أو ليس من العدل ’’’ عزل النواب الكورد عن التصويت في قضية فدرالية الجنوب والوسط
رياض البصير
يشير الدستور العراقي صراحة ,, وبدون أي حاجة للتفسيرات القانونية بأن الشعب العربي في العراق هو جزء من الامة العربية ’’ بمعنـــــــــى أن الطرف الكوردي غير ملزم باي التزامات من عرب العراق تجاه امتهم
الام .. كونه ليس طرفا في المعادلة العربية الشاملة ,, وبصرف النظــــر عن التعمق في الاسباب ’’ الا انه يؤكد على احقية العرب في هذا البــلد في خياراتهم المتنوعة , التي لاتلحق الاذى بالكل العراقي !!!!
وقياسا على هذا النص الدستوري فان لعرب العراق وهم الاغلبية الغالبة الحق يخيارتهم الداخلية والتي تخصهم مستقبلهم وتاريخهم وثقافتـــــهم مثلما هي في خياراتهم داخل عمق الوطن العربي الام .....
لم يعترض العرب ولانوابهم على اي معالجة سواء كانت ثقافية أو اقتصادية او حتى سياسية داخلية قامت بها حكومة اقليم كردستان العراق , ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر قضية توحيد قطبي المعادلة الكردية في اقليم واحد , ولم يتدخل كذلك العرب العراقيون في شؤون البرلمـــان الكردي وسياسته في تنظيم شؤون اقليمه .... وهذا حـــــق طبيعي اقره دستور البلاد " الاتحادي " ...
وبذا كان من العدل والحق الدستوري وان لم يشر اليه الدستور بمـــــنع أو رفض قيام برلمان عربي " يمثل اقليم العرب " ( 14 محافظـــــــــة عربية خالصة ) وواحدة متنازع عليها بين قطبي المــــــعادلة السياسية
العراقية .. اضافة الى البرلمان المركزي " الاتحادي" اسوة بالكــــورد طبعــــــــــــــــــــــــــــــا.....
وتلافيا للتدخل الكوردي بشأن اصحاب لسان الضاد الداخلي ,, نـــــــرى من المفيد النافع ’’ أما عن يعتذر النواب الكورد عن المشاركـــــــــــــة في التصويت في قضية فيدرالية الوسط والجنوب العراقي لكونـــــــــــه
عربيا بمطلقه ’’ على اساس معاملة المثل , او عـــــلى اساس "" حق الشعوب بتقرير مصيرها !!!؟ "" واذا لزم الامر عزل النواب الكــورد بقوة المحكمة الدستورية ,, وظني ان زعماء الكورد اللذين عركتـــــهم
مجاهيل السياسة ولعبة توازن القوى ,, يعرفون بل يـــــدركون خطورة المرحلة وحساسية القضية .....
خلاصة القول ,, تلك خيارات عــــــرب اهل العراق ,, وقضية الاقاليم و ما سيترتب عليـــــــها من نتائج "" مطيرة خيرا ,, أو دموية "" هي وحدها حصة ومـــــــيراث ابناء بلاد الرافدين من اعلى فراته الى رأس
الخليج العربي عند الفاو .. ما قبل عصر النفط وما قبل الفتح الاسلامي وهي مستقبل ابنائه ووجودهم ’’ الاقتصادي الثقافي والتاريخي ,,,,,, ولان المسألة الفدرالية يشوبها التخوف والغموض ’ والنوايا الــخافتة
نرى من الوجهة القانونية والاخلاقية ,, أن يترك العرب يقررون مـــــا يختارون ,, وحدهم لاغير وبدون المساس بالعراق الكل ,, اوليــــــــس هذا من حقنا ’’ ايها الاخوة الكورد شركاء وطننا العـــــــراق ....[/b][/size][/font]