خلال اعتصام بخان يونس: جرغون يدعو لأوسع حملة تضامن مع الأسير عدنان
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طالب القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نصر الله جرغون بأوسع حملة تضامن وتحركات جماهيرية وشعبية مع الأسير القائد خضر عدنان.
وأكد جرغون خلال كلمة للقوى الوطنية والإسلامية ألقاها خلال اعتصام جماهيري في محافظة خان يونس أمام مقر الصليب الأحمر اليوم الخميس، على ضرورة تحويل قضية الأسرى إلى عنوان دائم على أجندة العمل السياسي الفلسطيني والعربي، ولا يجوز أن تأخذ طابعاً موسمياً، فحق الأسرى أن نوليهم ما يستحقون من رعاية واهتمام، حتى ينالوا حريتهم التي هي جزء من حرية الأرض والإنسان الفلسطيني.
ودعا خلال الوقفة التي شارك فيها ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة وبمشاركة جماهيرية واسعة، لضرورة تفعيل قضية الأسرى وتدويلها في كافة المحافل الدولية، بما يعيد لها أهميتها كأولوية وطنية تستدعي جهد الكل الوطني.
وطالب بمقاطعة المحامين الفلسطينيين لمحاكم الاعتقال الإداري، باعتبارها محاكم شكلية صورية.
كما دعا لصياغة رؤية وطنية وخطة سياسية وإعلامية وثقافية ودبلوماسية للنهوض بقضية الاسرى، حتى تصبح قضيتهم حاضرة في كل مكان.
وأشاد جرغون بالأسير القائد خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسين يوماً، مشيراً أنه يخوض ملحمة بطولة وتحدي سطرها بلحمه ودمه في معركة الكرامة الإنسانية أمام جبروت آلة بطش عدو الإنسانية العدو الصهيوني، ممثلاً بإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ومن خلفها أجهزة أمن العدو والعقلية العنصرية المتغطرسة التي تحتكم لها السياسات العدوانية للنيل من إرادة كل ما هو فلسطيني.
وندد نصرالله بصمت المؤسسات الدولية خاصة الصليب الأحمر جراء تفاقم معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال يوماً بعد يوم.
من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن الشيخ خضر عدنان يعيش حياة غاية في الصعوبة وأن حالته الصحية تتدهور يوماً بعد يوم، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسئولية كاملة عن تدهور حالته الصحية.
ودعا المدلل كل الفصائل والمؤسسات لتوسيع رقعة التضامن مع الحركة الأسيرة عامة، والشيخ عدنان خاصة، مثمناً دور الجبهة الشعبية بدعوتها لهذا الاعتصام التضامني مع الشيخ عدنان، موجهاً التحية لقادة الحركة الوطنية الأسيرة على رأسها الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، ومروان البرغوثي، وعزيز الدويك وجميع الأسرى في سجون الاحتلال.
وطالب الرفيق رامي أبو السعود مقدّم العرافة، بضرورة الاستمرار في التحركات الجماهيرية والاعتصامات المتواصلة للضغط على المؤسسات الدولية من أجل إيلاء قضية الأسرى اهتماماً واسعاً، والضغط على الاحتلال الصهيوني من أجل الكف عن سياسته العنصرية ضد الحركة الأسيرة وخاصة الأسير خضر عدنان، والقائد أحمد سعدات الذين شكلوا وغيرهم من الأسرى المعزولين نموذجاً للصمود والتضحية ضمن معركة الأمعاء الخاوية من أجل كرامتنا جميعاً.
وتخلل الاعتصام، شعارات منددة بالسياسة الإسرائيلية العنصرية بحق الأسرى وخاصة الأسير خضر عدنان، وداعية لتواصل التضامن الشعبي الواسع مع قضية الأسرى.
وفي نهاية الاعتصام قدّم وفد من القوى الوطنية والإسلامية مذكرة احتجاج لمدير الصليب في المحافظة، على الممارسات الصهيونية بحق الحركة الأسيرة وخاصة الأسير عدنان.