زواج الطائفية من الديمقراطية باطل يامالكي


المحرر موضوع: زواج الطائفية من الديمقراطية باطل يامالكي  (زيارة 659 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                                 
زواج الطائفية من الديمقراطية باطل يامالكي
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق

زواج الطائفية من الديمقراطية باطل يامالكي.بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق.الطائفية والديمقراطية مفهومان يناقض احدهما الآخر لا يمكن أن يجتمعا معا ولو كره الكافرون،وأتجاهان معاكسان التقاءهما يعتبرضرب من المحال منطقيا وفلسفيا.لأن لكل منهمامعاني ودلالات تجعل من وجود أحدهما نفي للأخر.لكن في عرف الاستاذ نوري المالكي ومن يدور في فلكه من السادة المسئولين ذو المنطق المقلوب يصير المستحيل ممكن.فقد صرح في إحدى لقاءاته متباهيا ومفتخرا بأن العراق أول دولة عربيةتتبنى الديمقراطية نظاما سياسيا.طبعا بعد أن أفرغها من محتواها الحقيقي وحصرها في صندوق الأنتخابات. لكن شتان بين الأقوال والأفعال إنهم ديمقراطيوا اللسان وطائفيوا القلب والوجدان فهم مثل التماثيل المنحوتة في الحضارات القديمة رأس أنسان وجسم حيوان هكذا الحال في حكومتنا الرأس طائفي والجسد ديمقراطي.يادولة رئيس الوزراء لو قدم لك ماء معقم في قدح وسخ هل تشربه؟بالطبع لا. لأنه سيتلوث. هكذا الديمقراطية لا يمكن هضمها جيدا من قبل ناس تجري في عروقهم دماء الطائفية،وإلا تشوهت جيناتهاإن ما تنادي به يمكن تسميتها ديمقراطفية أو طائفراقطيةأنها نظام هجين وممسوخ.فالمحاصصة الطائفيةفي العملية السياسية خير شاهد على ما نقول ،وهجرة ملايين العراقيين خارج البلد نتيجة الأقتتال الطائفي لا يحتاج ألى تعليق مهما حاولوا أن يخفوا نواياهم الشريرة وأهدافهم ألخبيثة تحت مسميات براقة وجذابة.فعندما فازت القائمة العراقيةفي أنتخابات 2010 جندوا لها بكل ما أوتوا من قوة ونفوذ ومال من أجل أزاحتها من الطريق وبمباركة من أيران ألتي تمسك بيدها خيوط اللعبة وترسم ستراتيجية العراق حسب مصالحها لانها تحكمه من الداخل كما تحكم جنوب لبنان عازفة على وتر الطائفية.هكذا تحالف أعداء الأمس وأصبحوا أصدقاءأليوم ضد القائمة العراقية من أجل صنم الطائفية المعبود.وتم لهم لا أرادوا بعد صفقات سياسية وتجارة بالمناصب تم تمريرها من تحت المائدة والعراقيين هم ضحية هذه المضاربات. والسجون ليس فيها محط قدم للمعتقلين من لون طائفي واحد.ويتم أستفزازهم بأستمرار بأسم الصداميين والبعثيين والقاعدة لكي يبرروا إضطهادهم لهم.كان آخرها إتهام طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بالأرهاب.أن هذه النزعة الطائفية تقسم الوطن الى دويلات صغيرة متصارعة ومتناحرة.كما هو الحال في لبنان النموذج السيء للطائفيةالسياسية والدينية حيث حزب الله يكون دولة داخل دولة ويعرقل البناء السليم للدولة.من المضحك المبكي عندنا في العراق تحول مقتدى الصدر وجيشه المهدي بعد أن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين ألى مشارك أساسي في العملية السياسية لا بل ألى رمز وطني.هذا هو منطق الطائفية الأعوج لأن الوطنية والأخلاق ليست المعيار للحكم على مواقف وسلوك الافراد والجماعات بل مايغذي هذه النزعة المقيتة.الله يعينك ياعراق أن لم يحفظك رب السماء ويعيد بنائك فباطل يتعب البناؤون.أن الدولة القوية هي التي تكون قاعدتها العدل والمواطنة وسلطة القانون ويكون التنوع الإثني  والثقافي والانساني مصدر غنى وأثراء لها.وأن الآخر المختلف لا يشكل تهديد للأنايجب أقصاءه وتهميشه ودحره بل لا يمكن الاستغناء عنه للتكامل الأجتماعي.فالوطن هو الذي يجمع تحت خيمته كل المواطنين ليحميهم من حر التفرق والتشتت وبرد التفكك والتشرذم.وهو مثل خيط المسبحة أذا أنقطع تتبعثر حباتها وتصبح قطع منفصلة لا قيمة لها ولا كيان.فالمجتمع السوي هو الذي يحكمه العلم والعقلانية وتكون الوطنية مقياس الولاء الحقيقي وتسود بين أفراده المحبة والاخاء بعد ر فع صبات الأنتماءات الكونكريتية الضيقة.www.emmanuell-alrikani.blogspot.com [/size][/color]