البابا لم يسيء للاسلام ولكنه تسأل

المحرر موضوع: البابا لم يسيء للاسلام ولكنه تسأل  (زيارة 764 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdulahad fatuh

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خلال الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة الحبر الاعظم البابا بنديكتس السادس عشر الى المانيا وبالذات الى مسقط راسه مقاطعة بايرن وخلال احدى محاضراته في مدينة Regnesburg تسأل قداسته عن سبب العنف والاقتتال وتحديدا في الدين الاسلامي مؤكدا بان هناك في العالم عشرات الاديان سواء كانت سماوية او غير سماوية ولكن مبادئها وكتبها المقدسة  لاتحث على العنف والقتل غير الاسلام فما مغزى ذلك.اي ان قداسة البابا لم يذكر سوى لماذا العنف فقط في الاسلام.
وكانه قامت الدنيا ولم تقعد فالقرضاوي يصرخ من الدوحة والمفكلر الاسلامي محمد عمارة من القاهرة
وغيرهم من المفكرين والفلاسفة المسلمين  ومع الاسف الشديد فكلامهم ليس بجديد غير السب والشتائم والوعيد  وتناسوا بان من أداب الكلام هو الردبمنطق الجوار الهاديء والمبني على احترام الراي الاخر .
أنه من المؤكد بان قداسة البابا لم يكن يبغي اذلال الاسلام والمسلمين بقدر ما كان ربما تساؤلا او معرفة الحقيقة وراء كل تلك المشاكل والاقتتال الدموي الذي يجري بين المسلمين وغير المسلمين او حتى بين المسلمين انفسهم.
لان قداسة البابالايعيش في كوكب المريخ  وانه بعيد عن كل مايحدث في العالم. لابل قريب من كل شيء ويحس بالام الناس اي كان دينه ومذهبه  وكم من مرة طلب ان يصلي الناس لاجل انهاء الحرب والاقتتال سواء في العراق أ, فلسطين أولبنان وغيرها من دول العالم.
وأذكر مرة قالها رجل دين مسلم في قناة الجزيرة الفضائية بأنه يشكر بابا الفاتيكان جزيل الشكر لانه ندد بالحرب على العراق وطلب من الناس ان يصلوا لاجل السلام في العراق مضيفا رجل الدين المسلم  بانه لم يحدث ان قالها اي واحد من ديننا.
ولكن الحديث يذهب اكثر من هذا وهو لو كان الاسلام هو من عند الله فلماذا كل هذا  الخوف والبغيضة للطرف الاخر فلو كان من عند الله فان الله حتما سوف يحمي دينه واتباع هذا الدين من كل أعتداء أو حقد
فلا حاجة لاي من البشر أن يدافع عن الله لان الله هو كلي القدرة يسحق راس من يتكبر عليه.
العالم أصبح اليوم بحاجة كبيرة الى الحوار البناء واحترام الراي الاخر والجلوس الى طاولة المباحثات للوصول الى صيغة مبنية على الاحترام المتبادل وليس الى الوعيد بالقتل والثأر واثارة مشاعر الناس بالصياح والعويل
وعسى أن يفكر دعاة الاسلام والمفكرين والادباء بعقل هاديءومنير لماذا العنف فقط في الاسلام وأين هو الخلل لكي يستطيع العالم ان يعيش بسلام وهدوء  وعسى ان تكون رسالة قداسة الحبر الاعظم بداية لكي ننعم بالطمأنينة والراحة. والله من وراء القصد.





عبدالاحد فتوح
المانيا ميونيخ