هـــل نـحـــن بحاجـــــة إلــى "الثـقـافـــــــة الجــنســـــــــــــية"؟!


المحرر موضوع: هـــل نـحـــن بحاجـــــة إلــى "الثـقـافـــــــة الجــنســـــــــــــية"؟!  (زيارة 6970 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل bassam hannani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 481
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هـــل نـحـــن بحاجـــــة إلــى "الثـقـافـــــــة الجــنســـــــــــــية"؟!



 
بســـــام/ عنكــــــاوة.كوم/ ســـهل نينــــوى
 
قد يكون هذا هو السؤال المهم .. حيث إن إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أي حل، كما اكتشافها في توقيت متأخر...
إن وضع الشريط  الأحمر وعلامات التحذير لايكفي لانهاء المشكلة والانتهاء من التبعات المترتبة على سوء الاستخدام او "الجهـل" و "الحياء".
لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا لأن ذلك يدخل في نطاق "العيب" و"قلة الأدب"، فالمراهقين والمراهقات يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!!
ونحن نسأل: كيف إذن يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجنسية وفسيولوجية، وحتى مظهرية؟
بهـــــذه الأسئلة توجهنا لمجموعــة من الشباب:
1- هـل نحـن بحاجـــة إلـى الثقافـــة الجنســـــية؟
2-كيف تحصل على ثقافتك الجنسية؟ من الوالدين أم الأنترنت أم الكتب أم المجلات وغيرها؟؟
3-وأنت ماهو واجبك تجــاه من يحتاجـــون النصح باشياء تعلمها؟


·        فــــــائز "بكلوريوس طب اسنان 28 سنة": طبعاً نحن بحاجة للثقافة الجنسية لأنها من ضروريات الحياة بالنسبة للشباب ولأنها تؤثر على المجتمع من بعد، العائلة هي المصدر الأول إن كانت العائلة متماسكة ويسودها التفاهم لأن الأبوين يعطون للأبناء ومن ثم الأبناء لأبنائهم وهكذا عن طريق المجتمع لكن للأسف نحن نفتقد هذا الوعي أو على الأقل غير متاح اجتماعياً (كندوات ومحاضرات) كنتيجة للظروف التي مرّ بها البلد وأثرّت على المجتمع من حيث التفريق بين ما هو جيد وما هو سيء والتمييز بين المضر والمفيد.
          لأن هناك من يهمش ويشوه ويغلّف هذه المعرفة ويضع عليها علامة استفهام هنالك           مشكلة وأزمة كشرقيين. إن كان هناك شيء لابد من فعله هو نشاط وتوعية لكن لا اعلم من ستكون الجهة وكيف!!.
·        فــــــائز "بكلوريوس زراعة 32 سنة" ليس هناك اثبات او انكار أن هنالك ثقافة جنسية لأنه شيء موجود فعلاً والمطلوب هو الحد الأدنى من المعرفة التي تجعلنا بمنأى من المشاكل والتوترات التي تصادفنا في تفاصيل حياتنا والابتعاد عن الخطأ نتيجة سوء الفهم أو الاستعمال أو التصرف، لكن للأسف هناك تخوف او تهرب من المشكلة أو التهرب من الاجابة بشكل واضح ومقنع ممن لديهم خبرة في هذا المجال، وأنا أفضّل بضرورة أن يكون الوالدين هما المصدر الرئيسي للمعلومة لأننا نعلم مدى النتائج المترتبة من نصائح الآخرين غير المسؤولة.

