أحداث قضاء حديثة المحزنة

المحرر موضوع: أحداث قضاء حديثة المحزنة  (زيارة 505 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل طارق عيسى طه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 229
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحداث قضاء حديثة المحزنة
« في: 21:58 06/03/2012 »
أحداث قضاء حديثة المحزنة

قامت قوات مسلحة ترتدي ملابس الشرطة العراقية وبسيارات مصفحة ذات الدفع الرباعي  تابعة للشرطة , مسلحة باحدث انواع التسليح الخفيف والمتوسط بمهاجمة نقاط حراسة وقتلت ما يزيد على سبعة وعشرون شرطيا وعاثت في القضاء فسادا وارعبت ألأهالي وهاجمت بيوت المسؤولين ودخلت بيت احد قادة الصحوات والذي كان قد ساهم مساهمة كبيرة في محاربة  قوات القاعدة السيد شفروليت واختطفته وقد وجدت جثته لا حقا وهي مشوهة وقد تم التمثيل بها وهوجمت دور مسؤولين في الشرطة وتم قتل احدهم بعد اختطافه ورميه في المدينة .أن هذه العمليات الجبانة هي استمرار ليوم الخميس الدامي بتاريخ 23-2- هذا العام والعمليات الاجرامية والارهابية ألأخرى المستمرة ان كانت في ألأسواق أو في الشوارع والساحات والتي لا نجد لها نهاية , والأنكى من كل هذا وذاك ان الخلافات بين ألأحزاب المتنفذة على الكراسي والمناصب لا زالت مستمرة والضحية هي الشعب العراقي الذي يقدم الشهداء واحدا تلو ألأخر منتظرا من المسؤولين ايجاد الحلول المرضية للناخب الذي تحمل خطر المشاركة في ألأنتخابات معتقدا بانه سينتخب رجال المستقبل المضيئ ليضمن أمانا لأولاده ومستقبلا سعيدا شعاره السلام والمحبة . الا ان الدلائل كلها تشير الى ان الناخب كان يتصور بانه قد فعل الصواب بانتخابه ممثليه الذين لم يفكروا الا بمصلحتهم وبألأراضي الممنوحة لهم ورواتبهم التي تفوق بكثير على ما ياخذه نواب البلدان المجاورة بألأضافة الى مخصصات حماياتهم وسياراتهم المصفحة وألأراضي التي استلموها في احسن ألأماكن في بغداد على نهر دجلة . الى متى تسيل دماء ألأبرياء ؟ متى يتم تطبيق قوانين اصلاحية لأعادة ألأعمار ؟ متى يتم التخلص من المدارس ألأيلة للسقوط وبناء مدارس جديدة حديثة تتناسب مع متطلبات العصر مزودة باحدث ألأجهزة ألألكترونية هل هذا خيال ؟ ونحن نملك هذه الميزانية الضخمة من عائدات النفط ؟ والى متى يستمر الصراع بين الكتل المتنفذة التي بيدها الحل والربط ؟ ليكن معلوما لدينا ان لا حركة اعمار ولا استقرار اقتصادي ولا كهرباء وماء صالح للشرب وسياسة تربوية حديثة ومستوى صحي يخدم الشعب ولا زراعة او صناعة واستثمار بدون ألأستقرار ألأمني ولا يوجد استقرار أمني بدون وزير داخلية ووزير دفاع ولا يمكن ان تكون الحكومة قادرة على حل ولو جزء من مشاكل الشعب العراقي اذا لا توجد قيادة موحدة بدون محاصصة وطائفية وفئوية ويطبق شعار الرجل المناسب في المكان المناسب
طارق عيسى طه