تناثرت شهقاتك في وجه الدنيا
تاهت ايام الفيض دون جدوى
في يراع معلم علم النوى
كان مثل فراشة تدب على ندى الهدى
ولم يبخل رؤيته
في دهر لم يسبقه دهرا الا دهرنا
عانى مالم يعاني منه احدا
في تواريخ العلم والظلم مزجت حياته
انت عنوان لركاب الغد وبعد الغد
مستطير بعلمك المهذب في ايام العلى
ويقولون لك
مم هذا العلم في قلبك
فتقول انه نبتة عراقية
لابد لها ان تنبت
قال المعلم والقول عم
في هذا اليوم
انني تحررت من ذلك الظلم
ياايها العدل اين عدالتك
واستقامتك كانت من المعلم
تناثرت تلك الشهقات في وجه الطلاب
فاصطادت عباقرة واطباء وفلاسفة
في تاريخ الارض
نبت كلامك فوق الفضة في ساعة بغداد
وتناثر الى دجلة الفرات
تنامت تلك الاهات ياايها المعلم
لحظة فرحت بما قدمت لهذا العراق الاصيل
غرست في الستنا حرف الميم
وفي قلوبنا حرف الحاء
متى ستقطف تلك الابتسامة العظيمة من وجه الجهل
ليس لانك خالد فقط بل لانك عظيم
الشاعر جميل صلاح الدين جميل