ممثلة مصرية: ترقب وحذر بالوسط الفنى بعد الثورة
القاهرة / وكالة (آكي) الإيطالية للأنباءتحدثت الممثلة المصرية غادة إبراهيم عن "ترقب وحذر" فى الوسط الفنى بعد صعود التيار الإسلامي عقب ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير، و"إن كان هناك تعايش حتى الآن ولكن القلق موجود"، على حد وصفها
غادة أوضحت فى حوار مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء بمناسبة مرور عام على تنحى الرئيس السابق حسني مبارك "هناك تخوف من تناول المواضيع الجريئة وكذلك المتعلقة بالتطرف الديني خوفا من رد فعل السلفيين بشأنها"، على حد تعبير الممثلة المصرية
واستدلت إبراهيم بحاثة وقف التصوير لمسلسل بجامعة عين شمس لأن الممثلات "كن يرتدين ملابس قصيرة"، وقالت "هذا خراب وتعطيل للعمل"، على حد وصفها ملفتة الى ان "الكثيرات من الممثلات الآن يبتعدن عن المواضيع الجريئة او التى تتناول قضايا معينة خوفا من ردة الفعل تجاهها
وبالحديث عن عام الثورة المصرية بداءت غادة بالتذكير بدورها فى مسرحية (على فين يا بلد)، والتى عرضت فى الذكرى الاولى للثورة أمام أسر الشهداء والمصابين بمسرح نادى نقابة الصحفيين وقالت "جسدت شخصية شقيقة الشهيد مينا دانيا" الذى توفى فى احداث ماسبيرو الشهيرة
وقالت ان "شقيقته الحقيقة اثنت على ادائي للدور وقالت اننى ذكرتهم بما حدث وكانت ام خالد سعيد موجودة (الشاب الذى أشعل مقتله الثورة) وبكت كثيرا" خلال العرض
وبخصوص رأيها فى الثورة، قالت انها "لم تكتمل ولم تسفر بعد عن شئ ، فهي مازالت فكرة لها اهداف نبيلة، وما يحدث الآن فوضى والناس لا تصدق ان هناك طرف ثالث، رغم ان كل يوم يثبت وجوده ويبرهن على وجود طابور خامس"، مضاد للثورة
اما بخصوص العصيان المدنى يوم غد، قالت إبراهيم "انا ضد المبادرة وكتب هذا على صفحتى على الفيس بوك وقلت من يريد الإضراب عليه الا يأكل او يشرب من يد رجل شريف يعمل" بينما هم مضربون
أما بخصوص وضع المراة فرأت أن "النظام السابق وعلى الرغم من فساده كان خصص للمرأة 64 مقعدا بالبرلمان" المصري