·        مــــــــروى "بكلوريوس حاسبات 29 سنة" سؤال مهم لكن لو سألت فينا اي أحد سيقول: لا.. إن الثقافة الجنسية غير ضرورية لأننا تجاوزنا هذه المرحلة وسيبدأ بالمثاليات التي لا نراها حتى في جمهورية افلاطون والواقع غير ذلك فنحن ننفر غريـزياً من كلمة "جنـــس" وكأن الجنــس لم يخلق لغير الخطأ أو كاننا لا نعني بالجنــس غير الشذوذ وتجاوز القيم والأخلاق دون أن يكون للتربية البيتية دور في هذا، أنا كفتاة اشعر بقيمة المشكلة حين لا يكون التفاهم والصراحة قائماً بين الفتاة وامها، ولا اجد أي حرج من الاسئلة والتي اجد جوابها عند أمي ولكني اجد الصعوبة في تعامل أمي مع اخوتي الذكور في هذا الموضوع، بالقدر الذي تفيدني به والدتي احاول نصح صديقاتي ممن يسألونني النصح ولا اقولها لمن لا تسالني.
·        لينـــــــا "بكلوريوس تربية 32 سنة" نعم ضرورية في هذا الوقت اكثر من الوقت الذي مضى حيث لم يكن لدينا كل التساؤلات التي يسألنا الاطفال اليوم ولا المعلومات والأجوبة التي لدينا اليوم، كان خجلنا يجعلنا مقتصرين في اسئلتنا، لذا كنا نلجأ للكتب التي نجد فيها بعض المعلومات التي قد تفيدنا ونطالع بعض المجلات الطبية (طبيبك) لنجد على صفحاتها بعض الحالات المرضية او بعض النصائح. شعرت بمدى ضرورة الثقافية الجنسية قبل سنة حين سألني ولدي (ماما كيف جئت إلى الدنيا؟) لم يكن الجواب سهلاً بمستوى طفل في عامه الخامس ولكني وجدت الجواب من خلال مقالة قراتها على ما اتذكر في (الفكر المســــيحي) "حين نقول ثمرة بطنك يسـوع" فهي بذرة تنمو كالشجرة وتكبر وجدت الجواب مقنعاً.



