براري واسعة لجموحي


المحرر موضوع: براري واسعة لجموحي  (زيارة 2404 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wadea Shamekh

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
براري واسعة لجموحي
« في: 15:30 02/03/2012 »
براري  واسعة  لجموحي

وديع شامخ

 اليومُ هو الإثنين " عطلة الحلاقين "  وأفكاري تحتاج الى تشذيب ..
حلمتُ أني أطير  وتلك  بشارة  محزنة .
كيف أقودني الى مدينةٍ ....؟؟
الكاهن َيتلمّس لحيته ..
والملك تاجه ،والصوفي عَطالته  الدائمة.
وأنا نافر.. أريد أن أقصّ حكايتي  دون لحيةٍ  ولاصولجان .؟؟
................
اليوم  .. أقفُ على باب المدينةِ
أسأل النادل َ عن  خمرةٍ  معتّقة  بلا ظنون .:.
أسأل  المتسول   عن  آخرِ   الحاجة .
أركلُ الوقت ، أوقظهُ  من نومتهِ ..
......
اليومُ
أقفُ على ساعةِ  المدينة ..
مداعبا عجينَ الخبازين َقبلَ  قيامته ..
سارحا  في رغبتي  لزيارة متحف ..
...........
المدنُ متاحف،  والحاِلمُ   مُنقّبٌ  عظيم ..
أسري في  شوارع الشهود.. وأشقُ  صدورهم .
تلكَ هي مهنةُ الباحثِ عن الحلاق في " إثنين "  النواميس.
..............

أرغب  في زيارة المصاهر  لأن النحاسَ  صنوَ العجين ..
أصدقائي على بواباتِ المدينة ..
صاروا تماثيلَ  .
آه  كم  يعذبني حلمي .. أن أراهم  مطارقَ  للأبواب .
....................
اليوم هو  الإثنين ..
يبدأ  القصاب يومه  بالدم ،،
والحاكم   مَسلته   بقيامة الناس..
وأنا أريدُ لحلمي  أفقا ....
...... ُأريد  كاهناً بلا لحيةٍ  ولا سواد  ..
ُأنشد  عقلاً   بلا ماضٍ  َيخرجُ من توابيت العمائم والوصايا ..
 ... صديقا  لا يضع   ثعلباً  تحت  إبطه ،، عسلا على  آواخر الكلام .
..................
اليومُ   يومنا ...
المدينةُ زبدةٌ سائحةٌ على رغيفٍ ساخن
وأنا أتزحلقُ لأصلَ  اليّ......
َمنْ يدلّني  عليّ ؟؟؟؟؟
.................................................






غير متصل فارس دانيال دديزا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: براري واسعة لجموحي
« رد #1 في: 15:47 06/03/2012 »
صديقي  الوديع الشامخ
كأني اقف أمام لغة اخرى ، تحتكر الصور ، ايضا صور اخرى - ربما تلك من البومنا الذي اختفى في زحمة القلق أو كاد
لست ناقدا لكن تلك الصور الجميلة دعت رئتي تتشوق لتراب قديم جديد
---------------
أصدقائي على بواباتِ المدينة ..
صاروا تماثيلَ  .
آه  كم  يعذبني حلمي .. أن أراهم  مطارقَ  للأبواب
------------
من قال ان علينا فهم الشعر - يكفي أن يفهمنا هو !!
يكفي أن ينجّم الشاعر في دهاليزنا القلة  - ليس شرطا أن نعرف ذلك - المهم أن نعي أن هناك شيء  ما يحدث !
--------------
وأنا أريدُ لحلمي  أفقا ....
------------
لك كل الافق
هذا اذا كنت تطلبه مني !!!!
لكني
مطرقة باب ايضا



فارس دانيال

مازال يتذكر يوم كنا نصلّي شعرا