يوم في ضيافة الصابئة المندائيين

المحرر موضوع: يوم في ضيافة الصابئة المندائيين  (زيارة 4936 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23231
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يوم في ضيافة الصابئة المندائيين


فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / بغداد


إيماناً من موقع عنكاوا كوم  بضرورة تسليط الضوء على جميع مكونات شعبنا العراقي و خاصةً المكونات الأصلية و العريقة لهذا الشعب , و لان الصابئة المندائيون يمثلون مكونا عريقا وأساسياً لشعب العراق , و يمثلون وجها من أوجه التراث العراقي القديم بلغتهم الآرامية القديمة و طقوسهم الدينية التي تعود إلى سنوات غابرة , فهم بحق يعتبرون ارث ثقافي عراقي أصيل يعكسون تاريخ العراق الممتد إلى الاف السنين... فكانت لنا هذه الجولة المميزة في ضيافة هذه الطائفة الكريمة و المضيافة...
فحال وصولي إلى مندى الطائفة ( و هو مكان التعبد لدى طائفة الصابئة ) استقبلني بكل حفاوة السيد عدي أسعد ( مسئول العلاقات العامة و الأعلام في الطائفة ) و رحب بشدة بي و بموقع عنكاوا كوم  . و بدوري شكرته على حسن استقباله و ضيافته ...


بدأنا حوارنا مع السيد عدي أسعد بسؤال كثيرا ما نسمع عن الصابئة المندائيون و غالباً لا نستطيع إعطاء وصف دقيق و شاف لهم , هل لك إن توضح لنا من هم الصابئة ؟؟؟ ماذا تعني تسميتهم ؟؟؟ ما هي لغتهم ؟؟؟

- الحقيقة ان الصابئة المندائيون هم جزء لا يتجزأ من المجتمع العراقي منذ القدم و نرتبط معه بوشائج عديدة وأبنائنا جزء من الشعب العراقي لهم ما له من حقوق و عليهم ما عليه من واجبات شاركنا أخواننا العراقيين كل المواقف و تقاسمنا معهم السراء و الضراء و نلنا ما نالهم من ظلم و جور وألم , نحن نحترم جميع الأديان السماوية في مجتمعنا و العالم لذا حضينا باحترامهم ... 
كلمة الصابئة المندائيون مشتقة من الفعل الآرامي المندائي ( صبا ) و يعني اصطبغ – تعمد – ارتمس في الماء , أما كلمة المندائيين فهي من كلمة ( مندا ) و تعني في المندائية المعرفة أو العلم بذلك فيكون معنى ( الصابئة المندائيون ) المتعمدين العرفين بدين الحق .
إما لغتنا فهي اللهجة المندائية أحدى لهجات اللغة الآرامية المتفرعة من عائلة اللغات السامية إذ أن جميع المخطوطات الدينية قد دونت  بها كما أنها اللغة المتداولة في أجراء الطقوس و الشعائر الدينية , و تتكون الأبجدية المندائية من 24 حرفاً تبدأ بالإلف و تنتهي به لأيماننا إن كل الأشياء تعود إلى أصولها و بداياتها .
و موطن الصابئة هو العراق ( بلاد ما بين النهرين ) و يعيشون على ضفاف  نهري دجلة و الفرات , و هم جزء كما أسلفت من سكان العراق الأصليين , كما ان تاريخ الصابئة يلفه الغموض و يرجع ذلك بسبب انزوائهم و انغلاقهم الديني الشديد بسبب الاضطهادات الكبيرة التي لحقت بهم , فاثروا الانزواء و الانغلاق للمحافظة على تراثهم و دينهم , و لدينا كتيب تاريخي يسمى ( حران كويثا ) يتحدث عن الهجرة التي قام بها المندائيون الفلسطينيون من أورشليم سنة 70 ميلادية بعد الاضطهاد الذي حصل لهم . 



