ايضاح
الاعزاء في الهيئة العامة لجمعية الثقافة الكلدانية، بداية اريد ان اوضح بأن العمل في مؤسسات المجتمع المدني منها ( الجمعيات ، الاتحادات ، المنظمات غير الحكومية ..الخ ) يقوم على مبدأ العمل الطوعي غير الربحي الهادف الى النفع العام، وجميع النصوص القانونية والتشريعات في العالم تشجع وتثمن و تصون هذا الحق، لتعزيز روح المبادرة والعمل الطوعي في المجتع وكل حسب طاقاته ومؤهلاته، لابل تمنح الاوسمة الرفيعة للناشطين في مجال العمل المدني، تثمينا لجهودهم وتضحيتم في مجال النفع العام والعمل الانساني النبيل.
وجميعكم على علم وللأسف بالملابسات والخروقات التي سادت الجولة السابقة لانتخابات الجمعية، والتي كانت نتيجتها تأجيل الانتخابات لاكثر من شهر من قبل اللجنة المشرفة للانتخابات، علما ان النظام الداخلي للجمعية ينص على تأجيل الانتخابات لمدة عشرة ايام فقط. وقد اصدرت الهيئة الادارية ايضاحا مقتضبا حول ملابسات تأجيل الانتخابات.
اما بخصوص شرعية تَرشحي من عدمه، فانا ارتأيت عدم ترشيح نفسي لعضوية الهيئة الادارية الجديدة للجمعية لهذه الدورة، بالرغم من قناعتي التامة بشرعية الامر، متحملا الغبن الذي سيلحق بي بحرماني من هذا الحق تحت اية ذريعة كانت، كي اقطع دابر الفتنة وأُجنب الانتخابت القادمة، قدر تعلق الامر بي، فرصة محتملة لاثارة الجدل او توتير الاجواء داخل القاعة. كوني اعتز جدا و حريص جدا ان تبقي جمعيتنا "جمعية الثقافة الكلدانية" منبرا ثقافيا فاعلا كما عهدناها منذ نشأتها. مؤكدا التفاني في عملي الطوعي وتسخير كل طاقاتي لخدمة الجمعية واهدافها الثقافية النبيلة.
كذلك احثكم واشجعكم جميعا على المشاركة الحثيثة والفاعلة في الانتخابات القادمة لضمان نجاحها، وان يكون تصويتكم للمرشحين للهيئة الادارية القادمة على اساس الكفاءة والاخلاص فقط كي تقطعون دابر المنافقين والمتملقين والدخلاء على الثقافة.
وارجو ان تتخذوا مسؤوليتكم في مراقبة اجواء والية الانتخابات بما يضمن نزاهتها و شفافيتها وابلاغ اللجنة المشرفة باية خروقات او تجاوزات قد تحدث لا سامح الله خلال العملية الانتخابية.
واخيرا اتمنى لأصدقائنا وزملائنا في الهيئة الادارية القادمة كل التوفيق والنجاح في عملهم ومهامهم.
ولكم مني كل التقدير والاعتزاز.
روند بولص كوركيس
كانون الثاني 2012
[/b][/font][/size][/b]