·        عمـــــر "بكلوريوس أدارة واقتصاد 25 سنة" نعم نحن بحاجة ماسة إلى الثقافة الجنسية، احصل على ثقافتي الجنسية من التجارب الشخصية في الحياة لأن لا الكتب والانترنت ولا الوالدين تستطيع ان تقدم الثقافة الكاملة سوى بعض الامور السطحية. كواجبي انا انصح من يحتاج النصح لكن الكلام أو الامور النظرية تختلف من شخص إلى آخر فالمراهق يتوه وسط اختلاف الكلام من الأشخاص المقربين له، وتبقى التجربة للمراهق خير دليل.
·        نـــــــدى "بكلوريوس ادارة واقتصاد 24 سنة": من وجهة نظري هي ضرورية مع اني ارى ان تكون "التربيــة الجنســية" بدل الثقاقة لأنها ترافق الطفل منذ التنشئة ثم المراهقة فالبلوغ فهي حالة ملازمة للفرد وتظهر في تكوين شخصيته بشكل محسوس ويجب ان تكون بالصراحة التامة كي لا تترك مجالاً للشك او التاويل بحسب الرغبة او لتبرير ما يراد تبريره، والعائلة هي المسؤول الأول عن كل ما يرافق أو يحصل من اشكال وخلل في التصرف للطفل او الشاب وتستمر حتى بعد الزواج والصراحة مطلوبة من الزوجين لاستمرار الحياة بالشكل الصحيح. وانا كفتاة انصح كل فتاة ان تكون صديقة لوالدتها وأن لاتنظر إلى الأمر من زاوية ضيقة لأن اخفاء مثل هذه الامور يؤدي إلى تفاقمها وليس إلى حلها.
·        هديـــــل "اكليريكــي 25 سنة": اكيد نحن بحاجة إلى الثقافـة الجنســية، إن الطفل بطبيعة استكشافه للعالم من حوله يسال والديه اسئلة نعتبرها محرجة ونعطي تفسيراً غير صحيح وهذا يشكل اشكالاً يبعده عن الحقيقة، وسيواجه هذا الموقف باسلوب خاطيء كما استلمه هو، على الوالدين افهام اطفالهم بطريقة تتناسب واعمارهم حتى يتخطوا ما سيواجههم، ونتيجة لهذا الخلل يعيش الكثير من الشباب المراهقة المتاخرة لأنهم الآن بداوا باستكشاف التغيرات البيولوجية التي اهملوها فيما مضى، الثقافة الجنسية تساهم في بناء شخصية الفرد، يمكن الحصول على الثقافة الجنسية من كل المصادر المتاحة لكن على الوالدين دور التوجيه ووجوب الصراحة المتبادلة كي يستطيع كل فرد بعد ذلك الاستفادة من الكتب والانترنت، تعودنا على أن نتجنب الحديث في الجنس وكان الجنس يتنافى او يتعارض مع الدين او الأخلاق وهذا خطأ، وان لاننظر إلى المراة كسلعة لتصبح مبتذلة ومدنّسة، لكن يجب النظر اليها من خلال سر الزواج كشريك مماثل لفعل الحب، أتمنى من الشباب المثقف ممن لديهم خبرة المراهقة الاصولية والمتفهمة اجراء بعض الندوات كي يستفاد منها الآخرين.
·        كـــــرم "دبلوم فني 24 سنة": ما دمنا نتحدث عن الثقافة فهي معرفة الاشياء لكن ضمن حدود معينة وحين نتجاوز هذه الحدود تفقد الاشياء قيمتها، من ايجابياتها التعرف على الجنس الاخر المختلف فسيولوجياً وهذا بداية الطريق نحو فهم الشريك المستقبلي كمكمل بالطريقة التي قدّسها الله، نحصل على الثقافة من كل مصدر متاح قد يكون الكتاب او الأنترنت كطريق اسهل واسرع ثم العلاقات الاجتماعية التي تضيف لرصيدنا الخبرة الحياتية، نتمنى من الشباب أن يصلوا مرحلة ماذا يريدون؟ وماذا يشاهدون؟ وماذا يفعلون؟ ثم كيف يتصرفون.


·        فـــــارس "معهد المعلمين 54  سنة": الثقافة الجنسية غير محددة بمصدر واحد عندئذٍ تكون غير متكاملة، واقصد العائلة وتكملها الحياة والكتب والأنترنت كوسيلة متطورة رغم احتوائه على الجيد والسيء في آنٍ معاً، في المدرسة نعلّم الطلبة القراءة والكتابة والتاريخ والعلوم وغيرها لكن لا نعلمه كل شيء لكنه يقرا ما يرغب، هنا يظهر دور العائلة وتربية البيت لأنها بكل تاكيد ليست مرحلة الطفولة ارتياد الأنترنت لكنها مرحلة المراهقة فإن كان توجيهه صحيحاً بحث عن ما يغنيه ويفيده، وإن انحرف عن الطريق لأصبح دور الابوين في مراقبة ابنائهم ماذا يفعلون واين يذهبون، وواجبنا المراقبة والارشاد فإبني  ذو السبعة عشر عاماً هل اصبح ظلاً له؟! ومن لدية خمسة أبناء فهل من المعقول ان يتابع الأب سلوك الكل دائماً؟! للأبوين التوجيه والارشاد ومعرفة اصدقاء ابنائه والأماكن التي يرتادونها.


