هل ستتحلى احزابنا وكنائسنا بروح المسؤولية والحكمة ؟

المحرر موضوع: هل ستتحلى احزابنا وكنائسنا بروح المسؤولية والحكمة ؟  (زيارة 1012 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل ستتحلى احزابنا وكنائسنا  بروح المسؤولية والحكمة ؟


أخيقر يوحنا

هملتون – كندا

9-9-2006

ان العمل الجاد على تطبيق مبدا  اعتبار المصلحة  القومية لامتنا الاشورية فوق كل الاعتبارات والاهداف يحث كل القنوات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية الاخرى  على التحلى بالحكمة  وتحمل المسؤولية  في توحيد الصفوف والعمل الجماعي الموحد من اجل رفع الشان السياسي والاجتماعي والثقافي والروحي لابناء امتنا .

و لتتوجه  امتنا الاشورية  نحو المستقبل برؤية موحدة  وبتطلعات مرسومة  بدقة  لتلافي الانزلاق في منحدرات جانبية اخرى تعمل على اضاعة القوى الاشورية .

فالمعلوم لكل ابناء امتنا ان واقعنا الحالي يعاني من انقسامات  عديدة تعمل بتغذية النزيف القومي  في كل الاتجاهات القومية .

وان خسارة اي جزء او طرف او جهد قومي يعتبر خسارة قومية لا تعوض .

ولا يمكن لامتنا ان تنهض باقتدار وجدارة  وبما يليق بمكانتها الحضارية والوطنية والانسانية اذا استمر الوضع الحالي  بصورته الممزقة  هذة .

ان الزعل السياسي الذي دمر العلاقات السياسية بين معظم احزابنا  وكنائسنا  يجب ان يقف عند حده 
كما ان عملية الاستمرار في التمسك بالعناد السياسي  ونبذ الاخر او تجاهله  اواهماله  او اسقاطه من حسابات قوتنا وقدرتنا القومية  يجب ان تحذف من رؤيتنا  السياسية الجديدة .

وللمباشرة في جمع صفوف  امتنا  وتوحيد قواها لا بد من اقدام  كل الجهات ذات العلاقة  بنبذ الاساليب المؤلمة  السابقة  والاقدام  بمحبة قومية لاستقبال الاطراف الاشورية الاخرى بعيدا عن اساليب وروحية العمل السياسي في العهود السابقة .

والسؤال الذي قد يطرح نفسه في هذا الصدد هو من سيكون البادئ.؟

ان الاقدام على فتح  صفحة بيضاء جديدة  من قبل اي طرف سياسي او غير سياسي  سيعكس بصدق مدى تمسك ذلك الطرف بالمصلحة القومية.

ولن نزعج القارئ الكريم باطالة الحديث  عن كل ما قد تفرزه تلك المواقف المطلوبة لانها معلومة لديه .

ونكتفي بالقول  ان  قيادات احزابنا مطالبة   اكثر من غيرها بالجلوس على مائدة  واحدة  والبدء برسم الاهداف السياسية الاشورية  برؤية سياسية جديدة  مبنية على الثقة والاحترام  والمصلحة القومية بعيدا عن كل تراكمات الماضي .

كما ان بامكانهما ان يتجاوزا الخطوط الحمراء  الوهمية التي رسمهما احدهما للاحر .

كما ان تلك المصالحة لن تقوم على اساس تعويض عن الفشل السياسي لهذ الطرف السياسي او ذلك بل على اساس ان المصلحة القومية  هي اساس كل التطلعات السياسية .

والمعروف ان كل الخلافات التي وقعت وما زالت سارية المفعول بين الاحزاب والكناءس الاشورية لم تتجاوز  حد الاقاويل والتصريحات لهذا الطرف او ذلك مما يجعل مسألة حلها  سهلة ولا تتطلب الا  قرار سياسي شجاع وحكيم  بحرق كل الاوراق السياسية السابقة  والتقدم برغبة وحكمة لمعانقة  الاخ الاخر والبدء من جديد >

وختاما نضم صوتنا الى الصرخة التي اطلقتها الاستاذ امير اوشانا ( احد اهم الشخصيات الاشورية في كندا ) عبر الفضائية الاشورية  والتي طالب بها باجراء مصالحة اشورية اشورية .

فهل يا ترى ستفلح احزابنا وكنائسنا في فتح صفحة جديدة ورسم ملامح الطريق السياسي الجديد ؟

ام  ستبقى امتنا الاشورية تنزف باستمرار   من وراء تلك  الانقسامات  القائمة على العناد والزعل السياسي  المحزن ؟

 .[/b]