذه الطائفة وهشاشة موقفها على الساحة المقدسة بين كل الطوائف العراقية الأخرى . وبذلك تكون قد دخلت مرحلة اللاعودة لا بل مرحلة النهاية .. ولا احد يعلم لماذا هذا التناحر والأنشقاق ومن اجل ماذا ؟ أي نعم من اجل ماذا ؟؟.. ماذا تتوقعون لمستقبل هذا التنافر وانتم في فم الأسد المذهبي ؟ في حلق اكبر مؤسسة مذهبية وطائفية في العالم ؟.. انتم في اخطر منطقة من مناطق المعمورة .. بدأ الأنشقاق في هذه الطائفة الى ان وصل الى كل الأطياف بين الكنيسة ، بين الساسيين ( من بعيد ) ، بين المثقفيين ( هما وينهم )؟ ، بين الكُتاب ( مع الأسف ) ، لا بل وصل الى افراد العائلة الواحدة نفسها .. لقد انشقت هذه العائلة وانهارت الى درجة لم يبقى هناك امل في العودة او التصحيح . لا بل اخطر من ذلك عندما اتجهت البعض من هذه العوائل الى الأرتماء في احضان اعداء الأمس من اجل الأستقواء على اخوة الأمس .. والباب مفتوح للأشتراك ) ..وإذا ما تأملنا قليلاً بما جرى وما يحصل الآن وما سوف يحصل وتعقبنا الأسباب الجوهرية في الموضوع سوف لا نجد إلا اننا كذابين ومنافقين مثل الآخرين ..لا فرق بيننا وبينهم بالرغم من اننا ندعي ومنذ اكثر من الفين عام بأننا الشعب النظيف والجماعة المسالمة وغيرها من التسميات التي ظهر دجلها ونفاقها عند اول فتح الباب قليلاً .. كانت الأبواب مرصدة في وجهنا فلم يكن امامنا إلا ان ندعي بالتسامح والمحبة ومَن ضربك على الأيمن حوّل له الأيسر ( بالمناسبة هذا الشعار لازال ساري المفعول عندما نواجه الأقوياء ) ولكن سرعان ما انكشف زيف وبهتان هذه الشعارات التي طالما تغنينا بها ..والدليل القاطع على صحة ما اقوله هو حالة التشردم والتخبط والتناحر الذي نراه هذه الأيام والتي لم يسلم منها حتى عمانوئيل دلي ولا اكبر رأس مطراني ولا رأس كنسي والذين كانوا حتى قبل فترة وجيزة من المحرمات والمقدسات ...
فلا احد يقول ( رجاءاً ) هذه ضريبة الديمقراطية ؟.. أي نعم بدأت الديمقراطية الأولية بهذه المطبات عند بداياتها واطوارها الأولية ولكننا لسنا مؤسسين لهذه الديمقراطية وهي موجودة امامنا وامام عيوننا منذ مئات السنيين . فإذا كنا صادقين وإذا لم نكن كذابين ومنافقين كغيرنا ما كان يجب ان نبدأ من الأطوار الأولى للديمقراطية بل كان يجب ان نبدأ من النقطة التي وصلت اليها .. ولكننا ولأننا لا نختلف ولسنا صادقين مع انفسنا دخلنا مع بعضنا في نفس الصراع وسنفترق وننتهي مثل ما تفرقت وستنتهي المذاهب الأخرى .. واخيراً ( لا اعتقد ذلك ) اقول : عندما تكون هناك قضية او موضوع مهما كان متشابكاً ومعقداً وتكون هناك اختلافات وإجابات عديدة تجاهه من قِبل اشخاص عديدين يكون هؤلاء الأشخاص كذابين .. لأن الأجابة على اي سؤال او تفسير اي قضية لا يمكن ان تكون هناك العشرات من الأجوبة المختلفة في نفس الوقت لهذه القضية او الموضوع ..  إذاً كل الذين يشتركون في هذا الباب يكونوا غير صادقين ولا اعتقد هناك مجال للفلسفة او المجادلة هنا .. وللتوضيح اكثر : هناك طائفة كلدانية واخرى آشورية والطائفتين يشتركون في كل الأمور التي تستوجب التآخي ، إذا كان الجميع صادقاً واميناً مع نفسه ومع الدين الذي تأمنون به ..