إلـى مـتـى ؟
زاهـر دودا
إلى متى الخِرافُ تَبقى َوديعَة
ولـِـهَوسُ الرُعاةِ مُنقادَة مُطيعَة
على المنابِرِ يَـدَّعونَ الفضيلَة
وأفعالهم لا تنطبقُ معَ الشريعَة
بـِخِطَبِهم ، صوموا وصلّوا إلى الشفيعَة
فـنجاةُ قـارِبِــهم بهـذه الذَريعَة
قصورَهُم خَدَمَهم حياتَهُم رَفيعَة
وباقي الشَعبُ بائسٌ حَياتُهُ وَضيعَة
عن الشعبِ أسوارَهُم عاليَةٌ مَنيعَة
كأنَـهُم سادَةَ حَقٍ وَغَيرهُم مِن شيعَة
مَنْ يـَدعي وَيـَطلبُ عَنهُم القَطيعَة
يُرغِموا الآخرينَ ضِدَهُ ولا تَطيعَه
ومَنْ يجَرُؤُ أن يَكشُفُ الفَضيحَة
كالمسيحِ سَتَكونُ حياتُهُ صَريعَة
للمساكينَ في قواربٍ بلا أشرِعَة
ومَصيرُ مُعلَّقُ بخيوطٍ رَفيعَة
كيفَ الخلاصُ من سموم ِ الأيادي البارِعَة
المُتَخَفِيَةُ خَلفَ المسجدِ أو البَـيعَة ....