### سيدي العزيز ما هي أهم أساسيات ديانة الصابئة ؟؟؟ و على ماذا ترتكز ؟؟؟

- يقوم بالحقيقة جوهر الديانة الصابئية على ان( الله واحد أنبعث من ذاتة و انبعثت منة الحياة ) و لنا أركان خمسة أساسية هي :
1.   التوحيد حيث نوؤمن بالله الواحد فنحن اول ديانة عرفت التوحيد فهو الله رب العوالم لا حدود لقدرته كما تصفة افتتاحية كتابنا المقدس ( الكنزا ربا ) أي الكنز العظيم ..
2.   الصلاة : ( البراخا ) هي اللحظات التي يقف فيها المندائي باتجاه الشمال حيث عالم الأنوار ( الجنة )  ليكون أمام خالقة يرفع السلام و الدعاء و يطلب الرحمة و الرجاء على إن تسبق هذه اللحظات ( الرشامة ) أي الوضوء و هو تطهير الجسد بكل أعضاءه .
3.   الصيام : لدينا صوم كبير( صوما ربا ) و صوم صغير ... إما الكبير فهو الامتناع عن تناول كل الفواحش و المحرمات و كل ما يسيء إلى علاقة الإنسان بربة و يدوم طيلة حياة الإنسان على الأرض . أما الصغير فهو الامتناع عن تناول اللحوم و ذبحها ( أي الامتناع عن أكل كل شي له روح ) و مدته ( 36 ) يوم على طول 360 يوم من السنة .
4.   التعميد : ( الصباغة ) صبغة الله : و يعتبر لركن الأساسي و هو فرض وواجب على كل صابئياً مندائياً , و يهدف إلى فتح باب الخلاص و التوبة و غسل الذنوب و الخطايا و التقرب إلى الله , و يجب إن يتم في الماء الجاري و يوم الأحد لان الأحد هو رأس الأيام و مباركاً كون الله العلي بدا الخلق فيه .
5.   الصدقة : و يشترط فيها السر و عدم الإعلان و الكتمان لان في الإعلان إفساد لها و لثوابها و هي من واجبات المؤمن تجاه أخيه المؤمن ....



 ### سيدي العزيز هل للديانة المندائية كتب مقدسة ؟؟؟ و ماهي هذة الكتب ؟؟؟

- بالتأكيد أخ فادي لدينا كتب مقدسة وأن كتبنا المقدسة هي ثمانية كتب أهمها :
1.   الكنزا ربا ( الكنز العظيم ) و هو الكتاب الروحي المقدس ...
2.   سيدار أد نشماثا ( كتاب الأنفس )
3.   حران كويثا : (يتحدث عن  تاريخ المندائيين ) .
4.   دراشا أد يهيا : حكم و مواعظ النبي يحيى أبن زكريا .
5.   القلستا : أناشيد و تراتيل و طقوس الزواج المندائي .
6.   ترسر الف شيالة : الفلسفة و اللاهوت المندائي .
7.   نياني الرهمي : كتاب الأدعية و الصلوات .
8.   نياني مصبتا : طقوس التعميد ...

نحب لو تعرفنا على كيفية قيادة الطائفة و ماهية مؤسساتها ؟؟؟

- لدينا ترتيب معين في قيادة الطائفة فهناك :
1.   فضيلة رئيس الطائفة : رئيس المجلس الروحاني العام .
2.   مجلس عموم الطائفة : و يتكون من ممثلي كل العائلات المندائية و يعتبر الهيئة العامة المشرعة .
3.   المجلس الروحاني العام : و يتكون من كل رجال الدين و يهتم بالطقوس و الامور الدينية .
4.   مجلس شؤون الطائفة العام : و يتكون من 13 عضو ينتخبهم مجلس العموم و يعنى بكافة شؤون الطائفة و تنبثق عنة المؤسسات التالية :
1.   المحكمة الشرعية المندائية .
2.   مركز البحوث و الدراسات الندائية .
3.   المدرسة المندائية .
4.   الشؤون المالية .
5.   الشؤون الاجتماعية .
6.   العلاقات و الإعلام .
7.   ارتباط الفروع .
8.   الصيانة .
9.   الشباب .
سيدي العزيز ما هي أهم أعياد الطائفة و مناسباتها الدينية ؟؟؟

- لدينا عدد من الأعياد أخ فادي أهمها :
1.   العيد الكبير ( دهوا ربا ) . و هو عيد رأس السنة المندائية و مدته يومان .
2.   العيد الصغير ( دهوا هنينا ) . و هو عيد الازدهار بظهور الحياة على الأرض .و مدته يوم واحد .
3.   عيد الخليقة ( البرونايا ) و فية تمت عملية الخلق و مدتة 5 ايام .
4.   عيد التعميد الذهبي ( دهواديمانة ) و هو يوم التعميد و مدتة يوم واحد .



