يا زهرة الاقحوان
منصور سناطي
الشوق أضناني..
ليوم اللقاء
لتدلفي واثقة الخطى
إلى يمِّ وجداني..
فتسبحي على الموجِ المتناغمِ
وتعزفي أنغاماً شرقية
فيطرب لها كياني ..
وينتشي ، من نديمٍ ناضحٍ
ومن مسكٍ فواحٍ
من روضِ الجنانِ ..
فنحلق عالياً
ونطلق العنان للخيالِ
ونختار عشّنا
فوق أشجارِ السنديانِ ..
ونزرع بذور الأملِ
فوق الروابي
وداخل الوديانِ
+++
يا نبعَ الحنانِ..
فاتنتي ، لا تقلقي
فأنا أحبكِ
بكبر المدى ، المترامي
ومشاعري صادقة
نابعة من عمقِ أركاني..
فهل سترسو بنا السفن؟
على شواطىء الخلجانِ ؟ ..
فيتحقق حلمنا
بعد اليأسِ
وتختفي الأحزانِ ..
عسى الأيام تترفق
ويحنو علينا الزمانِ ..
فالسهد ، أشقاني
والنوم ، هرب من أجفاني
والسهر حتى مطلعِ الفجرِ
غدا رفيق دربي
ومن أعزِ الخلانِ ..
+++
يا نغمة الألحانِ ..
لا الدهر أنصفنا
ولا حققنا الأماني ..
فهاتِ يدكِ
لنقود السفينة
ونبحر ، كأمهر القبطانِ ..
إلى العالمِ المجهولِ
ونعزف على القيثارة
وننتشي بأعذب الألحان ِ ..
نتناوب الأدوار
إيثاراً ووفاءً
ونزرع وردة الحبِّ
ونسقيها ، دمع مآقينا
فتسلب الألباب
وتبهر الأبصارَ
وتتشرآب لها الأعناق
في كلِ أوان ِ ..