ساد الصمتُ وخيمتِ السحبُ فوق مشاعرِ الأحبةِ
وكادَ النطقُ يخترقُ الصمتَ إن لم يكنْ هناك علةِ
لغةُ الصمتِ كاويةُ المُهجِ عندما تنعدمُ مفاهيم اللغةِ
]أكادُ أُقسمُ أنَّ الغضب ما زالَ في القلبِ يحرقُ مهجتيِ
ِأحببتكِ دون الرؤيا والكلامُ الجميلُ كان دليلُ حجتي
تتهمينني أن هدفي الجسد ونسيتِ حبي لكِ وموهبتي
كانت دليلي لخطف خافقكِ وأنا لستُ ممنْ يستغلُ نعمتي
عشقتكِ بكل كياني وضميري وما زلتِ قابعة في حيرتي
لم أحاولْ ربطَ حبي لكِ بالجسدِ وكأن الحبُ لديكِ كالنزهةِ
يبدأ الحبُ في القلبِ والعقلِ, ويُدفنُ في الجسدِ والغيرةِ
يامن وثقتُ بها بكل عواطفي أتبخلين علي بضحكةٍ وبسمةِ
أحبُ فيكِ كبرياءَكِ وأنتِ تبيعين الحُبَ لي بقطرةٍ وبالحبةِ
أرجوكِ لم أعدْ أحتملُ التهمَ َوأنت تظلميني عمداً كالمحاميةِ
لمْ أرَ حباً بلا وصالٍ والحبُ ملازمُ الجسدِ شرعاً وبالعشرةِ
هكذا تفكرينَ أنكِ بائعةُ الهوى ونسيتِ عشقي ومحبتي
اخترتكِ من بينِ جميع صديقاتي وكنتِ الحبيبةَ بقناعتي
إنْ غابتِ العواطفُ منا يذهبُ الحبُ كسيلِ الماء في الترعةِ
أتركي العنادَ وتظللي بخيمةِ حبي أنتِ رفيقة دربي ودنيتي
كم جميل نتلاقى والشوقُ استوى أفرشُ الدربَ لكِ وخميلتي
كوني شمسي وأنا بدركِ المضيء في الليل ترتاحين في أريكتي
جمعتنا الصدفةُ واختارنا الأد بُ نكتبُ القصائدَ وأنتِ لي نديمتي
نعيم كمو أبو نضال
[/color][/i]