·        حســــام "طالب 22 سنة": أكيد نحن بحاجة إليها لأنها اهم شيء وامتع شيء بالنسبة لي، الوالدين اصعب طريق للوصول إلى المعلومة التي نريد بهذا الشأن لأننا لا نستطيع السؤال ولا الوالدين يعلموننا، والأنترنت ليس بامكان الكل استخدامه اما الكتاب فهو متاح للكل بالنسبة لي قرأت الكثير من الكتب، على الرغم من الاثارة التي يحدثها الكتاب لكنه يحمل الفائدة للجنسين مثلاً كتب "د.نوال سعداوي" فيها الكثير من الاباحية لكنها تعلّم أشياء كثيرة فيما يخص التغييرات الفسيولوجية للفتاة والفتى مرحلة المراهقة، من خلال الحديث مع أصدقائي هناك بعض الأشياء التي يخجلون من ذكرها فالكتاب يعلمهم كيف يتجاوزونها، انا لا اخجل من مراجعة الطبيب إن كنت بحاجة لذلك ولا اتردد ابداً لكن هناك من يخجل ولا يذهب للطبيب حتى لو تفاقمت الحالة لديه. وواجبي تزويدهم بكل ما لدي من معلومات جديدة يغنيهم عن قراءة الكتاب لمن لا يقرأ واختصار الوقت.
 [/b]




غير متصل b-a-z

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي
نحن بحاجه الى الثقافة الجنسية إ
1ــــلتكن مادة كاي مادة تدرس في المدرسة ـــــافضل حتى يتفادوا الأخطاء.
2ـــــ تاتى تربية المنزل اي الاب والام معا حيث تعلمها اين الصح والخطا وسلبياته+ ايجابيتها.
3ـــ هنا في اوربا يدرسون كدرس في الصف الرابع اتدائى وهذا افضل ولكن يجب على اهل القيام بموهمتهم.
                                                                                                   جانيت لانزن يونان


غير متصل روميو ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 487
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
برأيي الشخصي : في العراق وتحت هذا التعصب الديني  صعب ان تقترح ان تضاف مادة للتعليم في اي مرحلة دراسية تخص الجنس فنحن نحتاج الى الكثير من العمل والوعي والارشاد حتى نستطيع ان نتطرق الى موضوع الجنس وماله وماعليه ولا اعتقد انها قد ترفع من شأن الانسان او تطوره اعتقد الاهم ان تدرس اولا ثقافات تخص حرية الرأي الاخر وكيف اكون انسان مفيد للمجتمع وكيف اساعد على قيام مجتمع متماسك لاننا على وشك ان نفقد انسانيتنا في العراق .

روميو هوزايا


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 13991
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 88864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
صحيح نحن بحاجة الى الثقافة الجنسية ولكن ياخوان لا يغيب عن بالكم نحن نعيش في
مجتمعات غي المجتمعات الاوربية مجتمعاتنا لها تقاليدها التي تلزمها المحافضة على مثل
هذه الامور فعندما تدرس هذه المادة في المدارس ماذا سيكون رد فعل اهل الفتيات اكيد
سيمنعون بناتهن من الذهاب الى المدرسة وانا في تصوري ان اضافة هذه المادة الى الدروس
الاخرى شيء غير مرغوب به

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            

غير متصل ivan_sabah

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

في رئيي قبل نشر الثقافة الجنسية في مدرسة مثلا. يجب اولا تـأهيل مجتمعا على تقبل هذه ثقافة ثم تأهيل على استعابها حتى لا نقع مشكلة الغرب في فهم معنى الصحيح لهذه الثقافة


غير متصل georges.boutani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أي ثقافة جنسية تبحث عنها يا سيدي
إذا كان دم ألحلاق مهدر
إذا كانة ألفتاوي تفتى وتصبح وتنفد كقانون سماوي
إذا كانة ألمضاهر ألدينية تستغلل لأغراض وأطماع شخصية
إذا كانة ألبرامج ألتلفزيونية دينية وبألأحرى مذهبية
هل بإمكانكم أن تقيمون مناضرة تلفزيونية أو مناقشة
أي موضوع جنسي فيكون دمكم مهدر
تستطيع أن تثقف شعبك جنسيا عندما تفصل ألدين
عن ألسياسة ويصبح ألقرار ألسياسي بيد ألعلمانيون
جورج يوسف ألبوتاني
فرنسا ليون