( هنا لا يوجد نقاش ولا شرزمة ) .. إذاً الموضوع ليس دينياً ولا أخوياً بل تحول الى مذهبية وطائفية .. وهذا واضح من كتابات الأخوة الآشوريين والكلدانيين ( هذه المرة ذكرت الآشوريين قبل الكلدانيين حتى لا اتهم بالأنحياز )  ، الكل يرفع الكرة من جهته عسى ولعلها  تصيب وتجرح احد من الطرف الآخر .. لنكن ولو لمرة واحدة صادقين وواقعيين ..ماذا يريد كل طرف وما هي مطالبه وما هي الديون على الطرف الآخر؟  يمكن ان نصل الى حل يرضي جميع الأطراف بدون هذا الأنحدار اللااخلاقي واللامنطقي وقبل ان نصل الى درجة الأحتقار من قبل الجميع وضياع الدين والقضية .. مَن انت ياسيد يونادم كنا ومَن انت يا رجُل الكنيسة ؟ ما هو الفرق بين الشعبين ؟؟..المصالح الشخصية ، السياسة ، الكراسي ، حفنة من الدولارات !!!.. كلها امور دنوية يمكنكم الأشتراك مع البعض وتقسيم الثروات بينكم كما كان حاصلاً منذ القِدم والى الآن وبدون احتقارنا واحتقار انفسكم امام شعوبكم وامام الشيعة السنة والسلفية و.......الخ . ( انتم افراد زائلين فيجب ان لا تكونون السبب في زوال القضية والأخوة ومستقبل المسيحية هناك ) .. سيقول احدكم بأن هذه سياسة وتاريخ طويل والجذور عميقة والجروح غميقة ( لا ارغب في استعمال كلمة بين القوسين هنا احتراماً للذوق العام ) وانتم لا تفهمون شيء.. اقول نعم نحن كذلك ، وقد تركناها لكم ، فقط قودوا السفينة بدون ان يغرقوا الهاربين فيها ! ولو لأقرب جزيرة قبرصية او يونانية ، فقط ان لا تسلمونا بأيدي الجندرمة التركية ..  الشعب سيوافق وكالمعتاد على كل ما تتفقون عليه ( هكذا تعود وهكذا تعلم ) فقط ان لا يتهم السيد كنو السيد رابي اديسون ولا يتهم البطر ... ميخائيلوف السيد قرياقوس ولا يزعل خديدا ولا تضربوا حنوجا .. تقاسموا السلطة والثروة فيما بينكم كما تفعل الرأسمالية وانتم احفادها الحقيقيين بدون نشر الملابس والبقاء عريانين .. ( بس ليش مكانوا آدم وحاوا عريانين ؟ ليش احنا احسن منهم ) !! انتم لا سياسيين محنكين ولارجال دين حقيقيين لأنكم بهذه الطريقة ستخسروا القضية والشعب والدولار والكرسي ... ومن هذا المنطلق سأقول الى كل الذين يشتركون في هذه العملية السخيفة من رجال الدين او السياسة او المثقفين وغيرهم بأننا كذابين ومنافقين جميعاً ..  وليس هناك ضرورة للنقاش والمجادلة بين مجموعة من المناورين لأن الموضوع سينتهي في النهاية حتماً بكذب اكبر من الذي بدأوا به .. يكون هناك طرف واحد صادقاً وللأسف قد يكون غير معروف او ضعيف فلا يمكن إثبات صدقيته ، وهكذا تضيع الحقيقة بين اقدام المجرمين والمشعوذين والأقوياء دائماً وابداً .......  لقد كتبت وذكرت ماذا سيحصل للطائفة المسيحية هناك في اكثر من مقال وهنا سأذكر واحدة منها للاخوة الراغبين من التأكد . والتي كانت بتاريخ 17/10/2011 وعلى هذا الموقع وتحت عنوان ( مَن سيكون رئيس جمهورية محافظة سهل نينوى ) .. وكذلك المقالة السابقة في هذا الموقع والتي كنت قد كتبتها في احد المواقع بتاريخ 04/09/2011  وهذا ان دل فيدل على معرفتنا المسبقة بنفوسكم وبتوجهاتكم ومستقبلكم وسياستكم الجوفاء ...وهنا رابط المقالة الأولى ، والثانية كانت المقالة السابقة ( قبل هذه المقالة )... http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,539394.0.html
نيسان سمو 23/01/2012