جنون شاعر غريب
عوديشو سادا البيلاتي
ما أبهاكِ وردة بلون الدماء
وشمس الفجر تَعودُ من جديد
عندما تشرقين بمغيب النهار
والليل يَلهَبُ بين وَجَناتكِ
من رموشِ نظرات مُقلَتَيكِ
يَشعُ ذلك النور ذلك البهاء ..
لأجولَ طائرا بين ثنايا أهدابكِ
هناكَ أرومُ بَعيداً
مُحلقاً بين نجوم السماء
حُراَ بين الاّفاق وجَمال الأجواء..
وقَمَرُ الليلِ البعيد
يًغدو ظلاما أمام ناظري
بشعاعِ قَمَران نَهدَيكِ
وعُشق نعومةِ شفاكِ
وأشتياق اللقاء والحديث مَعَكِ ..
وعطر يُروي أنفاسي
من نَسيم جُمبدي والقرنفل
من عطر أنفاسكِ ..
لا أعلم هل لديكِ ذلك الشعور !
أم هو شعور الشاعر الحزين فقط ؟
أتعلمين يا فارعة الشرق !
عندما أسمَعُ قَهقَهات خطواتكِ
ونبرات الصوت ومَذاقُ أرتساماتُكِ
بخطوات قدوم أشعة ظلُكِ .
يأخُذُني العشقُ لخمائل وجُنَينات
الأفاق البعيدة بين الزهور الحمراء
وبهاء السَوسَن بفواح الألوان
وبُحيرة هادئة زرقاء, ,
لأُحَلقَ بثنايا غرامكِ
مُعَلقا بين الأرض والسماء
تَختَفي أمامي كل الأشياء
الهياكل وكل الأنفاس..
لا أرى في مُخيَلَتي سواكِ
كَأنَكِ سَيدة هذا الدهر
هذا الدهاء.
وأنا الشاعر كالعاشق الأسير
وطفل بلا مأوى وَحيدٌ يَتيم
بين قصوركِ من رَحَمات عُشقُكِ
أستَجدي الغرام أَبغيَ الحَنان..
ليل نهار أمام باب بلاطُكِ
ينتظر فؤادي من فؤادكِ
قليل من العُشق بنبضات الغرام
لأرقُدَ في سَرير الليل
مُطمئناً عليكِ براحة وسلام
لأَراكِ حمامة بيضاء
تُحَلقين بين أجواء الأحلام ...
12 / 9 / 2011