ناشط سياسي سوري: مشروع الدستور الجديد عنصري ويجب مقاطعة الاستفتاء عليه


المحرر موضوع: ناشط سياسي سوري: مشروع الدستور الجديد عنصري ويجب مقاطعة الاستفتاء عليه  (زيارة 6665 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30598
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ناشط سياسي سوري: مشروع الدستور الجديد عنصري ويجب مقاطعة الاستفتاء عليه


عنكاوا كوم /روما / وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

قالت مصادر سورية مطلعة إن مشروع الدستور الجديد الذي تم تقديمه للرئيس بشار الاسد أعاد تثبيت المادة الثالثة من الدستور القديم والتي تنص على أن دين رئيس الجمهورية الإسلام وأن الفقه الإسلامي مصدر رئيسي للتشريع، كما أكّدت على أن مشروع الدستور المُقترح يحدد مدة ولاية الرئيس بمرتين كحد أقصى كل منهما سبع سنوات

ووصف ناشط سياسي سوري الدستور الجديد بأنه "طائفي" و"عنصري"، ودعا الليبراليين والعلمانيين والمسيحيين وأنصار الدولة المدنية إلى "مقاطعة الاستفتاء" المقرر أن يجرى على مشروع الدستور الجديد قريباً

وقال سليمان يوسف الناشط السياسي والباحث السوري المهتم بقضايا الأقليات لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "رغم أن إدراج المادة الثالثة في الدستور الجديد ليس مفاجئاً، خاصة بعد حديث الرئيس الأسد عن الهوية الإسلامية للدولة السورية وتمسك نظامه المتهاوي بهذه المادة، لكن من المتوقع أن يؤدي تثبيت مثل هذه الفقرات الطائفية والعنصرية في الدستور الجديد إلى خلق استياء وسخط متزايد في الأوساط المسيحية وكذلك في أوساط دعاة الدولة المدنية والعلمانية وفصل الدين عن الدولة وسيزيد من غضب قطاعات واسعة من المسيحيين على حكم الرئيس بشار ونظامه الطائفي، وسيدفع بالكثيرين منهم للخروج عن صمتهم حيال الأزمة الراهنة والانخراط في الحراك الاحتجاجي الشعبي الهادف إلى إسقاط حكمه"، وفق تقديره

وأضاف يوسف "إن تثبيت هذه المادة في الدستور الجديد ينتقص من حقوقهم في المواطنة وينال من مكانتهم الوطنية، وسيخيب آمال هذه الأوساط من إمكانية الانتقال بسورية إلى دولة مدنية ودولة مواطنة حقيقة تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة". وتابع "فضلاً عن أن حصر الرئاسة بدين محدد واعتباره مصدر أساسي للتشريع يعد تمييزاً قانونياً ودستورياً بين المواطنين، ويمنع قيام نظام ديمقراطي وتحقيق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد"، حسب قوله

وكان الرئيس الأسد قد تسلّم من لجنة إعداد الدستور نسخة من مشروع الدستور للاطلاع عليه، وأكّد أنه حالما يتم إقرار الدستور "تكون سورية قد قطعت الشوط الأهم ألا وهو وضع البنية القانونية والدستورية عبر ما تم إقراره من إصلاحات وقوانين إضافة إلى الدستور الجديد للانتقال بالبلاد إلى حقبة جديدة"، ومن المتوقع أن يتم طرحه للاستفتاء العام قريباً

وحول الاستفتاء قال يوسف "إن الحفاظ على المسيحيين سكان سورية الأوائل وتحصين وجودهم يتطلب وجود نظام سياسي واجتماعي ديمقراطي علماني، يفصل الدين عن السياسة.. نظام يجسد مفهوم الدولة الوطنية، ويشعر المسيحيين بأنهم أعضاء حقيقيين يتمتعون بكامل حقوق المواطنة بالتساوي مع باقي فئات المجتمع، وليسوا مجرد ديكور لتجميل الصورة القبيحة لنظام استبدادي طائفي عنصري يحكم وطنهم ويقزّم وجودهم"، على حد تعبيره

ودعا "جميع المسيحيين السوريين والليبراليين والعلمانيين وأنصار الدولة المدنية ودولة

