ندوه جماهيريه للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد غالي غزاله – سدني
بمناسبة انعقاد الندوه الجماهيريه للمنبر الديمقراطي الكلداني الموحد يسرني ان استعرض مسيرة ونشاطات المنبر منذ تأسيسه في 3- 12-2004 مع موجز للعراقيل التي وضعت في مسيرته النضاليه خلال هذه الفترة من قبل بعض من منظمات واحزاب شعبنا.
المنبر الديمقراطي الكلداني – تنظيم قومي سياسي ديمقراطي مستقل ( صوت امتنا ) واعضائه من كافة ابناء قوميتنا ومقره الرئيسي في الوطن ( العراق ) تقوده هيئة تنفيذيه تنتخب من كافة مراكز المنبر – يناضل في هذه المرحلة مع القوى المخلصة ليجتاز الوطن الضروف الصعبه التي تعيق عملية البناء لعراق حر مستقل يوفر لشعبه حياة كريمه ويضع منهاجه الذي يعتمده في سعيه متفهما واقعنا القومي ودور المنظمات الفاعلة فيه ومدى تأثيرها ان تعاونت لتذليل المعوفات التي زرعتها الانظمه السابقه وعالج المنبر في منهاجه كثير من المجالات
في المجال الوطني –يعتبر المنبر العراق موطن الاجداد ويناضل من اجل حريته ووحدته ارضا وشعبا ويدعو المخلصين من ابنائه التعاون والتالف لصيانة استقلاله بمنهج ديمقراطي تعددي فدرالي . وكما يعمل المنبر على ازالة المخلفات التي يعاتي منها الشعب في خراب البيئة التحتيه التي زرعها الاشرار في طريق البناء ونشر الاستقرار والتعايش السلمي وتحقيق علاقات متكافئة مع الجميع
اما في المجال السياسي – يسعى المنبر مع القوى المخلصه لانجاز مهام المرحلة الراهنة بتعزيز الوسط الديمقراطي المؤمن بالتعددية والفدراليه وبالتشريعات الانسانيه التي تتلائم مع لائحة حقوق الانسان ولضمان الحقوق السياسية والحربات لكافة المكونات القوميه والدينيه ويكرس المنبر جهوده من اجل التالف داخل نطاقنا القومي امتدادا الى النطاق الوطني ون يكون موقفنا ايجابيا مع الحركة الوطنيه الكردستانيه الملتزمه باسلوب الديمقراطيه التعددية والتعاون لخلق ضروف ملائمة لتعايش القوميات والاديان في كردستان العراق بتآلف وتعاون .
نشاطات المنبر – عقد عدد من الاجتماعات السياسيه والثقافيه في الوطن وفي الولايات المتحده الامريكيه وكندا واستراليا حول اهداف ومسيرة المنبر وامور اخرى تخص وضع شعبنا وقضايا الساعه ونظم وادار مناقشات سياسيه وقوميه مع اكثر منظمات واحزاب اشوريه وكلدانيه حول مستقبل شعبنا في العراق
الخلاصه – كان المنبر سياقا وهو يطالب بتصفية الاجواء القوميه والسياسيه بين احزاب امتنا ورفض اساليب الاثاره التي تسىْ الى وحدتنا ومستقبل امتنا يجب علينا ان نفهم وندرس مشكلات ومعوقات التى تعرقل مسيرة منظماتنا القوميه وكيف يمكن ان نتفق على اولويات العمل الاتحادي وهل ان اسباب خلافاتنا من داخل صفوفنا ام من الخارج واذا تابعنا وضع منظماتنا واحزابنا بعد هذه السنوات الطويلة من سقوط النظام الدكتاتوري نجد بانه لا نزال نعاني من انقسامات سياسيه واجتماعيه ودينيه
للاسف الشديد نرى ان منظماتنا واحزابنا تمر في مرحلة التوتو التشتت والفوضى والالتباسات القوميه والدينيه والمناطقيه والسياسيه لذا علينا تقييم المرحلة واعادة النظر في العلاقات واعادة صياغة بعض التوافقات التي تستدعيها هذه المرحلة.
استعمال المنطق العنصري العدواني والهيمنه والاحتكار وتهميش الغير ليست من مصلحة تلك المنظمات والاحزاب ولا تودي
الى نتائج تخدم شعبنا حيث اهتمامات بعض الاحزاب لا تليق بالمسيره السياسيه .
مع كل الاسف وبصراحه اكثر اهتمامات بعض الاحزاب االاشوريه والكلدانيه تمارس اسلوب غير سياسي ومنافسه غير شرعيه
غايتها تشويه السمعه واسقاط الاخر
وهنالك حملة موجهة ضد المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد من تصريحات وتلفيقات وتهم باطله كانو ا السبب الرئيسي في انقسام المنبر- قريبا سنضظر لكشف الاعيب تلك الاحزاب وبوقائع ثابته- وانصح هؤلاء المتطفلين الجهلة بالكف عن هذه الممارسات غير الشريفه واعاده النظر في علاقلاتهم السياسيه الحقيقه باسلوب حضاري . ااا