اقام المدير العام لشركة الإستيراد والتصدير
حفلة خاصّـة في داره العامرة ,
بمناسبة تحقيق الشّركة ارباحــاً كبيرة !
دعا اليها رؤساء اقسام الشّركة !
قال ابو فرح لزوجتــه : عجّلي وآلبسى
ابهى ملابسك .. إنــا مدعوين لحفلة
خاصّـــة هـذه اللّيلــــــة !
ردّت عليه : ولكـن لماذا لم تخبرني قبل يومين على الأقــل ؟
اجاب : اردّتُ ان تكونَ مفـاجأة لك !
ـ ولكـن ابنتنــا الوحيدة اين تبقى ؟ وعائلتي كلّها سافرت البارحــة !
اجاب : هذه ليست مشكلة , لتبقى فرح عند جارنا الطّيب ابو فرج !
اودعـا ابنتهمـــا عندهـــم .. وذهبا الى الحفلــة !
قبل منتصف اللّيل تسلّلَ سعيد الى دار ابو فرج ,,
ودخل كالثّور الهائـــج الى صالة الإستقبال ساحباً سلاحهُ النّاري
بآتّجـــاه ابو فرج ,, وكانت فرح جالسـة في حضتــهِ ..
اطلق سعيد ثلاث عيّارات ناريّة من مسدّسه
بآتّجاه ابو فرج ,, فأصاب الطّفلة فرح
في صدرها ..
هرب الجاني ظنّـاً منه انّـهُ قضى على ابو فرج !
بعد منتصف الليل عاد ابو فرح وزوجته من الحفلـــة ..
لم يجدا في دار ابو فرج احـد مــا .. آنتظرا امام الدّار ,,
بعد حوالي نصف ساعة .. رجـع ابو فرج وزوجــهِ
( لم يكن لهما اطفال ) !
بادرتهُ ام فرح بقلق عن فرح !
نكسَ ابو فرج رأسـه ! وقالَ لها : البقيّـة في حياتكمـا !!!
فقد قضت فرح نحبهــــا !
وحضراتكـم .. تعرفون بقيّـة القصّـــــــة !
{ ليس لنا الحق انْ نتمتّع بأوقاتنــــا .. على حساب حياة أطفالنـــــا } !
* من كتاباتي المتواضعـــة *