المواطنة" إلى "مقاطعة الاستفتاء العام الذي من المقرر أن يجرى على مشروع الدستور الجديد"، وطالب الرئيس بـ "عدم التصديق على مشروع الدستور"، حسب دعوته


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4012
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لموقع عنكاوا الموقر شكرا للاخ الناشط القومي السوري سليمان يوسف المحترم
الذي يهمني في مداخلتي ادناه حول الدستور السوري الجديد هو ما يخص شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي في سوريا بشكل خاص والمكونات القومية والدينية الصغيرة بشكل عام علما بأنه سيتم اجراء استفتاء شعبي على الدستور السوري الجديد بتاريخ 26 - 2 - 2012 في كل انحاء سوريا للاطلاع على مسودة الدستور المذكور (الرابط الاول ادناه) واليكم مداخلتي وايضاحاتي :

1 - مشروع الدستور السوري الجديد تم اعداده من قبل لجنة شكلّها السيد رئيس الجمهورية السورية يمثل معظمهم شريحة واحدة من المجتمع السوري الموالين للنظام حيث كان من المفترض أن تشارك كل مكونات الشعب السوري القومية والدينية وكذلك التيارات السياسية بما فيهم المعارضة والفعاليات الاجتماعية والديمقراطية في اعداده حتى يلبي تطلعات الجميع دون استثناء بعد حواررات ونقاشات معمقة على مستوى الشعب والاعلام ومنظمات المجتمع المدني والقانونيين والاكاديمين والسياسيين ومن ثم يعرض للاستفتاء الشعبي لهذا يعتبر المشروع ناقصا ويفتقر الى الدعم الواسع من جميع اطياف الشعب السوري وكذلك يعتبر توقيت طرحه غير موفق ومناسب في ظل الازمة السياسية المتفاقمة والظروف الامنية الاستثنائية التي تعيشها سوريا هذه الايام حيث لا يمكن تمرير دستور يحظى بقبول وتأييد كل اطياف الشعب السوري بدون اجواء ومناخات ديمقراطية بعيدة عن اعمال القتل والترهيب والاعتقال وانتشار الجيش والقوى الامنية في اغلب البلدات والمدن السورية ودون النظر الى رغبة وارادة غالبية الشعب السوري ...

2 - الدستور الجديد جاء عروبيا ومتعصبا في اغلب مواده ابتداءا من المادة الاولى حيث تمت تسمية الدولة (بالجمهورية العربية السورية وهي جزء من الامة العربية واللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة) وهذا يجسد فكر البعث الاقصائي الشوفيني ان مثل هذه المواد تؤكد تجاهل حالة التنوّع القومي في سوريا حيث لم يتضمن اعترافا بالوجود الأصيل والهوية القومية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ولا بالإخوة الأكراد والأرمن والتركمان والايزيدية وغيرهم ولا يوجد اي اشارة الى لغتهم القومية او الاعتراف والاقرار بها ضمن مواد الدستور حيث ان ذلك يؤكد الاستمرار في النهج السابق وهذا يتناقض مع واقع الشعب السوري التاريخي ويخالف المواثيق واللوائح الدولية المتعلقة بحقوق الأقليات والشعوب وحقوق الانسان التي اقرتها الامم المتحدة ...

3 -  جاء في المادة الثالثة (ان دين رئيس الجمهورية الإسلام) فهذا يعني حرمان أبناء الشعب السوري من المكونات غير السلمة من حقوقهم الوطنية لمجرد كونهم غير مسلمين وهذا تشكيك بأخلاصهم وانتمائهم لوطنهم فكما نعرف يوجد في سوريا الكثيرون من غير المسلمين مثل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري المسيحي والإيزيديين والدروز و اليهود وغيرهم وهؤلاء كلهم سوريون ولهم الحق في وطنهم مثل المسلم فلماذا يتم تحريم هؤلاء من حقوقهم دستوريا ؟ إنّ تحديد دين رئيس الدولة يتنافى ومبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان وينتهك شروط المساواة والعدالة على اساس المواطنة التي أكّدت عليها مواد أخرى في نفس الدستور وهذا مخالف لطروحات ومزاعم علمانية وديمقراطية النظام لأنّ الدولة الديمقراطية المعاصرة يجب أن تكون فوق عقائد المواطنين وأن تقف على مسافة واحدة من جميع الأديان ...