شكرت السيد العزيز عدي اسعد على هذه المعلومات و الكنوز القيمة التي أتحفني بها , و أغنى بها موقعنا الموقر و التي ستغني بالتأكيد العديد من قرأنا المحترمين ...انتقلت بعد ذلك إلى محور أخر من محاور هذه الطائفة و هو المحور السياسي فحملت أسئلتي و توجهت إلى السيد توما زكي زهرون ( رئيس مجلس شؤون الصابئة المندائيين العام ) و الذي كان بابه مفتوحاً لي و لأسئلتي و رحب بشدة بموقع عنكاوا كوم و بالقائمين على الموقع و أكد أنة من المتابعين الدائمين لهذا الموقع , و استعده فكرة هذا التقرير الذي سيسلط الضوء على هذه الطائفة العريقة ...
شكرت السيد توما على مشاعره المميزة تجاه موقعنا و على حسن الضيافة و الاستقبال و الحفاوة التي استقبلنا بها , ثم تطرقت للحديث عن الصابئة سياسياً فطرحت علية مجموعة من الأسئلة كانت : 
كيف تقيمون الواقع السياسي العراقي ؟؟؟وأين أنتم من الخارطة السياسية العراقية  ؟؟؟ وكيف كانت مشاركتكم بالانتخابات العراقية ؟؟؟  وما هي همومكم ومعاناتكم اليوم كأقلية عراقية ؟؟؟
الحقيقة في بادئ الأمر أوجه شكري و امتناني لاهتمام موقعكم ( عنكاوا كوم ) بالطائفة و هذا دليل على الأواصر القومية التي تربط شعبينا الصابئي و ( الكلداني الأشوري السرياني ) و كذلك دليل على كثرة نقاط الالتقاء الدينية و الثقافية و اللغوية التي تجمع شعبينا ...


بعد إحداث 9/4 و التغير السياسي الكبير الذي حصل في العراق , ألقت على الطائفة مهمات جديدة و خصوصا بعد ظهور المساحة السياسية و انبثاق الأحزاب , فعقد مجلس الطائفة اجتماع مع رئيس الطائفة و أكد على إبراز دور الصابئة كشريحة مهمة في المجتمع العراقي , و تعريف المجتمع العراقي بكل مرجعياته الدينية و السياسية بأهمية هذه الطائفة و تعريفهم بما لها من حقوق و ما قدمته للعراق و ما زالت تقدمة من تضحيات كبيرة ...
و كذلك التأكيد على خطورة تهميش دور الأقليات و الفئات الصغيرة لما له من اثر في قتل الديمقراطية الناشئة في العراق ... فكان أن أوعز رئيس الطائفة بإنشاء المجلس السياسي لترتيب البيت المندائي و توحيد الخطاب السياسي المندائي بما يخدم تطلعات و أهداف الطائفة و إيصال صوت الطائفة الى كل المرجعيات الدينية و السياسية ...
فكان لنا إن نظمنا العديد من اللقاءات مع الشخصيات العراقية الفاعلة كالسيد السيستاني و السيد الحكيم و هيئة علماء المسلمين و سيادة السفير البابوي و القادة السياسيين و في مقدمتهم السيد مسعود البارزاني و السيد رئيس الجمهورية مام جلال الطلباني السيد رئيس الوزراء ( في حينه ) السيد إبراهيم الجعفري و غيرهم من القادة السياسيين العراقيين ... و كانت أهم مطالبينا :
1.   طالبنا كعراقيين بالأمن و الأمان لكل الشعب العراقي ووحدة الوطن .
2.   و طالبنا بتثبيت حقوقنا الدستورية و القانونية و عدم إغفال دورنا المهم في بناء حضارة العراق .

