الماسات التهمت ابساماتنا

المحرر موضوع: الماسات التهمت ابساماتنا  (زيارة 986 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سليم بولص

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 43
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الماسات  التهمت  ابساماتنا
عزيزتي  سالبين الماسات  التهمت  ابتساماتنا ،  في  اول  نبرة  هاتف قلتي خالي ماما  التحقت  ببنات عمها  وابن  عمها
.
سليم  بولص                                
عزيزتي لطيفة  في  فرصة  قصير  وبغضون  اقل  من  ثلاثة  اشهر بسبب  كارثة  المرض  العضال  الذي  انقض  على حياتكي  هذا  المرض ووباء  الظلاميين فتكوا  بناء وبابناء  شعبنا ، عزيزتي  لطيفة  لقد غادرتي  افاق  الحياة  كملايين  من  البشر  الذين  فقدوا  حياتهم  جراء  هذا  الوباء  الضار ، حتى هذا الحين لم  يلتفت  علماء  الطب  الى  ايجاد  عقار يؤدي  الى  تبخر  هذا  الوباء  القاتل  بكاهله  عن  المجتمعات  البشرية ،  وللاسف  كانهم  علمات  يقيمون  في  كوكب  اخر لاتهمهم  حيات  الناس  في  هذا  الكوكب  ، عالم  اليوم  جعل  من  الطب  تجارة  مربحة  والمرضى  يتوافدون  على  المتاجر  الصحية  لانسميها  المستشفيات  حتى  يشترون  الصحة  من  هذه  المتاجر والذين  لايمتلكون  المال تقهرهم  الاوبئة  والامراض .
   عزيزتي لطيفة قصتكي  قصة  مرة  حيث فقدنا  حنانكي  وطيب   قلبكي المفعم  بالمحبة لقد غلقتي  بوجهنا اخر  منفذ  التوصل ، عادة  ذاكرتنا  الى  سرد  الماسات ، عدنا لذكر  ابن  عمنا  الضحية   حبيب . والشهيد  ابن  عمكي  سوران  وبنات  عمكي الشهيدات  حمامة  وصبيحة  وندى  وشذى وعمكي  الشهيد بولص  وزوجة  عمكي الشهيدة  نركز  وطفلة  سوران  الشهيدة ، والشهيدة  سيبر زوجته ، اتم  الفاشيون  تصفية  حياة  الشهيد سوران  بمؤامرة  مشتركة  بين  البعثيين  وبين  المتشرولين الذين  يسرقون اليوم  اموالنا  ويغتصبون  ممتلكاتنا  في عنكاوة  .
 
عزيزتي  لطيفة  لقد ضاقت  بنا الضائقة  لم  يبقى  هناك  من  بوابة  ونافذة  امل للتواصل لقد  فقدنا  كل  الامال  والحلول  سوى التي  باتت  مستحلة لم  يبقى  سوى  ما  تركتي  من  ذكرياتكي  الطيبة  التي  تعيش معنا  وفي  طيات قلوبنا ، كنتي  في  كل  مكالمة   تسردين  لي  قصص  الماسات عبر  الهاتف  ودموعكي كانت تسيل  بغزارة  حينما  تذكرين  ماسات اسرتنا   الشهيدة ، وبالتالي  تركتي  ذكرياتكي بعمق  قلوبنا .  كنتي  حنونة  وطيبة  القلب  وانسانية  لقد  غادرتينا للنهاية .  فالاسئلة بمجملها  تعكس تكرر الماسات  لا  تنفع  مع  تقيحات  الزمن  الاسود ، وبالتالي  حملتي  قلوبنا  عبىء  الاسى  وثقل  الاحزان .