هذا قدر تعلق الامر بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي والمكونات القومية والدينية الصغيرة في سوريا حيث يرى اغلب المراقبون والمحللون السياسيون أن تكون نسبة المشاركة الجماهيرية في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد متدنية جداً ويؤكدون ايضا أن إقرار هذا المشروع لن يغير شيئاً من المسار السياسي السوري الحالي كما لن يغير الممارسات العنفية ضد المحتجين والمنتفضين لانه لم يحضى بالتأييد الجماهيري والسياسي الواسع وكذلك تتحفظ عليه اغلب الدول العربية والاقليمية والدولية ...

وهنا جدير بالاشارة ان المنظمة الاثورية الديمقراطية في سوريا احدى تنظيمات شعبنا القومية العريقة والتي تأسست في سوريا عام 1957 اصدرت بيانا لكل أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري وكافة السوريين تدعوهم إلى مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لأنه بعيد كل البعد عن طموحاتهم وتطلعاتهم التي قدموا الكثير من التضحيات من أجل تحقيقها حسب البيان المذكور في الرابط الثاني ادناه ...

http://soldib.syriaforums.net/t73-topic

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=562666.0


                                                                                      انطوان الصنا
                                                                                       مشيكان
                                                       antwanprince@yahoo.com
                                                                                    

 



غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرة اخرى يظهر لنا البعث بوجهه القبيح وموقفه الشائن من العلمانية وتناقضه فيما يتعلق من المسيحيين. ففي الوقت الني يتبجح ليل نهار بحبه لللمسيحيين والحفاظ على حقوقهم فانهم اول ما يضحون فيه هو المسيحيين, بالضبط مثلما فعل البعث العراقي الذي ضحى بحقوق المسيحيين عندما نظم حملته الايمانية وغير العلم العراقي ارضاءا للتيارات الاسلامية مما وجه المجتمع العراقي نحو التطرف الديني وجعل المسيحي العراقي يشعر بالغربة في بلده.

 احذر المسيحيين السوريين من الموافقة على هذا الدستور الذي يعاملهم معاملة المواطن من الدرجة الثانية او الثالثة. فان وافقوا عليه لن يستطيعوا الاعتراض بعدها على اي قانون ياتي على حقوقهم فيما اذا جاء الى الحكم حكومة دينية او حتى ديمقراطية.
كما انه يعطي مبررا للدول الاخرى التي فيها المسيحيين مثل مصر من ان تحذو حذو الحكومة السورية "العلمانية جدا" وتشرع دستورا يطبق الشريعة الاسلامية.

 لذا على السوريين اولا وعلى كل من يريد ان يرى سوريا ودولا عربية تحترم كافة مواطنيها, والمسيحيين في هذه الحالة, محاربة هذا الدستور العنصري والذين وضعوه. لنجعل منه درسا لكل من يريد معاملة مواطنيه المخلصين بنكران الجميل والاحتقار.

 احيي السيد سليمان يوسف على شجاعته في تحدي المخاطر وابراز الهموم والظلم التي يتعرض لها المسيحيون في سوريا دينيا وقوميا.



غير متصل hoznaya09

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2831
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوه المشاركين في التعليق على هذا الموضوع المحترمين :
لا أريد الأطاله بالرد على الموضوع ولكني سأكتفي بالقليل أي كما يقال  ((بالمختصر مفيد )) ..
أنا لست مع المطالبه بتغيير النظام في سوريه وذلك للأسباب يعرفها الجميع وهي ..
1- أعتقد أن لشعبنا المسيحي في سوريه لديهم الكثير من الحريه ..
2- لدينا ومن وقت طويل الكثير من أبناء شعبنا في مناصب يحسد بها ..
3- شعبنا في سوريه يكنون له الكثير من الأحترام ..
4- سؤال ؟ هل أذا تم تغيير النظام في سوريه سيكون حال شعبنا أحسن من ما هو عليه ؟؟
5-من منكم لا يعرف ماذا سيكون مصير شعبنا في سوريه بعد تغيير النظام ؟؟
6- من لا يعرف ماذا سيكون مصير شعبنا في سوريه فها هو العراق ومصر نموذجا لكم ..
7- لا تعتقدون بعد التغيير سيكون لنا حقوق أكثر من ما هو عليه الآن ..
8-في حال تم تغيير النظام سيتم تهجير وقتل شعبنا في سوريه كما تم تهجير وقتل أبناء شعبنا في العراق ومصر ..
9-وكلنا نعرف النتيجه بعد تغيير النظام سيتم السيطره على النظام من قبل جماعات أسلاميه متطرفه وسيتم قمع شعبنا وهضم حقوقه كما هو الحال في العراق ومصر ..
10-في حال تم تغيير النظام سيمنح حقوق للأبناء شعبنا وهي كالآتي..
تعيين أبناء شعبنا بوظائف رديئة .. ( شرطي _ فراش _ حارس _ كناس _ طباخ عند أحد القاده _ تعيين أمرأة مربيه للأبناء المسؤولين ..
والقمع يكون كالآتي : خطف _ قتل _ طلب فديه _ هدم كنائس وتفجير دور العبادة للأبناء شعبنا ..
ومن منا لا يعرف كل هذا ؟؟
لماذا نقف ضد النظام الحاكم أذا يكون مصير أبناء شعبنا ما ذكرت أعلاه ؟؟
وهل لجمهورية العربيه السوريه بأمكانها أن تمنح أكثر من ما تمنحه الآن لشعبها ؟؟
العراق لديه بحار من النفط  وبأمكانه أن يمنح لشعبه الكثير ولا يمنح  ثمن قطرة واحده من النفط للأي من أبناء الشعب
فكيف لبلد مثل سوريه ليس له أمكانيات كالعراق ويطالبون بتغيير النظام لكي يكونوا بأحسن من ما هو عليه ؟؟
أخواني : لن يبقى لنا مأوى في الشرق الأوسط أذا تم تغيير النظام في سوريه ..
والنقطه المهمه هي : هل تعتقدون في حال تغيير النظام سيتم أنتخاب رئيس الجمهوريه مسيحي أو دورزي أو يهودي ؟؟
أنا أقول لكم من هو رئيس الجمهوريه العربيه السوريه عند تغيير النظام ...
1 - يجب أن يكون مسلم الديانه وهذا من أهم شروط تعيين الرئيس
2- أن يكون أرهابيا من الدرجه ( أ )
3- يشفط ولا يشبع ..
4- أبادة الطوائف والقوميات  الغير المسلمه ..
5- تغيير تأريخ سوريه ورفع شعار لا ألآله ألا الله ..
6- تغيير شعار الدوله والعلم السوري ووضع سيفين متقاطعين فوق العلم السوري والذي يمثل له علامة الحق والعدل والعكس هو الصحيح ..
7-تسليم كافة البنوك للأولاده وعمامه وأقربائه كما هو الحال في العراق ..
8- سيبحثون عن كشكول من شعبنا وتنصيبه بأعتباره الممثل الوحيد للأبناء شعبنا والحقيقه غير ذلك . الحقيقه أنه لا يحل ولا يربط
ويجب أن يكون منتمي ومخلص ويكيد الولاء لهم وليس بأمكانه أن يتحدث مع شرطي في الشارع ...
هذا ما أعرفه وهذه هي الحقيقه يا أخوان وأعتقد الكثير منكم يعرفون كل هذا وشكرا .


غير متصل مــودي

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4798
  • sos
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخوان صح الاقليات بسوريا كلها عدهة حرية حسب رايكم الكريم
هاية شوفة عينكم مثل ما يكولون بس تعرفون اللي بالسجون
شكد ..وشكد صارلهم ؟؟
ناهيك عن المد الايراني القادم بقوة كلامواج العاتية في البحر
..
وشمعنى ممتعمم تجربة العراق ..اهنا مو اكو ناس تكول احنا
(الاغلبية)
..تقبلوا مروري وتحياتي