        و قد عملنا مع كل أطياف الشعب العراقي و قد دعونا للمصالحة الوطنية بكل قوة و قد أملنا من كل قادة العراق تجنيب العراق الحرب الأهلية و ان يفكروا في مصلحة العراق بالدرجة الأساسية قبل مصالحهم الشخصية و الفئوية .
أما حول موضوع الأحزاب و إنشاء أحزاب خاصة للمندائيين كما هو الحال لدى أخواننا المسيحيين أو غيرهم من المكونات العراقية فنحن نؤمن بإيمان كامل في حرية الإنسان باختيار الاتجاه السياسي الذي يراه مناسباً له ...
فنحن فكرنا في طريقة لإيصال صوتنا و توجهاتنا السياسية للحكومة و الدولة و المشاركة بصنع القرار السياسي ... فأجمع أعضاء الطائفة و قيادتها الروحية على تشكيل ( اللجنة السياسية ) و التي تختص بكل القضايا السياسية و تمثلها في المؤتمرات و المحافل السياسية ...
لقد كانت هناك بعض المطالبات لتشكيل حزب سياسي و لكن وجدنا إن هذا الحزب سيؤدي إلى تشتيت الطائفة و رأيها  و قد جعلنا أبناء طائفتنا أحرار في انتماءاتهم للأحزاب السياسية ...
أما بخصوص سؤالك بشان الانتخابات فقد شاركنا في الانتخابات ضمن القائمة الوطنية العراقية و لكن لم يحالفنا الحظ في الوصول من خلال هذه القائمة إلى قبة البرلمان , حيث وجدنا في هذه القائمة الخيمة الجامعة لكل العراقيين و البعيدة عن الأصوات الطائفية و التي تمثل كل العراقيين دون استثناء لأي طرف .
إما بخصوص الهجرة , فالهجرة  تدق ناقوس الخطر بشان الوجود التاريخي للصابئة في العراق فعوائلنا بدأت تهاجر نتيجة للوضع الأمني السيئ  و استهداف العديد من أبناء الطائفة و خصوصا و إن اغلب أبنائنا هم من الذين يعملون في مجال الصياغة و الذهب و هذا ما يعرضهم لإخطار كثيرة .. فنجد العديد من أبنائنا في بلاد الاغتراب ( سوريا , الأردن , اندونيسيا , اليمن , و مصر ) ...
و أحب إن أضيف إن أهم ما يقلقنا هو عدم وجود منطقة جغرافية خاصة بنا في العراق فنرى إن للإخوة المسيحيين منطقة سهل نينوى و قراهم الخاصة في دهوك و اربيل و كذا للازيدين و الشبك قراهم الخاصة التي ممكن إن يلتجئوا إليها في حالة تعرضهم لأي خطر و هذا ما يجعلهم في مأمن ...
اما نحن فما يقال ظهرنا مكشوف و ليس لدينا أي منطقة أمنة نلتجئ لها في حال تعرضنا  لأي تهديد   أو خطر ,فلكل هذة الاسباب فكر العديد من ابنائنا بالهجرة , و هاجر العديد منهم الى خارج الوطن و نحن ندرس القضية من كل جوانبها , و نحاول وضع الحلول لها و لكن الحل هو شامل و ليس فردي فالقضية ليست قضية الصابئة وحدهم انها قضية العراق ككل و على العراقيين جميعاً المشاركة في وضع الحل لها , نحن كأقليات كما تعلم أن الهجرة تؤثر علينا بشكل كبير فقبل الأحداث كان عدد الصابئة في العراق حوالي ( 40000 الف نسمة ) أما اليوم فلا يتجاوز عددهم بأحسن الضروف ( 10000 نسمة ) , أما بالنسبة للدستور فنحن كان لدينا ممثل في لجنة كتابة الدستور و قد عمل الكثير من أجل تثبيت حقوقنا و قد حققنا بعض مطالبنا و منها ذكر اسم الصابئة في الدستور , و نحن نأمل أن نحقق مطالب اكثر من خلال الـ 50 مادة التي ستشرع بقانون  و الموجودة حالياً في الدستور .
و في النهاية أعود فأشكر موقعكم الجليل على أتاحة الفرصة لنا لأيصال افكارنا و التعريف بطائفتنا من خلال موقعكم الموقر ..


