أبلحد أفرام ... والله وبالله وتالله انك ثري بالافكار الانقسامية !
في مقالي هذا لست بصدد الدفاع لا عن النائب يونادم كنا ولا عن اي نائب وسياسي آخر من ابناء شعبنا. لكنني اود ان ادلو بدلوي (من طرف برج الدلو!) في ما يخص هذه الواقعة. فبعد "ملحمة" (يونادم كنا ـ الكنيسة الكلدانية)، جائتنا "ملحمة" (يونادم كناـ ابلحد افرام) بطل ورئيس الحزب الديمقراطي الكر...داني. فانا لا استطيع ان احدد الى اي حزب ينتمي سيادة الرئيس، وهل هو منشق من الحزب الديمقراطي الكردستاني؟ ام متحول؟ ام مرتد؟ ام منقلب ؟ ! وجه نظري الشخصية تقول انه لاهذا ولا ذاك، بل مدفوع للوقوف ليس بوجه كنا وانما بوجه الحركة الديمقراطية الآشورية التي استطاعت من خلال برنامجها واستقلالية قرارها ان تلم اشلاء شعبنا وتحاول توحيده، وحدة باتت من المؤكد تؤرق مضاجع الانقساميين والانفصاليين. عند قرآتي لايضاح افرام عن النائب كنا،إستوقفتني عبارة ((فأنا لست خريج المدرسة التي تخرج فيها السيد يونادم لكي أكذب وأحرف وأقذف الآخرين)). ضحكت ملئ شدقيّ! وتساءلت من اية مدرسة تخرج، او انقسم انقساماً أميبياً، هذا الرجل؟ أليس من المدرسة الكردية التي انتمى اليها الى طوال حياته، وبلمح البصر، وبمجرد صعود اسم الحركة واخذ دورها على الساحة السياسية العراقية تم طرحه من قبل حزبه (الاصلي) ليقوم مقامهم في تقسيم ابناء شعبنا وفصلهم عن بعضهم وجعلهم اعداء بعضهم. ام ان الخداع يتطلب ان تقول اني مخادع وكاذب كي يصدقك الناس. انما الاعمال بالنيات سيادة الرئيس. فكل اعمالكم باتت تقول انكم وحزبكم الكارتوني ذو الصناعة المحلية، تحملون نيات واجندات ذات طابع تقسيمي انفصالي. عكس نضالكم مع حزبكم الاصلي حيث ناضلتم، ولا تزالون، لـ"كردستان الموحدة" ان طريقة ظهوركم للساحة معروفة للجميع واساليبكم الماكرة باتت معروفة سلفاً. فهل السياسة تعلمكم كل شيئ إلا الكذب، والتحريف، وقذف الاخرين؟! وهي، اي السياسة، فن الكذب والتحريف! ان كنت بهذه النزاهة سيادة الرئيس لما لم تصبح كاهنا بدل ان تكون سياسياً؟ ولو ان الكهنة هذه الايام هم ايضاً صاروا، لانَقُلْ كذابين ومحرفين بل "گلّابة" اي اليوم يقول شيئ وغدا "يگلب". فبعد الفشل الذريع الذي منيتم به على الساحة السياسية، راحت اذرعك تتحرك باتجاه الكنيسة لتحصل على الدعم المقدس. لذا نرى ان إيضاحكم يكرر المقولة "المقدسة" للكنيسة "ان النائب كنا لا يمثل شعبنا وانما يمثل حزبه فقط". هنا لا بد ان يتبادر الى ذهن القارئ سؤال من كنت تمثل ايام جلوسك في البرلمان؟ بالتاكيد لم تكن تمثل جزر الواق واق، من إذن ؟ شعبنا ام الشعب الكردي الذي ناضلت من اجله عشرات السنين قبل ان يتم استخدامكم كـ"روبوت" ضد وحدة ابناء شعبنا ؟
ان شعورك بعدم انتمائك الى الامة الاشورية، وهو بداية تجسيد الانقسام، هو الذي دفعك الى الاتجاه نحو ملةً اخرى غير الاشورية، هذا اولاً، وثانياً، انتمائك الى حزب قومي يمثل ابناء امة ليس لها علاقة بامتك الاشورية التي تنتمي اليها هو الانقسام الثاني على الذات. اما التظاهر بارتدادك عن الحزب الكردستاني، وبمخطط مدروس من قبلهم، ولعبك دور مزدوج "لعب على الحبلين"، فيمثل قمة الازدواجية، او قمة الخلل في الهوية القومية التي تحاول العثور عليها في دهاليز الكنيسة الكلدانية التي تم "بطحها" بضربة قاضية من الشيوعين المنقلبين. ان ترديدك للمقولة السياسية "المقدسة" الساذجة للكنيسة اعلاه، هي بمثابة العد العكسي على حلبة الملاكمة لاعطاء فرصة لتسويق هكذا مصطلحات واراء ساذجة للتأثير على سمعة ومكانة نوابنا في البرلمان العراقي. ان الشعوراللا إرادي الذي امتلكته في عدم تمثيلك لابناء شعبنا ايام جلوسك تحت قبة البرلمان، تحاول الان الصاقه بممثلينا بالبرلمان عنوة عن طريق ترديد راي الكهنة الساذج سياسياً فيما يخص نوابنا المنتخبون ديمقراطياً.
من جانبنا نطلب من الباري عزّ وجل ان تصلي الكنيسة من اجل توحيد شملك المنقسم والمجزأ والمنفصل. وبارك الله بجهود كل من يقف سدّاً شامخا بوجه الانقساميين والانفصاليين ولا نستثني هنا الكهنة الانفصاليين ..... فكل الانفصاليين في الـــهوا ســـوا !!
اوراها دنخا سياوش