Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:13 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  شميران (قصة قصيرة)
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: شميران (قصة قصيرة)  (شوهد 1045 مرات)
Nasrat Mardan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 21:05 12/09/2006 »


قصة قصيرة

شميران
[/size][/b][/color]



نصرت مردان

كانت أحلامها أطول منها .كانت تحس إنها أتت إلى هذا العالم عن طريق الخطأ .لم يغادرها هذا الشعور قط منذ ان كانت في (زاخو) في أوان الليل ولا في أطراف النهار.
كانت ترى نفسها بعين كل من يتأمل قامتها القصيرة وهي تمشي إلى جانب أمها  أو إخوتها في السوق ،بنظرة استهزاء ،وضحكة مكتومة على وشك أن تنطلق بكل قوتها.
لكم ساهمت قامتها القصيرة في تبديد أحلامها وشعورها بالدونية ، فهذه القامة حرمتها من الذهاب إلى المدرسة . توسلت بأمها ان لا ترسلها إلى المدرسة .كانت لا تود أن تضيف هما مضاعفا إلى همومها ،تكفيها نظرات الفضوليين وضحكاتهم المكتومة الساخرة في شوارع زاخو. لكنها في أعماقها ، كم كانت ترغب بالذهاب إلى المدرسة كقريناتها !
حتى في البيت لم تكن تصلح إلا للكنس وغسل الملابس .لم تكن تستطيع مساعدة أمها في المطبخ، لأن الوصول إلى رفوفه كان بمثابة معجزة بالنسبة لها .
كل من في العائلة كانوا ذوو قامة اعتيادية ما عداها هي . عندما سألت في يوم والدها لو كان لها شبيه في تاريخ العائلة . أجابها والدها وهو يحتضنها بمحبة حقيقة ، ويجلسها في حضنه وكأنها طفلة صغيرة رغم تجاوزها العشرين :
ـ لماذا تتعبين نفسك بهذه الأسئلة ؟ أنت وردة العائلة .
ألحت عليه في السؤال قال لها ، ان جدته كانت قصيرة القامة أيضا ، لكنها تزوجت وأنجبت أطفالا طبيعيين ..
 ثم قبلها من وجنتيها مواسيا :
ـ أنت أيضا ستتزوجين ،وتنجبين أطفالا لهم قامات كالنخيل ..
ثم أنهى حديثه ضاحكا :
ـ الطول طول النخلة ،والعقل عقل الصخلة !
كانت تعلم ان والدها يواسيها ، بل يكذب عليها كذبا جميلا . من يرضى بالزواج بقامتها التي لا تتجاوز المتر..حتى الأعمى سيرفضها !.
يبدو ان القدر يريد أن ينتقم منها ، فبعد أن كان الذين ينظرون إليها في شوارع زاخو بسخرية مكتومة ، أثناء جولاتها النادرة مع والدتها او إخوتها لشراء حاجة،قادها القدر لتجد نفسها وسط زخم بشري من كل لون ونوع في هذا المعسكر اللعين، حيث آلاف العيون تترصدها كل يوم عند خروجها من الخيمة لأي أمر كان .
كانت كجميع اللاجئين تتعجل في الخروج قبل يوم من المعسكر وسط انتظار قاتل ومميت،كل دقيقة فيه تحسب بساعة ، وكل ساعة بيوم، وكل يوم بشهر ، وكل شهر بسنة .
أكثر ما كان يثيرها حسدا ،هي لحظات سماعها من مكبرات الصوت في المعسكر عن أسماء الوجبات التي ستغادر المعسكر إلى أصقاع العالم .
في اليوم الموعود للتحرر من هذا السجن البغيض ، كان المغادرين يلبسون أجمل ملابسهم . كانت النساء اللاتي يبدين مهملات ، شعثاوات ،يبدين في ذلك الصباح بأبهى زيناتهن ، متبرجات بإفراط ، يشع من وجوههن الفرح.
كانت تحرص على أن تقف مع بقية اللاجئين الذين لم يحل دورهم للخلاص من هذا الجحيم ، الذين كانوا يصطفون للوداع مع المسافرين وسط دموع وآهات الفرح . لم تكن تستطيع أن تمنع دموعها عند انطلاق الباص بمسافريه .
كان ثمة سؤال يحاصر ذهنها :الباقون في المعسكر قد يبكون لبقائهم ، ولكن لماذا يبكي الراحلون ؟
كان تواصل في ذهنها رحلة الباص الذي سيصل بعد عشرين ساعة إلى أنقرة ،بعد قضاء ليلة في الفندق ، ينطلقون بالطائرة إلى استانبول ومنها يتوجهون إلى الفردوس الذي فتح بابه لهم .
لم تكن تستطيع أن تتصور (كندا) إلا من خلال الصور التي كان شقيقها الأصغر يبعثها إليهم من هناك ، حيث يعيش فيها كلاجيء منذ عدة سنوات .
كانت لها أمنية سرية مدفونة في مكان مغلق في نفسها الأسيانة ، تحرص على ان لا يعرفها احد. لذلك كانت تبدو أكثر شوقا من إخوتها للذهاب إلى كندا قبل لحظة .
قد تحدث المعجزة هناك ، وتستطيع تطويل قامتها عدة سنتمترات ،فالطب في مثل هذه الدول تخلق المعجزات.
كان البرنامج الذي رأته قبل سنوات في التلفزيون محفورا كالنقش على ذاكرتها .كان برنامجا حول قيام الصينيات ذوات القامة القصيرة في هونك كونك ، بتسليم أنفسهن لمبضع الجراح ،الذي كان يقوم بتكسير عظام الساقين ،ووضع مادة بين في مكان الكسر التي تؤدي عند التئام جروحها إلى تطويل قامتهن عدة سنتمترات .
لم يثنها منظر العملية المرعبة والقص والقطع وتركيب مسامير وأسلاك حديدية في الساقين عن أمنيتها قط .
إنها تتضرع في سرها عشرات المرات في اليوم للسيد المسيح والسيدة العذراء ،من أجل أن تتحقق أمنيتها في أن يحل يوم خروجها مع عائلتها من المعسكر قريبا .
كم أشعلت الشموع في الكنيسة الصغيرة المؤلفة من ثلاثة خيام مرتبطة ببعضها ، نذرا وعرفانا للمخلص !

منذ وصولها إلى المعسكر ، وهذا الحلم ينمو معها ، ويتفرع إلى غصون وأوراق خضر.لكنها لم تكن تمنع نفسها من السؤال : وماذا لو ازداد طولها عدة سنتمترات؟ هل يستحق الأمر كل هذا العناء من الخضوع للتقطيع والتشريح والدماء ؟
لكنها كانت حينما ترى صورة المسيح المصلوب أمامها ، كانت تهدأ وتزداد عزيمتها صلابة . ألم يقبل المسيح العذاب وآلام الصلب ، ليخلص البشرية من الخطيئة ؟ فما الضير في أن تتحمل من أجل نفسها آلاما ، هي تافهة ولا تقاس أبدا بتلك آلام العظيمة ؟
كانت تحس في كل مرة براحة كبيرة عندما ، كانت تنجح في إقناع نفسها . الغريب انها بدأت ترى نفسها في أحلامها طويلة القامة ، تلبس ملابس العرس ، ويحيط بها أجمل شاب مسيحي في زاخو ، كانت جميع الفتيات والمراهقات مغرمات به ، بنيامين !





 [/font]
تنبيه للمراقب   سجل
Poles Adam
زائر
« رد #1 في: 13:56 14/09/2006 »

عزيزي القاص نصرت مردان المحترم،

  تحية ومحبة،

  ان اختيار شميران للكتابة ..يحمل دفق وحرارة تعكس الامها واحلامها ، كان ما يقال عن الأدب كمراة تعكس
الحياة، وذلك اهم ركيزة في المدرسة الواقعية . واضح وضوح الشمس في هذه القصة ، زغم ان حب الفكرة
والأخلاص لها وربطها بامل كبير في الطب اوحل رباني في عطف الرب ورحمته لتعويض نقص في الطول..قد جعلك تستخدم اسلوب اخباري احيانا
وذلك مالم يقلل من جمال القصة ..والمكان ( معسكر اللاجئين) فيه اضافة ورفد المعالجة القصصية شحنات درامية فكانت ازمة داخل ازمة ( جسد + بيئة )..وذلك كان قد ابدع فيه اولا ( فيكتور هوغو ) في رائعته الكلاسيكية ( احدب نوتردام ) .. القارئ يتذوق مباهج الأدب الأنساني في طبيعته ، بساطته ، صدقه ،
وسماحته ..


      شكر و تقدير

     بولس ادم
تنبيه للمراقب   سجل
ghada
زائر
« رد #2 في: 20:11 14/09/2006 »

الأخ نصرت مردان

كانت قصتك القصيرة طويلة القامة بما احتوته من معان انسانية تعيشها كل فتاة مهاجرة من مجتمعات تقصر قاماتها رغم حنان العائلة..أما شميران فقد مرت بمراحل النضوج عبر طريق السفر لتستوي عند الظهيرة فاكهتها الطيبة المذاق ذو الطعم (الزاخوي) و لقد نبت بين أصابعها مسبحة الحب الالهي فأصبحت أكثر طولا بثقة النفس و شموخ العزيمة..
و مهما حاولوا أن يقنعوها بالكلام لم يكن يجدي نفعا ، كيف و هي تتألم وحدها الى أن جاء مخلصها و أخذ عنها أفكار البشر و آلام الدهر و أخذها الى بوابة القدر ..

شكرا لك من الأعماق على هذه المشلركة الرائعة، و تمنياتي لك بالتوفيق ..

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 18 استفسار.