رعـــد من كلمــات...
فهد إسحق ـ كنـــدا
سأحاول التحليق مِـــراراً بأجنحتي الصغيرة
علّني ألحق يومــاً بذلك الســرب الذي يتّجــه نحــو حقــول الشمــس.!
الربيـــع يزهـــر دمـــا في شـــوارعنـــا..
لقـــد جـردوا حتى الفصــول من هويتــها .!
رغم كلّ تلك الزلازل التي تحدث، إلّا أنني أرى أنّ أرضـنــا لا زالت تثمــر خيراً وسمــاء الوطـن تهطــل أمــلاً..!
أتطــلع إلى رغيف الأمــان
وجرعــة هدوء من فعــل إنســان..
أعيــدوا لي طفــــولتي ثانية
لأرى وطــــني كمــا كـان
مكـللا....بغــار الوجــــدان.!
علـى أرصفــة مدنٍ ثـكـلى يقفُ المــوت طــوابيــراً..!
أطفــالٌ من هذا الكوكب...يحلمون بقطعة خبــز ..!
وأنــا أحلم بطــفل يزرعُ ابتسامته في قلــوب كلّ من أحب، ويقطف من نبضاتي فجــر أحــلامه .
يا رب...متى ستورق أشجـــار الرحمــــة والســلام في قلــوبهــم.؟
لقد مللنــــا التســكع على رصيف الغـــرباء...
كانت نافذتي المفضّلة في منـزلنــا الريفي القديم تطــلُّ على دالــية العنب التي حــوت الكثير من العصافير والطيور...مثلما حوت قلبي.!
رحلت أنا..ورحلت الطيور والعصافير..وبقي قلبي معلّقــاً كعنقــود وحيـد في تلك الداليــة.!
أبحثُ عن نبضي بين حُطــام القلب..!
ذكــراك.....فراشة تلاحقني أينمـا ذهبت لتحل على ياسمين فكـري وتمتص رحيق راحتي.
* * *