ونحن بدورنا كذلك نشكركم سيدي العزيز بأسم ادارة موقع عنكاوا كوم على تعاونكم معنا في أنجاز هذا التقرير ... الحقيقة...
توجهنا بعدها الى السيد علاء دهلة قمر ( سكرتير تحرير مجلة أفاق مندائية ) و تحدثنا حديث اللغة و الثقافة و هموم الطائفة في هذا المجال الأبداعي ...فتحدث السيد علاء قائلاً :
الحقيقة حديث اللغة حديث طويل فلغتنا ( أرامية شرقية اصيلة ) و هذا اللغة نجدها في الكتب الدينية القديمة و لكنها محدودة حيث لا يستعملها و يجيدها سوى رجال الدين و بعض العوائل الدينية ففي الزمن البائد كان ممنوع علينا ان نفتح المدارس الخاصة بنا لتعليم ابناء شعبنا لغتهم الأم لذلك أنحسر تداول اللغة كما اسلفت على رجال الدين و بعض العوائل الدينية و البقية يجهلون العديد من معاني الكلمات .
و الحقيقة كان املنا كبير بعد سقوط النظام ان يكفل لنا الدستور حقوقنا الثقافية في هذا الوطن و لكن نجد ان حقوق الأقليات هضمت و خصوصا الثقافية منها , نحن نأمل ان نفتح لنا مدارس تعلم ابنائنا لغتهم الأم لكي لا تضل محصورة في عدد محدود جدا من ابنائنا , الحقيقة ايضا و في المجال العلمي لم ننصف كصابئة فالكل يعلم كم انجبت هذة الطائفة من علماء و اساتذة جامعة و في مقدمتهم الأستاذ المندائي الكبير ( عبد الجبار عبد الله ) أول رئيس لجامعة بغداد  و هو من مؤسسي جامعة بغداد نأمل ان يشار لهذا العالم الجليل و ان يكرم و تكرم الطائفة من خلاله بأن يشيد له نصب تذكاري في الجامعة التي اسسها , و كذلك في المجال الأجتماعي كان لنا نادي أجتماعي واحد وهو نادي التعارف  و قد صادره النظام المقبور و اليوم ايضا لم يعود الحق الى أصحابة و استمرت عملية المصادرة فندعو الحكومة الى اعادة الحف الى اصحابة و اعادة النادي الى الطائفة ...
اما بالنسبة الى مجلة افاق مندائية و هي الصوت الوحيد لأبناء الطائفة في العراق فهي كذلك تعاني من صعوبات مادية كبيرة فهذة المؤسسة الثقافية تمر اليوم باصعب فتراتها و كذا الحال بالنسبة لمركز البحوث المندائية الذي نجدة اليوم معطل بسبب الضروف المادية الصعبة , نأمل من الحكومة دعم الطائفة للحفاظ على الأرث الثقافي العراقي القديم الذي تحملة هذة الطائفة العريقة .
و نشكركم في النهاية لألتفاتتكم الجميلة و نشكر موقعكم و نتمنى لكم المزيد من التقدم و الألبداع لخدمة العمل الصحفي الرصين و الجاد  .


و شكرا سيدي العزيز و نتمنى ان تحققوا مطالبكم الثقافية لأنها بحق مطالب مشروعة سننقلها بكل أمانة من خلال موقعنا ,  و في النهاية اشكر كل من ساعدني على اتمام هذا التقرير و بشكل خاص المركز الأعلامي للطائفة الممثل بالسيد عدي سعد و الذي وفر لي الكثير من المعلومات عن الطائفة و التي نتنمى لهم التقدم و الأزدهار في ظل عراق ديمقرطي موحد و حر .                                                                                                                                                                                                                                                                                       
[/b]
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية